ويطول الليل وأناديك في الليالي
وتقلبني المواجع وتعبث بحالي
فكيف أنساك ونسيانك بات محال
عبثت بقلبي وشردت خيالي
فهل أشكوك همي وما تركت لصلح مجال
أم ألوم نفسي وألقي عليها السؤال
فهل عشقك كان إختيارا
أم قضاء سطر والله به ابتلاني
نسيت فيه نفسي ونسيت حتى عنواني
فسل نفسك كم هذا الحب أشقاني
مشيت في درب الهوى حتى إنه أفناني
فمتى ياغيمة تنجلي وتنتهي أحزاني
بقلمي ..سميرة
بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .