السبت، 30 مايو 2026

دعينا نتصالح يا دنيا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏دعينا نتصالح يا دنيا


‏دعينا نتصالح يا دنيا…

‏بعد كل ذاك الخصام،

‏بعد ليالٍ طالت فيها الهموم،

‏وغصّ فيها الكلام.

‏أرجوكِ…

‏اتركي لي بعض الحُلم،

‏فسحةً من هدوء،

‏لحظةً من وئام.

‏دعيني أبتسم،

‏ولو ليومٍ واحد،

‏دون أن يلاحقني ظلّ الألم،

‏ودون أن تهمس الذاكرة بما فاتها.

‏أخبريني…

‏أين تخبّئين جُزُركِ؟

‏جُزر السعادة،

‏جُزر الهُيام؟

‏أما آن لي أن أرسو هناك؟

‏كنت أقاومك،

‏أشدُ على قلبي كي لا يلين،

‏أُخفي دمعتي خلف ابتسامة باهتة،

‏وأُقنع نفسي أني بخير،

‏أن الأيام لا تُؤذيني…

‏لكنّي كنتُ أتآكل في الصمت،

‏أذوي شيئاً فشيئاً…

‏وأنت،

‏كنتِ تنظرين إليّ بصمتٍ عجيب،

‏كأنكِ تنتظرين انهياري،

‏أو ربما انتظرت نضجي.

‏واليوم…

‏لا أريد أن أُكمل هذا التمثيل.

‏لا أريد أن أُجيد القسوة بعد الآن.

‏أريد فقط أن أكون…

‏بسيطة، كما أنا،

‏عفوية، كما كنت.

‏طفلة تجيد البكاء حين يوجعها شيء،

‏وتضحك بصوت عال حين تفرح،

‏وتندهش من الزهر،

‏وتطمئن إلى يد تُربت على قلبها.

‏ضمّيني إليكِ،

‏فلعلنا نصبح معا

‏عالماً آخر…

‏أكثر دفئاً،

‏أكثر صفاءً،

‏أكثر حياة.

‏لِمَ كل هذا العتب؟

‏لِمَ كل ذاك الجفاء؟

‏ها أنا اليوم،

‏عبيركِ كما أردتِ،

‏أنصت لكِ،

‏أتّبع خُطاكِ،

‏وأحاول أن أكون لنفسي…

‏أن أعيش يوماً،

‏واحداً فقط…

‏كأن هذا اليوم كُتب باسمي.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

7/2/2024

غربة قسرية بقلم الراقية سامية خليفة

 غربة قسريّة


أقفُ اليومَ على حافّة الخلاص، ليس أمامي سوى نار لهيب ِالواقع، وإصرار يقبلُ التّحدي بتمرّد، به أرنو لتغييرِ وجهة البوصلة، به تأملاتي التي نسجتُها أرديةً من خيوطِ الصبر، سأطرزُها بآمالي التترى الآيلة للسقوط، آمال هي على وشك اختراق جدار اليأس، صوتها أمسى شبيها بانفجار المرفأ، أمسى انكسارا مضافا يقصم شعرة السلام، لكن هيهات لامرأة تربت على أمجاد فينيق ان تقبل الهزيمة.

 اليوم أدركتُ أنَّ الحقيقة لم أقترب منها كما اقتربت لحظة ْوداعي لكل شبر من حيي السّكني، يا لصدمةٍ قاتلة استلت حُسامَها من غمدٍ وأغرزته في كياني، ليمسي الطريقُ أمامي مزروعا بأشواك الحنين .

 لن أخشى من صقيعٍ بدأ يتسللُ إلى مساماتِ روحي كلما فكرتُ أنّ موعدَ العودة تأجّل للمرة المئة، وأنه قابلٌ للتجديد .

امسيت تلكَ المرأةَ التي تجمعُ أبجديّةَ الغربة التي انفرطتْ، َلتشكّلَ منها سبحةَ الصّبر، لتصوغَ منها كلماتٍ تزينُ بها عنق الشِّعرِ لتوزعَها صدقاتٍ على قصائدَ جائعةٍ للتمرّد، لأبجديتي حروفٌ ستنتفضُ لتنهضَ من وسطِ ركامِ الظّلام، حتمًا سأتجذّرُ معها في أرضي كنخلةٍ لا يعرفُ النّزوحُ طريقَ سعفِها، ولا ينحني جذعُها. أنا التي اتخذتُ من الدّمعِ والحنينِ سلوى لي في غربةٍ قسرية، الآن أمسكُ بحباتِ الوفاءِ المتناثرة، تلك اللآلئِ التي لطختْها الحروب ، أرميها بعزمٍ في لُجّةِ البحرِ، فيا أيتها الأمواجُ كوني وفيّةً في تقلبات مدّكِ وجزرك، ومن طهارةِ ملوحتِكِ خُذي هذه الحبيبات، صُوغِي منها عِقدًا زيني به قصيدتي البتراء لعلّها تنضجُ، فيكتمل فيها المعنى الذي أترقّبُه بنهمٍ.


سامية خليفة/ لبنان 

٣٠ أيار ٢٠٢٦

عطش القلوب بقلم الراقي محمد ابراهيم

 *** عطش القلوب ***

يامن تضوع عطرا في .... أسامينا

فصرت أنت الهوى يذكي الشرايينا

ماكان حبك إلا ........ النور نشربه

والريح تحمل أنفاسا .... فتحيينا

نهوى البعاد إذا أدمى ....... تذكرنا

أواه ياقلب كم طال..... النوى فينا

يامن مشى في دمي. لحنا يرددني

وصار في نبض أشواقي... رياحينا

نشدو ونبكي ونمضي في مواجعنا

والحب أدمى في أعماقنا ... اللينا

فلا تحسب الحب . إن جئنا نغازله

يوماً بروض فلن يرضي ....أمانينا

فانظر إلى القمر الوضاء ...منكسرا

يبكي جراحا على الماضي فيبكينا

نحن الذين إذا أضحى....... بنا ألم

تمسي شرابا لظمآن....... مآقينا

فهات كأسك ...سكر.العشق نعرفه

كأس المحبة لا تخلو ....... دنانينا

يا أيها العشاق هبوا ...كلما التهبت

صحراء شوق بنا .....نروي بوادينا

فالحب نجم هدى .. يسري فنتبعه

والليل بيت هوى ..يطوي تجافينا

إذا الطيور على.... أغصانها نشدت

غنت قصائدنا ........ أحلى أغانينا

........................

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

صلاة فاقد بقلم الراقي معمر السفياني

 ---


*صلاة فاقد*  

معمر السفياني - اليمن


يا من تعيش في كوكبِ الرّيحِ  

لقد انطفأتْ عنك المصابيحُ


وأنا لم أعد على رصيفِ المطرِ أنتظر  

فوقَ جمرةِ الماءِ  

أناجي القدرَ  

وأناشدُ السماءَ  

كي أراكَ...  

حتّى ولو مثلَ البرقِ تلميحُ


لم أعد أقول للخيالِ  

عساكَ والعيدُ توأمٌ في الحالِ  

السلكُ مقطوعٌ عنِ السؤالِ  

لن أهاتفَكَ بنبضي  

والكلمةُ كبينةُ اتصالِ


حلمُ المساءِ فاتَ ..  

مسافاتُ..


في يومٍ ساهدٍ والقلمُ شاهدٌ  

توضّأتُ بدمعيَ الحروفَ  

حنينُ المراقدِ  

وصلّتْ على غلافِ الكونِ قصيدتي 

صلاةَ فاقدٍ


بقلم: معمر السفياني

السلام رحلة من الداخل بقلم د محمد شعوفي

 السلام... رحلة من الداخل:

ينابيع الضوء في رحم الوعي. 


في زمن بات فيه الصراخ أعلى من الحوار، والجدار أوثق من الجسر، والكراهية أسرع انتشاراً من المحبة، يصبح السؤال عن السلام الحقيقي أكثر من مجرد تساؤل فلسفي.

إنه ضرورة وجودية لا تحتمل التأجيل، ونداء إنساني يقرع أبواب الضمير في كل لحظة صمت.

هل يمكن لسلام حقيقي أن يولد من رحم الصراع؟

أم أننا ما زلنا نبحث عنه في ركام المعاهدات الصورية، والخطابات العابرة، والهدن الهشة التي تذروها أول ريح خلاف؟

كل يوم تنتهي حروب صاخبة وتبدأ أخرى صامتة، لكن شيئاً أعمق يبقى عالقاً في الأعماق: الخوف، والانقسام، وتلك الندوب الغائرة التي لا تراها العيون ولا تبلغها المعاهدات.

والذاكرة الجماعية إن لم تُعالَج بوعي وشجاعة، تتحول إلى سجن بلا قضبان، يحبس الأمم في دوامة الثأر، ويجعل كل جيل جديد وارثاً لحروب لم يشعلها.

والتحرر من هذا السجن لا يعني نسيان الجراح، بل يعني رفض أن تكون تلك الجراح وقوداً دائماً لصراعات قادمة.

فالتاريخ لا يجب أن يظل وقوداً دائماً لإنتاج الصدام، بل يمكنه أن يستحيل درساً بليغاً يقودنا نحو النضج الإنساني الأسمى.

نحن لا نمحو الألم، لكننا نملك اليقظة الكافية لمنعه من أن يتحول إلى ميراث جديد للكراهية وتصفية الحسابات.

ولهذا كله، لم يعد السلام الحقيقي مجرد وثيقة سياسية تُوقَّع بالأقلام وتُنسى في أدراج التاريخ، بل هو رحلة وجودية كبرى تبدأ من أعماق الإنسان نفسه.

في هذا العالم المزدحم بضجيج المصالح وصدام الأنانيات، تصبح العودة الدائمة إلى الذات ضرورةً لا غنى عنها.

إلى ذلك الملاذ النقي الذي لم تلوثه حسابات المكاسب ولا ضوضاء الأحقاد.

إن الغوص في الداخل ليس هروباً من مواجهة العالم، بل هو أشجع أنواع المواجهات وأكثرها صدقاً وعمقاً.

لأن الإنسان حين يواجه ظلامه الذاتي، ويهذّب غضبه الجامح، ويُطهّر سريرته من رواسب الأحقاد، يصبح أقل ميلاً إلى الهدم وأكثر قدرةً على بناء الحياة وتشييد أركانها.

وعندها فقط، يتحول القلب من ساحة حرب خفية وضارية، إلى مساحة رحبة تتسع للرحمة والفهم والقبول.

ومن هذا العمق الفسيح، أكتشف أن التواصل الحقيقي لا يولد من قرع الكلمات الفارغة، بل من الصدق الذي يسبق نطقها، ومن الوعي الذي يمنحها معناها الإنساني النبيل.

أؤمن يقيناً أن الكلمة الصادقة حين تخرج من جوهر نقي لا تضل طريقها ولا تضيع في الفراغ.

إنها تعبر إلى الآخرين كشعاع خافت، لكنه يحمل القدرة الكاملة على إيقاظ مكامن الجمال في أرواحهم.

وحين تتلاقى العقول والقلوب بصفاء، تتحول الاختلافات الطبيعية من ذرائع للعداء إلى مساحات خصبة للتكامل.

ويصبح الحوار جسراً ممدوداً للفهم لا ساحةً بديلة للصراع، ويغدو الاختلاف رحمةً تُثري لا ورطةً تُفرّق.

ومن هذا المنطلق، أدعو نفسي أولاً ثم كل من يشاركونني هذا الحرف، إلى أن نزرع في حقولنا الداخلية حدائق للوعي والتسامح.

أن نتعلم كيف نُصغي بإمعان قبل أن نطلق الأحكام.

وكيف نفهم بعمق قبل أن نعلن الرفض.

وكيف نرى في الآخر إنساناً نظيراً لنا، يشبهنا في ألمه وخوفه وتطلعه نحو الحلم.

فالسلام لا ينبثق أولاً بين الدول والكيانات، بل يولد في المسافة الفاصلة بين الإنسان ونفسه، ثم يمتد كالنور الكاشف نحو الآخرين.

إن السلام الذي ننشده ليس مجرد صمت البنادق المؤقت، بل طمأنينة الروح الثابتة، ونقاء الكلمة المرشدة، وقدرة المرء على أن يرى في الآخر امتداداً أصيلاً لإنسانيته لا تهديداً لكيانه.

إنه سلام حي ومتجدد، يُبنى بجهد دؤوب من التسامح، وبالوعي المتجدد، وبالكلمات التي تضيء الدروب بدل أن تحرق الجسور.

وفي نهاية المطاف، نعود دائماً إلى الحقيقة الأعمق والركيزة الجوهرية: 

كل تغيير حقيقي في هذا الكون يبدأ من الداخل.

فحين نزرع السلام في أرواحنا، يصبح حضورنا في العالم أكثر رحمة، وكلماتنا أكثر نوراً، وعلاقاتنا الإنسانية أكثر صدقاً ونبلاً.

وعندها فقط، لا نصنع هدنة عابرة تترقب جولة أخرى من النزاع، بل نكتب أثراً إنسانياً خالداً، لا تشيده الحكومات بمعزل عن الشعوب، بل تبنيه الأرواح الحرة التي اختارت بكامل وعيها أن تكون جسوراً للضوء لا امتداداً للظلام.

فكن أنت السلام الذي تنتظره الدنيا.

ابدأ من نفسك، وامتد نحو الآخرين.

فما أحوج هذا العالم إلى إنسان واحد يختار أن يكون نوراً في زمن يتسابق فيه الجميع على إنتاج الظلام.

بقلم:

د. محمد شعوفي

30 مايو 2026م

الجمعة، 29 مايو 2026

غابة المنفى بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 غابة المنفى


*فِي غَابَةِ المَنْفَى رُمِيتُ مُكَبَّلَا*  

*يَا لَيْتَنِي مَا عِشْتُ قَبْلُ مُدَلَّلَا*


*بَيْنَ الصَّحَائِفِ لَا أَمَلُّ حَدِيثَهَا*  

*وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَنَالَ بِهَا العُلَا*


*لَكِنْ كَمَنْ يَرْجُو النُّجُومَ بِضَحْوَةٍ*  

*فِي بَلْدَةٍ تَدْعُو الظَّلَامَ مُبَجَّلَا


*سَافَرْتُ مُغْتَرِبًا أُقَبِّلُ دَارَنَا*  

*حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ وَأَحْضُنُ مَدْخَلَا*


*وَأُوَدِّعُ الأُنْسَ الجَمِيلَ مُهَاجِرًا*  

*وَهَاجِرًا خَلْفِي السَّعَادَةَ وَالسَّلَا*


*مَا عَادَ فِي هَذِي البِلَادِ مَعِيشَةٌ*  

*تَسْعَى عَلَى كَسْرٍ فَتَكْسِرُ أَرْجُلَا*


*بَلَدٌ تَغَرَّبَ فِي البِلَادِ أَمِيرُهَا*  

*وَحُكُومَةٌ سَبَقَتْ لِذَاكَ قَبَائِلَا*


*فَوَجَدْتُنِي فِي الاغْتِرَابِ خَلِيفَةً*  

*لِأَبِي وَوَالِدُهُ قَضَى وَتَرَجَّلَا*


*وَوَرِثْتُ مِعْوَلَهُ وَشِدَّةَ بَأْسِهِ*  

*وَخَرَجْتُ فِي طَلَبِ المَعَاشِ مُهَرْوِلَا*


أ-سامي العياش الزكري 

@إشارة

حبيبتي بقلم الراقي حسن أمين

 حبيبتي... والحنين الذي لا ينتهي


حبيبتي...

كلما مر النهر بالبيت القديم

سألني: أين تلك اليدان؟

فلم أستطع أن أجيب

لأن الأجوبة كلها ماتت في يوم رحيلك

ولم يبق إلا صمت طويل

يجلس على كرسي الانتظار.


حبيبتي...

الحنين إليك ليس نارًا ولا سيفًا

الحنين أن أستيقظ كل ليلة في الثالثة

لأحادث ظلك على الجدار

حتى الصباح.


اشتقت إليك كالنخلة الوحيدة في الصحراء

تنظر السماء سنوات

لترى قطرة مطر واحدة

ثم لا ترى إلا الرمال.


حبيبتي...

لا تسأليني كيف أنا

فلست أعرف كيف يموت الإنسان كل يوم

ويبقى حيًا

والناس تراه وتظنه يعيش

وهو لم يعد يعيش منذ يوم

قالت له حبيبتي: سأعود... ولم تعد.


في مرة رأيت وجهك في الماء

مددت يدي لألمسه

فانكسر الماء واختفى الوجه

وبقيت يدي معلقة في الهواء

كجناح عصفور نسي كيف يطير.


حبيبتي...

الليل طويل والنافذة تنكرني

تقول: كنت اثنين، وأنت الآن واحد.

والنوافذ تحب الأضواء المزدوجة.


أنا لا أشتكي، لكني أتعجب:

كيف يمشي القمر كل ليلة ولا يشتاق؟

وكيف تنام الأزهار كل شتاء ولا تحلم بالربيع؟


حبيبتي...

لو تعلمين أن الحنين يأتي كالمطر بلا إذن

وأنني كلما نظرت إلى الباب رأيتك

وكلما مددت يدي لمست الهواء

لأن الهواء صار شكلك.


أتذكرين ذلك المساء على السطح؟

قلتِ: لو مت قبلك ماذا ستفعل؟

سكتُ. واليوم أعرف:

سأفعل ما أفعله الآن.

سأنتظر. ليس لأجل العودة

بل لأن الانتظار هو كل ما تبقى منك

في زمن لا يحب فيه أحد أحدًا.


حبيبتي...

سأظل هنا، لا كمن ينتظر

بل لأعلم النهر كيف يبكي

والقمر كيف ينكسر

والأزهار كيف تنام بلا حلم.

فالأزهار مثلك مثل الحب مثلي... لا تعود.


تبقى ذاكرة تشبه نافذة تطل على البحر سنوات

ثم يأتي يوم ولا بحر فيه

فتسأل المارة: أين ذهب الماء؟

فيقولون: لم يكن هنا ماء

كان هنا رجل أحب امرأة

فلما رحلت ظن أن الدنيا كلها ستغرق

ولم يغرق أحد... إلا هو


بقلم الشاعر حسن امين

جليد عند بوابة الفؤاد بقلم الراقية سناء شمة

 جليدٌ عندَ بوّابةِ الفؤاد كأنّ السماءَ تمورُ موراً، عندما يراودني لُقياه يحملُ عصا الأكاذيبِ يُلقيها على وجهِ فؤادي، وإذ بها أفعى تلدغُ مني...