نَديمُ الحَنايا
وَأَسْرَجْتُ رُوحِي لِنُورِ المُنَى
وَلَوْلَا جَلَالُكَ مَاذَا أَرُومُ؟
فَخُذْنِي إِلَيْكَ فَكُلِّي جُنُونْ
بِغَيْرِ ضِيَائِكَ كَيْفَ أُقِيمُ؟
فَأَنْتَ الضَّيَاءُ لِقَلْبِي المَشُوقِ
وَمِنْ دُونِ وَصْلِكَ عَيْشِي جَحِيمُ
وَأَيْقَظْتَ فِيَّ حَنِينَ الغَرَامِ
لِأَبْقَى بِنَجْوَى غَرَامِي أَهِيمُ
فَلَا عِشْقَ بَعْدَكَ يُحْيِي الفُؤَادَ
فَأَنْتَ الَّذِي فِي الحَنَايَا نَدِيمُ
سَأَحْيَا بِظِلِّكَ مَا دَامَ نَبْضِي
بِقَلْبِي وَفِيَّ الوَفَاءُ يُقِيمُ
أَنَا اليَاسَمِينُ لِرُوحِ الوِدَادِ
وَزَهْرُ المُنَى فِي حِمَانَا يَدُومُ
فَأَفِضْ وِصَالَكَ كَيْ تَطِيبَ جَوَانِحِي
فَإِنِّي بِحُبِّكَ حَالِي سَقِيمُ
وسام اسماعيل
العراق
القصيدةُ مكتوبةٌ على بحر الطويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .