في انتظار الليل
هنا وقبل المغيب وقفت
أسترق من شعاع الشمس
طاقة لليلي الطويل
وأنا أسارع خطاي
قبل اختفاء ظلي
وصراخ الحياة يستكين
لتحلق روحي
في الفضاء البعيد
وأفتح ملفات الصباح
وقد غاب عنها الرقيب
قلت لهمس الليل
هذا أنا بين ظلمة
وبريق نجمي الوحيد
أرسم بعيني
خطوط حظي العليل
ولا أنام
وقد ضاعت مني الأحلام
بلا عودة لماض فات
وأصبح من الذكريات
والقلب لا زال عليل
ويطول السهر حتى الفجر
لأعود لحياتي من جديد
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .