الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

ضيعت آخري بقلم الراقية أريج الزوي

 ضَيَّعْتُ آخِرِي..!


أَهْذِي حِينَ يُوقِظُنِي

سُكُونُ اللَّيْلِ مِنْ سُبَاتِي،

لِيَسْمَعَ رَجْفَةَ صَوْتِي

وَأَزِيزَ رُوحِي...


تَنْفَلِتُ حُرُوفُ الهِجَاءِ

مِنْ لِسَانِي،

وَيَسْقُطُ مِنِّي الكَلِمُ

فِي غَيْرِ مَوَاضِعِهِ،

حَتَّى أَظُنَّ بِأَنَّنِي فَقَدْتُ

نِصْفِي،

وَضَيَّعْتُ آخِرِي!


أَهْذِي حِينَ يَهِيجُ

دَمِي،

وَتَنْعَطِفُ اسْتِقَامَتِي،

فَتَسْقُطُ كُلُّ

اللَّعَنَاتِ العِظَامِ

عَلَى قَلْبِي...


حِينَها أُسْرِعُ بِخُطَايَ

المُرْتَعِشَةِ،

لِأَنْفَرِدَ بِي؛

حَتَّى أَتَمَكَّنَ مِنْ تَهْذِيبِ

مَلَامِحِي المُبَعْثَرَةِ،

وَاسْتِعَادَةِ طُفُولَتِي

المَسْلُوبَةِ.


ثُمَّ أَصِلُ، فِي جَوْفِ

اللَّيْلِ الحَالِكِ،

صَلَاةَ العَائِدِ مِنَ الجَحِيمِ!


✍️ أريج الزوي 🇱🇾

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

اعطني قلبا بقلم الراقي مروان هلال

 أعطني قلباً أعطني قلباً يحبني... لن يعرف الفقدان.... أعطني روحاً تضمني .... لا يهمني المكان....        بل كل ما ينقصني هو الأمان .. أهديك ع...