يكفيني
ليتَ الاشتياقَ يعبر
كما يعبر الضوءُ
من شقٍّ صغير
في جدار الليل
أضعُ يدي
على جهة الغياب
وأتخيّل أن يدك
في الجهة الأخرى
تبحث عني
لا أريدُ رسالةً هذه المرة
فالرسائل تصل إلى العيون
أما ما أريده
فلا يعرف طريقه
إلا إلى القلب
أمدُّ ذراعي
فتعيدها المسافة
وأفتحُ نافذةَ الوقت
فيغلقها الغياب
فقلتُ للحنين
خذني إليه
دون موعد،
دون عنوان
ولا تسألني
كم تبقّى من الطريق
فإذا لم يصل اللقاء،
فلا بأس
يكفيني
أن يبقى منك
ذلك الدفءُ الصغير
الذي علّقته في يدي
ذات مساء،
لأعرف
أن بعض الغائبين
لا يرحلون حقًّا
إنهم
يتركون فينا
دفئًا لا يغيب
ووحدةً
تتعلم كيف تناديهم
دون صوت
بقلمي: بهاء الشريف
02 سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .