يا غُصنَ الريحان
يا غُصنَ الريحان،
دقّي بفمكِ أجملَ الألحان،
فمن قوسِ قزح
لم أرَ سوى لونينِ ورديَّين،
لونَ شفتيكِ بينَ الألوان.
تائهٌ في الحبِّ أنا،
أعيشُ في مغارةٍ مسحورة،
وأرقصُ فوقَ مجاري دمعي
كالشريان.
أشربُ
من كأسِ الرجفة،
خائفًا… وجبان.
أحنُّ إليكِ
في زوايا الذكريات،
أخلعُ ثيابَ الشوق،
وأحذفُ حرفَي الزمانِ والمكان.
أنا
راهبٌ في الحب،
لا شاعرٌ… ولا فنّان.
سرابٌ أنتِ
في وحلِ غرامي،
وقلبي وحده
عطشان… ظمآن.
أحملُ همّي وغمّي،
وأنقشُ حروفَ اسمكِ
على صفحةِ الوجدان،
وأعيشُ وحدي،
أخافُ من هزيمتي
كأيِّ إنسان.
أبحرُ في أمواجِ عينيكِ،
وأرى رقصَ الذئاب
فوقَ قاربِ شوقي،
على شاطئِ النسيان.
ورغمَ شوقِ البُعد،
وعُمقِ البركان،
أشعرُ بالأمان…
آهٍ يا غُصنَ الريحان
طلعت كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .