الثلاثاء، 29 يوليو 2025

حوار الروح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...حوار الروح

...................

....بقلمي..سعاد الطحان

........................

...قالت الروح للبدن

...إني لك أعتذر

...عما مني قد بدر

...فكم كنت رفيقي 

....في متاهات القدر

....كم أجبرتك

...على السهر

...لأقرأ..لأكتب

...لأناجي القمر

...كم جعلت دموعك

....تنهمر

....تشاركني.جرحا

...لايبقي ولا يذر

..كم سهرت معي

..أرسم آمالا

...وفي النهار 

...لم أجد لها أثرا

....كم أجبرتك على الدواء المر

....ونسيت أن أسقيك

...قطرات من العسل

..قال البدن للروح

...لاداعي للاعتذار

...فأنا الراكب

...وأنت القطار

...وأنا بدونك

...سأظل واقفا

...على رصيف الانتظار

....سعاد الطحان

عتاب بقلم الراقية مليكة إسلام

 #عتاب#


عاتبت صمتي أمامك…  

لأنك لم تسمع صراخي الصامت،  

رغم أن الكبرياء جمّد دموعي،  

ما زال في القلب مساحة 

لوداع بلا انكسار.  

أخبرتك مرارًا أن قلبي

 ليس محطة انتظار،  

ولا روحي ساحة عبور

 لعابري السبيل،  

اخترت الرحيل فكنتُ

 بوابة الضوء لنفسي،  

وكلما نسيتني في زحام انشغالك  

وجدتني أسبقك 

إلى النسيان بابتسامة.  

سأمضي وأمامي

 الحياة واسعة،  

وأنتَ من اليوم ذكرى…  

أكبر من أن أعود،

 وأقوى من أن أنحني.


*مليكة بويديا (مليكة إسلام ).

ما يليق بي بقلم الراقية نور شاكر

 ﴿ ما يليق بي من الله ﴾


هذه المرة... اخترت الوقوف

لن أمضي خطوة إلى الأمام، ولن أعود إلى الوراء سأكتفي بالمراقبة، لأرى ما الذي سيختاره لي قدري 

لن أرفع يدي طالبًا شيئًا بعينه

بل سأسأل الله أن يمنحني ما يليق بي

ما ينسجم مع ضعفي وقوتي، مع قلبي المثقل وصبري الذي ما عاد كما كان


نزف قلبي حتى جفّ

وامتلأت روحي بحريقٍ لا يُطفأ

الخيبات صافحتني مرارًا

والأمل الكاذب عانقني مرةً أخرى...

فخطوتُ نحوه بعينٍ لا ترى

وقلبٍ أرهقته الأخطاء

وعقلٍ أنهكته المحاولات

لكنني الآن سأقف... وأترك لما كُتب لي أن يكون فربّ الخير فيما لا نعلم

وربّ الله أحنّ مما أردنا.


نور شاكر

سيدة الضوء بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 99

سيدة الضوء 


لسيدة الضوء أجمل الورود الناثرات عبيرها الكوني وأزاهير الحياة  

سنابل الحقول 

وبنفسج الوداد المبجل 

حنين اليمام على أسوار مدينة الحب

 والمسرة والسلام

همس الجداول الجارية بماء الورد المصفى 

وخفق الفؤاد 

تسابيح الفجر الندي والوصال العليل 

أطايب العود والند والرند

 والعنبر والزيزفون والريحان 

تسامرك السها ومصابيح الدجى والثريا 

وحارس الليل الأمين في العلا 

وعلى الأرض 

حصاد وفير ومحبة 

ووئام


د. سامي الشيخ محمد

ربما أتت بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 ربما آتت

وكنت أنا الغائب 

من وقع حرف في جملة

من كلمات من أسطر القصيدة

ربما كنت وحدي

أبحث عن وقت جديد

على ناصية زمن لا أعرفه

أو على مفترق ضفيرة

في حلم

كنت أتفقد أرض موتى

وجنود المعركة المهزومين

ومكامن النفي 

وهم يكتبون الأسماء 

في لوحات مخفية

ويتحدثون بلوعات القذف

وأوزار الخطيپة 

همسات من وراء قلوب بالية

ارهقها وهن العقول

وبرد الضمائر

رأيت ذئاب الخوف تعود أدراجها

النظرات تتعانق دون مصافحة

الأشجار تحتضن الظلال

البرق يهتف ومصابيح الساعة

تعطلت  

الأصابع خرجت من حكمة التصريف

وقفت مصابيح الشمس 

على ضفاف البحر

في وطن الجرح أبكتنا القصيدة

على سطوة الغزل 

في سماء الأغنيات

هل كنت على صواب

حينما تماديت في النوم؟

على متسع خزائن قلبي 

وهويت أكاذيب الخرافة 

كانت تلاطفني بلا رشد

في قصائد الغزل الشبيهة 

وترسل طيرها يغني لي

كانت المراكب تطوف حول الروح

قرب قربي القريب مني

تلون مشاعر التحابب

وتحسن تفسير ألغاز الحب 

وتملأ براح غيابها بألوان النشيد

فسرت هذا كله بأنها الحياة

  الشاعر محمد محمود البراهمي

حزني على زمن بقلم الراقي عماد فاضل

 حزْني على زمنٍ


أرَى مِنَ النّاسِ مَنْ فِي اللّغْوِ قَدْ سُجِنُوا

وَاسْتَبْدَلُوا الحَقّ بِالبُطْلَانِ مُذْ فُتِنُوا

عُذٔرًا إذَا مَا رَأيْتَ الدّمْعَ مُنْهَمِرًا

فَإنّ لِي خَافِقا ضَاقَتْ بِهِ الوُتُنُ

عَلَى مَدَى حِيرَتِي بَيْنَ الوَرَى وَمَدَى

حُزْنِي عَلَى زَمَنٍ مَا عادَ يُؤْتَمَنُ

رَاحَ الضّمِيرُ سُدًى فِي قَلْبِ فَانِيَةٍ

مُذْ ثارَ ثَائرُنَا وَاخْتَلّتِ الأذُنُ

تَبًّا لِأوْبِئةٍ ضَاقَ الزّمَانُ بِهَا

أقُولُهَا عَلَنًا فِي وَجْهِ مَنْ طَعَنُوا

أقُولُهَا مِنْ صَميمِ القَلْبِ صَادِقَة

حَسْبي منَ الظّالمِينَ الجوْرُ والفتَنُ 

إنّ الحَيَاة لِمَنْ لَمْ يَدْر مَرْحَلةٌ

وَالنّاسُ فِي حُضْنِهَا لَا شَكّ تُمْتَحَنُ

مَاذَا جَرَى لِكُفُوفِ الجُودِ قَدْ قُبِضَتْ

أمَسّهَا طَائفٌ أمْ أهْلُهَا دُفِنُوا

يَعْلُو المَقَامُ إذَا مَا جَدّ صَاحِبُهُ 

وَإنْ غَفَا الطّرْفُ حَتْمًا يَرْخصُ الثّمَنُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

قتلوا الطفل أمير بقلم الراقي عبد الله سعدي

 "قَتَلوا الطّفلَ أمير… في المكانِ ذاته"

(بقلم عبد الله سعدي)


---


قَتَلوا الطّفلَ أمير…

في المكانِ ذاته،

حيثُ كانَ يركضُ خلفَ الفراشات،

ويضحكُ للسماء…

دون أن يدري أن الرصاص

لا يفهم لغة الضوء.


قَتَلوه،

وكانت يده الصغيرة

ما زالت تمسكُ بلعبته،

كأنّه يُريدُ أن يُكمل الحكاية

التي بدأها البارحة مع النجوم.


قَتَلوه،

لأنّه يشبهُ الغد،

يشبهُ الشروق،

ولأنّهم لا يحتملون

وجهًا لا يعرف الخوف.


قَتَلوه،

فارتجفتْ الأرصفةُ،

وبكتْ الحجارة،

وتوقّفَ الوقتُ قليلًا

ليعتذرَ له… لكنه مات.


قَتَلوه،

لكنّه صار أغنية،

تُردّدها الأمهات

حين يُنجبنَ حلمًا جديدًا


ويُسمّينه: "أمير"… من جديد.


---

تاج العزة والفخر بقلم الراقية حورية جمال

 تَاجُ العِزَّةِ وَالفَخْر  بقلمى / حورية جمال  سَمَتْ نَفْسُ مَنْ تَبْغِي المَعَالِيَ رِفْعَةً وَكُلُّ كَرِيمٍ فِي الأَنَامِ سَ...