#عتاب#
عاتبت صمتي أمامك…
لأنك لم تسمع صراخي الصامت،
رغم أن الكبرياء جمّد دموعي،
ما زال في القلب مساحة
لوداع بلا انكسار.
أخبرتك مرارًا أن قلبي
ليس محطة انتظار،
ولا روحي ساحة عبور
لعابري السبيل،
اخترت الرحيل فكنتُ
بوابة الضوء لنفسي،
وكلما نسيتني في زحام انشغالك
وجدتني أسبقك
إلى النسيان بابتسامة.
سأمضي وأمامي
الحياة واسعة،
وأنتَ من اليوم ذكرى…
أكبر من أن أعود،
وأقوى من أن أنحني.
*مليكة بويديا (مليكة إسلام ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .