﴿ ما يليق بي من الله ﴾
هذه المرة... اخترت الوقوف
لن أمضي خطوة إلى الأمام، ولن أعود إلى الوراء سأكتفي بالمراقبة، لأرى ما الذي سيختاره لي قدري
لن أرفع يدي طالبًا شيئًا بعينه
بل سأسأل الله أن يمنحني ما يليق بي
ما ينسجم مع ضعفي وقوتي، مع قلبي المثقل وصبري الذي ما عاد كما كان
نزف قلبي حتى جفّ
وامتلأت روحي بحريقٍ لا يُطفأ
الخيبات صافحتني مرارًا
والأمل الكاذب عانقني مرةً أخرى...
فخطوتُ نحوه بعينٍ لا ترى
وقلبٍ أرهقته الأخطاء
وعقلٍ أنهكته المحاولات
لكنني الآن سأقف... وأترك لما كُتب لي أن يكون فربّ الخير فيما لا نعلم
وربّ الله أحنّ مما أردنا.
نور شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .