الثلاثاء، 29 يوليو 2025

ربما أتت بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 ربما آتت

وكنت أنا الغائب 

من وقع حرف في جملة

من كلمات من أسطر القصيدة

ربما كنت وحدي

أبحث عن وقت جديد

على ناصية زمن لا أعرفه

أو على مفترق ضفيرة

في حلم

كنت أتفقد أرض موتى

وجنود المعركة المهزومين

ومكامن النفي 

وهم يكتبون الأسماء 

في لوحات مخفية

ويتحدثون بلوعات القذف

وأوزار الخطيپة 

همسات من وراء قلوب بالية

ارهقها وهن العقول

وبرد الضمائر

رأيت ذئاب الخوف تعود أدراجها

النظرات تتعانق دون مصافحة

الأشجار تحتضن الظلال

البرق يهتف ومصابيح الساعة

تعطلت  

الأصابع خرجت من حكمة التصريف

وقفت مصابيح الشمس 

على ضفاف البحر

في وطن الجرح أبكتنا القصيدة

على سطوة الغزل 

في سماء الأغنيات

هل كنت على صواب

حينما تماديت في النوم؟

على متسع خزائن قلبي 

وهويت أكاذيب الخرافة 

كانت تلاطفني بلا رشد

في قصائد الغزل الشبيهة 

وترسل طيرها يغني لي

كانت المراكب تطوف حول الروح

قرب قربي القريب مني

تلون مشاعر التحابب

وتحسن تفسير ألغاز الحب 

وتملأ براح غيابها بألوان النشيد

فسرت هذا كله بأنها الحياة

  الشاعر محمد محمود البراهمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .