ربما آتت
وكنت أنا الغائب
من وقع حرف في جملة
من كلمات من أسطر القصيدة
ربما كنت وحدي
أبحث عن وقت جديد
على ناصية زمن لا أعرفه
أو على مفترق ضفيرة
في حلم
كنت أتفقد أرض موتى
وجنود المعركة المهزومين
ومكامن النفي
وهم يكتبون الأسماء
في لوحات مخفية
ويتحدثون بلوعات القذف
وأوزار الخطيپة
همسات من وراء قلوب بالية
ارهقها وهن العقول
وبرد الضمائر
رأيت ذئاب الخوف تعود أدراجها
النظرات تتعانق دون مصافحة
الأشجار تحتضن الظلال
البرق يهتف ومصابيح الساعة
تعطلت
الأصابع خرجت من حكمة التصريف
وقفت مصابيح الشمس
على ضفاف البحر
في وطن الجرح أبكتنا القصيدة
على سطوة الغزل
في سماء الأغنيات
هل كنت على صواب
حينما تماديت في النوم؟
على متسع خزائن قلبي
وهويت أكاذيب الخرافة
كانت تلاطفني بلا رشد
في قصائد الغزل الشبيهة
وترسل طيرها يغني لي
كانت المراكب تطوف حول الروح
قرب قربي القريب مني
تلون مشاعر التحابب
وتحسن تفسير ألغاز الحب
وتملأ براح غيابها بألوان النشيد
فسرت هذا كله بأنها الحياة
الشاعر محمد محمود البراهمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .