الأحد، 30 يونيو 2024

خطى الزمان بقلم الراقي نهلا كبارة

 خطى الزمان


ثمل القلب من كؤوس الهوى

و مضى الزمان يحث الخطى

و بين الفينة و الفينة ....

ترمقني ذكرى ما قد مضى

تنام العيون و تبقى الكواكب 

في المدارات مستيقظة

و يدرج القمر من محاق إلى بدر

و الشمس بين مشارق و مغارب

لا تأبه لعاشق أضناه الجوى

و الجبال راسيات في كبرياء 

تراقب ركام الغيوم يغزو الفضا

تتعاقب الفصول على مهجتي

تحار بين جليد و جمر لظى

و على مشارف الأيام تهب 

نسائم شوق و توق جزلى

و عذوبة الروح هي المرتجى


نهلا كبارة ٢٠١٩/٦/٢٩

وسألتها بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 وسألتها 

.

.

وسألتها قولي لنا 


كيف السبيل لعزنا ؟!


هل نرقي يوما للعلا ؟!


أم نبقي في قاع الحفر؟!


....

قد طال بالقوم البلاء


وسرنا في درب الشقاء


و صمدت يا رمز الاباء


و أصابكم منا الضرر


....

شعب يباد و لا حراك


أين الغضب لدم يراق


كثر التناحر و الشقاق


ذهب الإخاء و لا أثر

....

صرخاتهم تدمي القلوب


كم عانوا ويلات الحروب


وتخاذلت كل الشعوب


فقدوا البصيرة و البصر


....

متفرقين بكل واد


و الحزن يعتصر الفؤاد


أسفا على حال العباد


ودمع عيني إنهمر


....

قالت : تحلَ بالأمل


يا من تسلني ما العمل


فكتاب ربي لم يزل


كي نستقي منه العبر


....

إن الجهاد هو السبيل


لتحقق الهدف النبيل


و طريقه صعب طويل


فاصبر ولا تبدي الضجر


....

و اسلك طريق الأنبياء


تجد السعادة و الهناء


ويزول همك و العناء


والخير تجني والدرر


....

كن مشعلا يهدى الأمم


وانهض لترقى للقمم


فالعز في علو الهمم


وطريق نصرنا والظفر


....

واعلم بأن النصر آت


والله يرزقنا الثبات


في جهادنا حتى الممات


يغنينا عن كل البشر


....


بقلم / الرفاعي الحداد

هذي الحياه بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشأت

 هذي الحياه.........

      هدل اليمام بصبحه سبحان من أنهى المنام

      طارت تلقط رزقها تقتات من نفل الطعام

      لا ناب لا ظفر لها تنأى عن العرك الصدام

      تصطاد فلترفق بها أم لها زغب فطام


      بالبيد تقتنص الوحو ش طرائدا جوف الظلام 

      الأسد تفرس ريمة تستصغر الحقر الهلام  

      والضبع يفرس عاجزا ضاقت به أرض النعام

      شبعت تنام بوكرها لا تبغ افناء البهام


      سم الزواحف قاتل أفعى ثنيات الركام   

      في جحرها مخفية في نابها سم حمام

      نظم الطبيعة ماثل للعين لا تخش الملام

      الله رتب عيشها لا تورث الكون الحطام


      صدأت.نواميس الهدى ماتت أحاسيس الأنام

      القتل ارجاء الدنى والدم بالعرك السنام

      اضحت مواخير الدجى قيعان دارات اللئام

      الغمز فيها محرم والشتم من صلب الحرام

      الله يرقب فعلنا فاحذر اذا شئت السلام 

      والله من فوق يرى عات اذا اختل النظام

             عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

بين طلقتين بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸بين طلقتين 🇵🇸


    (بين طلقتين) 


في العتمة ذئابٌ، 

والذئاب جيش كثير العساكر.

فمن بغزة، يعرفهم

بالحذافر. 

وطوبى لصابرٍ، يفدي

القدس، ولايغادر. 

ومحروم من ضوئها، 

كل بعيد، ليس بحاضر. 


في غزة، طوفانٌ

وحياة، وموتْ. 

ترى النجاة، والهلاك، 

تُحاول أن تنسى، 

وتنسى كأنك سلوت ! 

تنام، كأنك نِمتَ

ومانمتَ، وماغفوتْ ! 

أتبكي!؟ لا وقت للبكى

وهل تبكي، إن بكيت!؟ 

في غزة

نثرتُ الملح فوق جرحي

ومضيت. 

وعلى خدر الرصاص، في صدري، قد غفوت 

ورأيت حمامتين،حولي تهمسانيَ: ياأنت! 

أتظنّ أنك قد نجوت!؟ 

أتسمع هاهنا، لاصوت!؟ 

قم، ياأنت

مازالت لديكَ رصاصتين

وبعض وقت. 

وفي يديكَ حفنة ياسمين،فإذا نثرتها فقد سَموت. 

قم ياأنتَ، سدّد، لتولدَ

بين طلقتين، ونُعلن في

العلا، أنّك قد نجوت.. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

عنقاء البأس بقلم الراقي نعمه العزاوي

 عَنقاءُ البَأسِ. 

انفُضْ رَمادَ الحِقدِ والعُسرِ

والْبَس رِداءَ الرّدّ بِالأمَل


وَطِرْ بِسماءِ المٌجدِ مُحلّقًا

عنقاءَ البأسِ نارَ الكُمَل


حَلّق وكُن لِلأجيالِ مُجدّدًا

نفائسُ من الأفذاذِ تَندمِل


واترُكْ غِمادَ الصَّمصَامِ مُطْلِّقًا

وارفَع سَرايا العِزّ لَا المَلَل


وخُذ بِعرينِ الأسُودِ مُعترَكًا

فَكُثرُ الضِباعِ تُصدِعُ الصّمَل


إيّاكَ والسِّنَةُ للخُذلانِ مورِدُها

للأكفانِ يَقودُ بِثوبهِ السّمِل


أمْطِر سُوحَ الدّخِيل بِححارةٍ

مِن السّجيلِ تَفقعُ المُقَل


وَكبّرْ بِملْء صوتِكَ مُبتهِجًا

مِن المآذنِ يُقدحُ الخَمل


واركَبْ جمُوحَ الحربِ نازلةً

عادياتٌ تَدكُّ حُصنَ الثّمَل


فِجاجُ الأرضِ بالصَّهواتِ زاخرةٌ

ورجالٌ تُبدِي الحزمَ تَمتَثِل.

العراق.

نعمه العزاوي.

المسرحية التي لم تنتهي بقلم الراقي سامي العياش

 المسرحية التي لم تنتهي


......................


تباً. لهذي المَسْرَحِيَّةْ 

    تَمْثِيّلَةٌ. ولها بَقيّةْ


وَإِنْ انْتَهَتْ بَدَأَتْ

لَكِنْ تُعَادُ. بِعَبْقَرِيَّةْ


قَدْ مَلّهَا. التَّارِيخُ

وَعَافَتُهَا... الْبَرِّيَّةُ


لَمَسَاتُ دِبْلَاجٍ وَمُنْتَاجٍ

كَوَالِيسٌ خَفِيَّةْ


أَبْطَالُهَا... الْمُتَجَبِّرُونَ

الْجَاثِمُونَ عَلَى الرَّعِيَّةِ


وَمُجْرِمُوهَا الْمُخْلَصُونَ

الرَّاحِمُونَ أُولُو. الْحَمِيَّةِ


عُلَمَائُهَا الْمُتَشَدِّقُونَ

وَ جَاهِلُوهَا. الْمَرْجِعِيَّةُ


يُمَثِّلُونَ.... وَيُتْقِنُونَ

وَ الْمُعْجَبُونَ هُمُ الضَّحِيَّةُ


كَفٍّ ... تُنَدِّدُ. بِالْعَدَاءِ

وَأُخْرَى تَلُوحُ بِالتَّحِيَّةْ


وَيَدٌ تُقَدَّمُ وَرْدَةً

وَأُخْرَى عَلَيْهَا الْبُنْدُقِيَّةُ


يُتَاجِرُونَ وَيَرْبَحُونَ

وَرَأْسُ مَالِهُمُ الْقَضِيَّهْ


يَرِثُونَ بَلْ وَيُورَثُونَ

وَيَكْتُبُونَ بِهَا وَصِيَّةً


يُنَاوِشُونَ وَيُحْشَدُونَ

وَيُرْسِلُونَ الْمِرْوَحِيَّةَ


وَيَرْكَبُونَ الْبَحْرَ مَوجَاً

وَكُلُّ ذَلِكٍ مَسْرَحِيَّةْ


تَبًّا لَهَا مِنْ مَسْرَحِيَّةْ

تَمْثِيلَةُ . وَلَهَا بَقِيَّةْ


سامي العياش

متاهاتي بقلم الراقي زيدان الناصري

 وسأبقى في البحر البسيط بعد ما نشرت هياماتي، واحتراقاتي، ودعاباتي، ــــ تليها 


مَتـاهـاتـي

.....................

لَقـدْ رَمَتني بِسهمٍ في هـياماتي

.......... ....طـيرٌ أبابيـلُ ألقتني بآهـاتي 


رأيتُهـا في قيـامِ اللَيـلِ أنسجَةً

... .....تَكوَّرَ الجِسمُ معصـوباً بمـأسـاتي


.قَتلتُهــا لَيـلةً كانتْ مُعَــــرِّجَـةً

...فَـوقَ السَّـماواتِ أسيـافُ انتصـاراتي


سـالتْ من العَينِ واﻵهاتِ أوردةٌ

...........مَزيجـُها ﻻقتحـامٍ الصَّبرِ أنـّاتي


كَمْ من وريدٍ وكَمْ من سُقمِنا قُطفَتْ

......... ...رِقابـنــا ليـلَ أيـَّامَ العـذابـاتِ


إنّي أراكٍ بعَينِ السُّهْدِ مُحْـرِقَـةً

.... ......قَلبـاً بَريئـاً ذليـلاً في المَتاهـاتِ

.

.أما أتيتِ بِقلبٍ فيـهِ, مُوقِـدةٌ

.........أيـّامُنـا قد تَجَلَّتْ في صباحـاتي


هاتيكِ ما ﻻقتِ اﻷحلامُ من ألمٍ

..هَـلِ ارتشفتِ رَحيقَـاً في انسحاقاتي؟

ـــــــــــ


إني أنا الجِـنُّ مَجنونٌ وفي وَلَـهٍ

.........أُعـانِقُ الشَمسَ أيـّامَ احتراقـاتي


لعـَلَّني أسـتقي منهـا بِحُرْقَتِهـا

..........ماءاً يُنَّـَديْ بنـارِ الشَـوقِ لَـذّاتي


رأيْتُهـا مرةً ما كِدتُ أبْصٍـرُها

......لـوﻻ الرَّدى قد تَرَجّى في مُلاقـاتي


عُذراً فَقد كُنتُ أرعى العُسرَ ساعَتها

.........وقَـد تَغَنَّـتْ بصوتٍ فـاقَ نايـاتي

ــــــــ


كانتْ بدايَتُهـا في لحظِ رُؤيَتِها

.........على سَـريرٍ مُسَجّى بالقيـامـاتِ


رأيتُهـا وانعِطافُ الدَهـرِ أَزْمِنَةً

......يجري بها الكونُ أسـْرابَ المجَرّاتِ


ناديتُها يَـومَ قامتْ, أنني قَمَرٌ

......يا شَمسُ ﻻتَحْرُقي بالبعـدِ زهـراتي


كم استبحتُ عظاماً كُنتُ أسحقُها

..............لكيْ أرَمِّـمَ عَـرشـاً للمسـرّاتِ


وكم كبرتُ عُلوًّا والعلوُّ أذى

.............سيّان عنديَ نيراني وجنـّاتي


وسائلي كلَّ حينٍ قُضَّ مضجعها

..........خوفا عليك ونادتك ابتساماتي

ــــــــــــ


أتيتُ من لهبٍ, صَدري يُسَعِّرُهُ

..........شوقاً إليكِ فردِّي لي ضياعاتي


لمْ يتركِ الحقدُ واﻷوهامُ تتبعُهُ

...........تلك البراءاتُ نالتْ عمقَ آياتي


فَهجَّروها وساقوها مـُعـذَّبـَةً

..... ....وقسَّموها رُسومًا من صياغاتي


لمْ يَكتفوا قتلها والروحُ ساريةٌ

.. ...في كلِّ جُزءٍ تَراءت في انْقِساماتي


يا شامِتون أَما أشبَعتُمُ شَرَهًا؟

... .....قد قُسَّمتْ في شَتاتٍ كلُّ ذرّاتي 


صَلاكمُ اللهُ نارًا كلَّما صَرختْ

...... .....تلك الثِّمارُ ونادتْ في بَلاءاتي


زيــــــدان النـــاصـــري

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...