الاثنين، 17 يونيو 2024

تفارقني الحياة بقلم الصحفي الراقي خالد حامد

 تفارقني الحياة 

 .................

يوما تفارقني الحياة ويحضن الجسد الرغام

وتبعد أحلام المساء ونودع أفواج الحمام 

وترحل أطياف الأماني وتلقي بكفيها السلام

وتبقي بعض الذكريات صور وقصاصات الكلام 

ما ذقت بالدنيا الوفاء غير طعنات السهام

كل القلوب تجمعت ومزق الجسد الحسام

وتغرق الدمع العيون وأكره العشق الحرام


يوما تفارقني الحياة وتترك الروح العظام 

وتخفت أصوات البكاء ويرقد الأسد الهمام

ونوصد أبواب الشقاء ونمضي لا نخشي إنهزام

ونهجر واحة العشاق وننسي قبلات الغرام

دخلت محرابك أتوب وأمسح أخطاء جسام

ونعاني لحظات الوداع وننسي أيام الخصام

ونسمع ألحان العذاب فوق أطلال الحطام


يوما تفارقني الحياة ويكمل الصف السقام

وأبني للحب القصور تحت أمواج الغمام

مازالت تشغلني الحياة وأغيب عنك ألف عام

وأنشد أجمل الأشعار وذكرتك مهلكة الأنام 

ونسجت بالوهم الرداء ويحكي قصتنا العوام 

أعيش بالدنيا الغريب والأرض يملؤها اللئام

وأنام مرتاح الضمير ويهجر البشر المنام 


                  بقلمي / د خالد حامد محمد

بيت جدي يوم العيد بقلم الراقي طواهري امحمد

 بيت جدي يوم العيد.


مررت بدار جدي وجدتها أطلال 

فما بال ساكنيها اختفوا مع الرفاق


كانت لي حضنا ودفء و ظلال

مثلما تطلع الشمس علينا اشراق


و كأن حجارتها حمل هموم واثقال

ولا أحد عليها من جيرانها أشفق


تشابهت عليها الشمس والأهوال

مازالت في جدرانها أنفاس رحيق


اصبحت دار غزة دون أبواب واقفال

ياليت من يلقاها على حالها يترفق


فعبير أحبابي تلونت به جدران إجلال

اصبحت روحي مظلمة كجب الصديق


يا غزة راحلوك بالحرب وظلم سبل

باتت كالشجرة هجرتها الفروع والأوراق


واليوم أسرق النظر فيك كالمحتال

وروحي بين السما والارض تحلق


كنت امر على دار جدي والبسمة تختال

انطفئت فيها مصابيح الأحباب و البريق


بقلم طواهري امحمد.

لما انتهى الجوال بقلم الراقي لخضاري جمال

 لما إنتهى الجوال من ترحاله عبر العيون 

نجم تفرد في الأفول.... 

ومحا بقية ومضة...... 

ليست تزول..... 

كالريح أمحو شمعتي 

وأمد أنفاسي وحيد 

والأرض تصنع من عظمي 

ومن قدري عقود 

وهناك أسهر مجهدا 

بيدي أشعار وناي 

والرعد يقصف وجهتي 

وعلى الجبين تألقت مدن الأصيل 

دنياي نار تغتلي ملكا وكهانا وسبع سنابل بعد الجفاف وأنا بلا زرع ولاماء ولا شجر سوى سحب عجاف 

آه وأواااااه

قطعت عروقي ....  

يادمي.... 

وبجانبي تتوزع الصحراء بالمدن إحتراقا 

وعنادل طارت لآخر مرة 

سأقول حين يكبر زهر فوق دائرة الرماد 

ويصد من أوارقه....زهو الجماد

فكان الفناء وشاهدات القبر تخترق الوجوه 

ومدائن الإغريق تعتقل المدى والأجنحة

وسواعدي صلبت 

وكل قبابنا

النهر تهدأ فينيتو العيون 

لكنه لايرتدي إلا بدايات الحداد 

والطير تنتظر الربيع

وتصنع الأعشاش أسرابا 

ولا يأتي الربيع 

هل عشت أزمنة الخراب

بقلم: لخضاري جمال

نصائح بقلم الراقي فواز عقل

 ........نصائح.......

إذا باتتْ همومكَ في سباتٍ

فكن في راحةٍ حتى تزول ُ

ولا تركنْ إذا هجعتْ رياحٌ

ففي سكناتها داءٌ يصولُ

وإن هدأتْ فلا تنسى طبيباً

حبيباً يشفي آلاماً تجولُ

ستلقى بعدما الأيام تمضي

خليلاً هاتفاً أنتَ الخليلُ

وبادرْ ما أستطعت َلكبح همٍ

بكل دقيقةٍ ليلٌ يطولُ

فكم دارتْ خطوبٌ وأستفزتْ

بأكثرِ ما ستحملها عقولُ

ووزنُ قصيدتي بحرٌ جميلٌ

مفاعيلٌ مفاعلتنٌ فعولُ

شعر فواز عقل سورية

كيف أمحيك من ذاكرتي بقلم الراقي مروان هلال

 كيف أمحيكِ من ذاكرتي...

وكيف أنسى أنني أحببت امرأة 

      لا تعرف معنى الحب....


سأتحداك يا قلبي  

ولن أبحث عن بديل 

فإن باعت المرأة 

صار قربها مستحيل....


أي أمان بعد الآن ...

ومن يقبل عشقا يجعله ذليل...


سافري أيتها المرأة واعبري حدود الغدر

وتطهري فإن ما تبقى لك من عفو عندي 

                قليل....

أرقصي وامرحي وضمي من تحبين بكل قوة

وغدا ً ترقدين بجوار الوحدة تشتهين لحظة لقاء 

أو قبلة على الجبين....


أما أنا .....

سأشفي قلبي بترياق البعد 

وسأنتظر ....

حين تبحثين عن قلبي في سراب اليقين...


ولكن ليس هناك سبيل 

بقلم مروان هلال

رجعت اليك بقلم الراقي ربيع دهام

 ( رجعت إليك / ربيع دهام)


رجعتُ إليكَ

ودروبُ العَوْدِ وفاءْ

ودستُ على زَهْوي 

على دمعي

وعلى الكبرياءْ

أنا ما أتيتُكَ طفلةً نادمةً

أنا أتيتُكَ حبيبةً 

لعينيكَ تحنُّ

ولوصالِ المودَّةِ تشتاقْ

فلماذا؟ 

لماذا بدل أن تضمَّني تُبعِدَني؟

لماذا ترفضَني 

تصدَّني.. تجرحَني

مكسورةً أمامك كنتُ

وعزيزةٌ كرامةُ النساءْ

وكنتُ قاسيةً نعمْ

وكنتُ شاكيةً نعمْ

وكنتُ متسرِّعةً

 وكنتُ ... وكنتُ ... وكنتُ

وكنتُ بحاجةٍ لرجلٍ

إذا ما ضعفتُ يقوَّيني

وإذا ما حزنتُ يواسيني 

ينزع الهيعةَ عن أضلعي  

ويسكبُ في شجوِها 

 بذورَ الحبِّ دواءْ 

بحاجةٍ لأنتَ الذي كنتَ 

تحمل إليّ الوردَ وتغمرني

وتفهمني،

وتسمعني،

قبل أنْ يخرجَ 

من ثغري النداءْ

ما بك تغيّرتَ؟

ما بك تحوّلتَ؟

ما بك أراك 

ترمي الورود وتزجرني 

وتشهرُ أمامي

نصال اليُبسِ عداءْ

وصرتُ في البيت خادمةً

وصرتُ في البيتِ جاريةً

وصرتُ آلة للطبخِ 

وللشطفِ

ما عاونْتَني يوماً

بِكَيْ قميصٍ

أو حملِ وعاءْ

ولا صبّحتني بقبلةٍ

تنزعُ الليلَ عن جسدي

وتغدو لبقايا يومي غذاء

كأنمّا بدّلتَ قلبكَ

كأنّما بيتك

مِن ظلال وجودي يستاءْ

كأنك من الأسواقِ جلبتَني

وعلى صليب المزاد علَّقتَني

كأنّك عرّضتَني مثل الأوطانِ

لسماسرةِ البيعِ والشِراء

أنا... 

أنا ما أتيتك طفلةً نادمةً

أنا أتيتك حبيبةً 

لعينيك تحنُّ

ولوصالِ المودّةِ تشتاقْ

فهيا عُد إليَّ

أو دعني ارحل للأبدِ

وسجِّلْ على بابِنا العتيق

"هنا عاد حبُّنا"

أو 

"هنا...خنوعُ الحبِّ للبدَدِ"

قد جرحت يوماً كبريائي

وكم صعبةٌ

كم صعبةٌ مهانةُ النساء...

أين الفرح يا عيد بقلم الراقي وديع القس

 أين الفرح ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ

والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ

والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا

بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا

ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً

والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

/

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا

ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ

ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ

والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا

وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا

ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ

وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ

/

ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ

والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ

/

يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ

والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ

/

يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً

ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ

/

ربّي سماؤكَ ألحانٌ مرتّلةٌ

سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ

/

ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ

والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ

/

ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ

والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ

/

ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً

ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ

/

ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ

ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السّخمِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والطّفلُ فيها صريعُ الجوع ِ والسقم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟

/

والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً

وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

سماؤها لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ

/

وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ

وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ

/

أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ في أملٍ

عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ

/

يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ

جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ

/

أطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ

ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ

/

القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا

والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ

/

والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا

والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالهدم ِ

/

والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ

والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ

/

مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا

فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ

/

قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا

والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ

/

ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ

وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...