الاثنين، 10 يونيو 2024

انتظار الفجر بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أنتظار الفجر ***

لم يحن بعد وقت السفر

مازلت أنتظر طلوع الفجر

حزمت بعض أمتعتي

و زادي أوراقي و قلمي

وانت قصيدتي المبهمة

لازلت ابحث عن بعض المفردات

التي لم. تكتب من قبل

فلم أجدها

حبك إحصار إجتاحني

رفقا بقلبي المغرم

ملكت روحي و مهجتي

وبهواك أسرتني

هل رأيت أسيرا يا ترى

بأسره يفرح

انا ذاك الأسير المتيم

وقربك منايا ومطلبي

أرتل آيات العشق في خلوتي

وأنتظر إشارة لقلبي المتعب

اغار عليك من نسيم الصباح

ومن الزهر إذا تسلل إليك عطره

أغار عليك من نظراتها

وإذا نطقت بلطف إسمك

لو إستطعت لخبأتك 

حتى لا تراك الأعين

بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

10/6/2024

عقد الياسمين بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●9/6/2024     

        ○ عقد الياسمين 

تبدّتْ أثار 

ضوء ذابل خلعتْ 

السماء وشاحها الأسود القشيبِ

توارى القمر 

ساحباً أذياله الفضية 

خلف أستار من الصمت المُريب

شذرات ملونة

من هالة ارجوانية 

تثنت على وسادة الأفق المهيب

نزفتْ فجراً 

متردداً تنتظره الحياة

بلهفةعاشق يترقب لقاء الحبيب

اعتلى قوس

الشمس قبة السماء

صاعداً يتهادى الدفء الرحيب

لاأكف عن الإنتظار  

كزهرة عباد الشمس

التويتُ متتبعاً النور الخصيب

انثال ارتيابي

ألى ضفاف الوعي

تحسباًمن خواء الكون المخيف

مازلتُ أحمل

براءة طفل يثق بعالم

يتلوى يمتص النور قبل المغيب

ضجيج أبيض

دوى في داخلي

مشاعر تأتيني من الزمن القريب

هرَبتْ من 

ثقوب ذاكرتي إلى

ضفاف شجن ليس علي بغريب

إلى فضاءات

 أمي يطوف وجهها

فيضيء مكللاً بالرضاواليقين

من عينيها 

يشع البريق مفعم 

بالطهارة يغسل قلبي الحزين

حضورها يدبُ 

في عروقي والكحل 

في رموشها اسوارة من حنين

في كل صباح

يعزف صوتها السكينة

مطوقة جيدها بعقد الياسمين

تحرسُ خطواتي

تتهجدُ تلهث بالدعاء

ليل نهار طوال عمرها الضنين

بخيوط الحب 

غزلت عطاءاً يجول

بصدري وينسدل على الجبين

تلاحقت الأيام

ناداها الملكوت الأعلى

ذَهبت بَكتها عرائش الياسمين

نبيل سرور/دمشق

هسيس بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 هسيس 

خذ من ذاكرتي ما صنعته القصائد 

وٱحضن في الروح بعض الزوايا 

فساعات الحلم ....قليلة....

وذاك السكون هندسة أخرى 

خذ من جنوني بعض الأنفاس

فأنا على نعش التيه أرنب بعض المشاعر 

وأصنع من صوت المنابر _خطبة أخرى_

2_أيها المخمور بزوايا القلب 

أيها الشوق القديم -المزدحم-

أيها الصوت الذي يحاصرني 

        كلما تساقطت بعض الوجه

جميع الاسماء على صدري -تتكاثر_

وأنا ما بين النبض والنفس على مسافة مني 

فتناثري حضورا .....

وكوني في آخر العشر أحن النساء 

فأنا بجميع المعاني أعري قصور الهوية

وأتنفس فجرا كلما صارت الطفولة آخر الرجاء

بقلم توفيق العرقوبي تونس

يا رب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يااااارب

======

وكل القلوب رنت للسما

وراحت لتقطر منها الدما

تحب الوصول لبيت الاله

ومنها فقير ويشكو العمى

تقول العيون وقد اثقلت

دموعا كسحب بجوف السما

إلهي وانت العليم بحالي

ومالي ملاذ ومالي حمي

سواك فاشكو إليك ذنوبي

فذنبي تعالي وذنبي نما

وتقت لكيما احج بعامي

وآتي لبابك ذا محرما

فتغفر ذنبي وذنب الجميع

وتطلق قيدا أتى آثما

بحقك ربي وانت السميع

فبلغ إلهي العباد الحمي

مناي رضاك بهذي الحياة

ويوم القيامة كن لي كما

رجوت فأنت الذي ارتجيه

بحق جمالك يا منعما

فإني شهدت بأنك فرد

وجئتك بين الوري مسلما


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

تراتيل السماء بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 54

تراتيل السماء


تعالي نصنع ودا بطعم الحياة

أسطورة المجد لألف عام وألف

تعالي نوشوش الورود الناثرات عبيرها

نهمس للسنابل 

همس نسائم الهواء الطلق

نحكي حكاية القمر لمصابيح الدجى

وشمس الشروق لمحيّا النهار الضحوك

أيتها البعيدة القريبة للضلوع

المقيمة في شغاف الوجد

ذات الحسن والبيان والطيب

آية الكون

صاحبة المقام السامي الكريم

لأجلك ترتل السماء تراتيل الوداد

ترنم الغيوم الهطال ترانيم المسرة

تسبح الزهور ودانيات الكروم 

وذوات الأكمام تسابيح الوصال 

والرجاء

والفرح المنشود

يغرد اليمام تغاريد الفجر الندي

تهزج العذارى أهازيج الإياب 

على ربا الجليل والكرمل

وشواطئ البحر من الناقورة

 إلى رفح التليدة

لعل القادم يزف البشرى باللقاء المهيب

بعد هجر وطول غياب

على ثرى الوطن الأسير


د. سامي الشيخ محمد

وجع الإدمان بقلم الراقية زينب علي جابر

 # وجعُ اٌلْإِدْمان#


أَدْمنتكَ جرعاتٍ

على كرسيّ اٌلْوجع 

أَنتفض..

أُغالب سُمّك 

اٌلْمتغلغل بي...

كَلبلاب عاشق..

يلتفّ بشراييني..

أَسُلّك ولا أَنْتهي..

أَدمنتك كالمدام..

مهما قلت 

منك أٌكتفيت 

أَعْشقك أَكثر..

من اٌلشّريان الى اٌلشّربان..

موجوع فيك..

مذبوح ..

أدمنتك كلمات..

أدمنتك عبرات..

ادمنتك جرعات..

رعشات رعشات..

أنتفض من حلم..

اعبر المسافات..

من حنين لأَنين..

من سكونٍ لِصُراخ..

من فرحةٍ لِأَلم..

من نشوةِ الإبحار..

لاٌختناق الغرق..

أَدمنتك واٌلشّاي صباحات..

أَدْمنتك واٌلنّجوم حلكات..

أَبحث عن نور..

عن نسيم ..

عنك وعني..

و عن خلاص ..

فلا هجر..

لا صدود..

ولا هروب..

تنثرني علناً..

 على طريق اللّاوجود..

أُصابر..

أُكابر..

وأُصلب باٌلْحدود..

إِدماني قاتل..

واٌلدّواء سم آخر..

 بدل اٌلدم يسري

وانا أُناضل..

أَعتصر اٌلداء قطرة قطرة..

أَبْتُرك إِرباً إِرْباً

ولا أنتهي..

يا إِدماني اٌلصّعب..

يا جرعات اٌلْوجع..


#زينب عي جابر

الفضيلة لو شاخت بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، الفضيــــلةُ لو شـــاختْ ،،،،،،،،،


ماتَ الضَّميــــرُ وما نخشـــاهُ نلقـــاهُ

في ظـــلِّ منْ سـرقوا للفجـــرِ رؤياهُ


خبثُ النُّفـوسِ تعامى عــنْ فضائلها

والصِّـــدقُ أمسى سجينًا في محيَّاهُ


جادَ الــزَّمانُ علـى الأنـذالِ يحسبهمْ

خابَ الـــرَّجاءُ وطالَ البــؤسُ أدنـاهُ


ضــــاعَ اللبيبُ بأجــــداثٍ ومقبـــرةٍ

تـــروي بــــوحشتها ماكان يخشـــاهُ


دهـــرٌ يقـــارعنا فــي كفِّــــــهِ وبـــهِ

حدُّ النِّصــــالِ وقــــد بانتْ نـــواياهُ


يلقي على الهَامِ منْ شرٍّ ومــنْ زعفٍ

حتَّــــى بُلينــــا زمـــــانًا فاحتسبناهُ 


زمـــــانُ غــــــدرٍ بـــــلا ودٍّ يعمِّــــدهُ

الظُّــــــلمُ نادى بـهِ والحقـــدُ أحصاهُ 


يأتي على القلــــبِ والليلُ بـــلا قمرٍ

وشـــــدَّدَ البطشُ روحًـــا حابها اللهُ  


طــافتْ يبعثـــرها في نيَّـــةٍ سبقتْ

أنْ تحصـــدَ الخيــرَ والأحلامُ أشباهُ


حتَّى الجمـــالُ وإن لانتْ مـــلامحهُ

نســــعى إليــــهِ وما نـــــدري رزاياهُ

 

يغفو على كــــربٍ والحلــــمُ ينظـرهُ

في حسـرةٍ رفعتْ للعــــرشِ شكواهُ

 

زَيْـــنُ الخصــالِ مجـــاذيفٌ نوجِّهها 

في مــــركبٍ عَبَــــرتْ للبــــرِّ أمـواهُ   


إنَّ الفضيـــلةَ لـو شـــاختْ مـلامحها

عنـــــدَ الكــــريمِ يذكِّيـــها بأحــــلاهُ


تسـمو ويــرفعها في عـــزَّةٍ وهـــدىً  

والنُّبــلِ يبقى صديــقُ العقــلِ يرعاهُ


ياحبَّــــذا وكمــا للَّيـــــلِ مــن أمـــلٍ

يـــــرنو إليــــهِ ومـا يغشــــاهُ ينساهُ


خيرات حمزة إبراهيم

ســـــــوريـــــــــــــــــة

( البحـــر البســــــيط )

نجمتي البعيدة بقلم الراقية سماح عبد الغني

 نَجْمَتي البعيدة بقلمى/ سماح عبدالغنى  سأتحدّثُ عنكِ، وسأُسميكِ نجمتي...  وسأُصلّي لأجلكِ... حتى وأنتِ لغيري، أُحبّكِ...  ولا أعرفُ كيف ملك...