الثلاثاء، 4 يونيو 2024

يوميات من الماضي بقلم الراقي زيان معيلبي

 يوميات من الماضي _____


بريق عينيك عند الأصيل 

يربك هدوئي 

يرتحل بي إلى حدائق الجمال

الرباني يسرق سكينتي يترك بي شيئا 

من الوله الذي يسمو 

بي الى مدائن الحب 

تلك الشوارع المكتظة بالموسيقى 

ترى الاصحاب يتراقصون 

على انغام موسيقى (النائلي) 

يرسمون بالشوارع لوحات من 

مشاهد الجمال

التي ترسخها الذاكرة في 

صندوق الذكريات.... 

حينها يؤجج في نوع من الفرح 

يسافر بي إلى الماضي يرجعني الى 

محطات الشباب أيه أيها العمر الذي 

بذلت اقصى ساعاته في الركض 

خلف البقاء بالحياة اعارك مشاكلها

والعثرات دون ان أتذكر 

أوقات السعادة التي مررت يوما من 

شارعها كم هي قاسية الحياة على 

امثالي هؤلاء الذين جاؤوا الى الحياة

دون حظ ولم يقتاتوا من ساعات العمر

الكثيرة إلا القليل من السعادة والفرح..! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

بأن الحبيب بقلم الراقي مستور محمد الحارثي

 بان الحبيب


بــانَ الحــبيــبُ وغــابَ السّــَعْـدُ إِذْ بَانا

وأَصــْبــَحَ الليــلُ للأحــزانِ عــنــوانــــا


وعــادَ قـلـبٌ طــواهُ الهــمُّ مُــكْتــَئِـبــاً

ونـــالَ مــن نــازِلاتِ الــدهْــرِ أَلــْوانــــا


مــالــي أراهُ نَــأى عنــي وأَبْعَـــدَنـــي

يـاليــتَ ماكــانَ منْ ماضــيــهِ مــاكانـا


لمْ أَجْــنِ سِيِّــئــَةً حــتى يُــقـاطِعَني

فــأَسْتــَحِــقُّ بِــها صَــدّاً وهِــــجْـرانـا


لو يَنْــطِــقُ الدمْــعُ ما أَخْفَى لِذي نَظَـرٍ

شيئاً من الحُزْنِ إِنــْسـانِي بِهِ عَــانَـى


تَجْثُو عَلى الصَّدْرِ أَنْواعُ الهُــمــومِ وقــدْ

حُمــِّلْــتُ من مَضَـضِ الأيّـامِ أَطْــنـانــا


قد كنتُ من قَبْلُ قلبي بالهوى شَغِفاً

ولم يَزَلْ بِسماءِ الحُــبِّ هَــيــْمـــانـــا


واليــومَ أَبْــدلَني بالــشَّـهْــدِ حَنـْظَـلَةً

وبـالــحــريــرِ وبالـديــبــاجِ قــطــرانــا


تَــبّــاً لِـحُــبٍّ عنــاءُ النّــَفْــسِ آخـــرُهُ

من بعـــدِ طــابَ لنا حيناً فَـأَشْـقـــانـا


بقلمي:د.مستورمحمدالحارثي

المسافات الجريحة بقلم الراقي سليمان نزال

 المسافات الجريحة


هل فكرَّ الوردُ الورد بأقوال ِ المسافاتِ الجريحة

كي يرى النهرُ طريق َ الزيتون على ضفاف ِ الوجع ؟

وقفتْ حواسُ الجذورِ مثل الصقور على أغصان الشجرة ِ العاشقة 

فردَّ الحارس ُ الأبدي على لهجة ِ الغياب ِ بالحضور الحُرِّ و القرنفل المشاغب

ما جاء الوعد ُ الأرجواني كي يسأل الكلمات الراعفة عن مفردات الوجد ِ المُحارب

غزة هي غزة و أسماء الكون و ألقاب الجهات المرتجفة تحت التجربة و التمحيص الناري 

غزة هي العزة و أنوارُ النزيف ِ المُقدس تكشفُ حلكة َ الأصوات الهاربة

   أعودُ بقلبي لها, قلبي بها , و أعوذ ُ من شرّ الشيطان الشقيق و أقطاب التنسيق

قالت الشهقة ُ الخارجة من باب ِ العتاب الزبرجدي كي تبلغ َ عتبات الشك الأزرق بالتهم ِ الرمادية: لن تكتب القصيدة دون أريج القبلات القمرية

     يد الله مع الجماعة , و لي لظى الأخيلة المطيعة و ألفاظ الزعتر البري و التوت الغجري و الصنوبر الفدائي و قاموس الطيبة الصخرية و معاجم التراتيل التبرية

فلا تضعي البحر بيننا إني لا أحب الموجة العابرة

قالت أحبك كثيرا , ثم أغلق َ الصمت ُ الليلي نوافذ َ البوح العنبي بشموع ِ الملامة  

قلتُ أحبك ِ كثيرا , ثم حرّك َ الوهج ُ البدري ستائر َ التردد ِ بعاصفة الحروف الماهرة !

خذي الحُب و انهلي من مياه الحكمة ِ الصافية

خُذي العشق و انسجي من خيوط ِ التواضع الجمري مأزر َ المكابرة

هل فكّرَ الدمعُ الفضي بأسباب ِ القلق البنفسجي و أنا أقولُ لا تخرجي من دماء الأناشيد إلاّ مع غزة الظافرة

أرأيت ِ ماذا فعل َ الهاتفُ القدري بلون ِ التماهيات ِ الفستقية ِ و حدائق الموعظة الزاهدة ؟      

 أرأيت ِ كيف ارتدى الشِعر ُ ملابس َ الفقراء و مشى مع الياسمين المُناصر في مظاهرة ؟

  أوحيت ُ للأنداء ما جاء في الأنباء فعثرتُ على لكنة ِ التفاح الأبيض في تلة ٍ عالية

و غزة هي غزة , فلا تتركي عند النجوم ِ غير وصايا الشهداء و العهود الصابرة 

   هل فكّرَ الوردُ الملائكي برائحة ِ الشوقِ الصيفي و أنا أخفي لا النافية تحت الدالية ؟   


سليمان نزال

لماذا يا انيس الروح بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لماذا يا أنيس الروح

...........................

لماذا يا أنيس الروح مزاجك تعكر 

صرت عبوسا متجهما غير مبصر 

ما بال العيون و كأن فيها دموع 

حبست أزمانا و آن لها أن تمطر 

ماذا تطارد وليس تطال من فقدته 

ألست بجنبك أسمع و لمصابك أرى 

أفصح مما تشتكي أكن لك عونا 

أغنيك عن ما لا تستطيع عليه صبر 

هات ما في جعبتك كفاك تغافلا 

إني لك بلسم و صدر يحفظ سر 

لا خير في إن تجاهلتك لحظة 

و لم أصن الوداد و منحتك جبر 

إلتفت إلي و أطلق العنان لعيون 

تمطر ما بها ولا يهم إن كان جمر 

تعال أغفو على صدري قليلا 

وما تحمل ألقيه وكفاك كدراً وقهرا 

لا تخيب ظني في أول الطريق 

نصارع حتى لا يكون علينا وزرا 

سوية سنجتاز المجهول عنوة 

و نصافح الصبابة بحِلم و صبر .


.بقلمي سعدالله بن يحيى

طوفان الأقصى بقلم الراقي انيس الفهيدي

 ... طوفان الأقصى..... 

 

باغـــتُ أهـــــــــــلَ العجــل والتضليلِ

ٕورميتـــــــهم بحـــجارةٕ السجــــــيلِ


مـــــن (فــــــــوق) تنهشـــــــــهم مخالبُ غضبــــــــــــتي 

   ويؤزهم من (تحـــــــــت) صــــــــوت صهيلي


والسامريُّ هنـاك ينــــدبُِ حــــــــظهُ

   فـــــــــي رهبةِِ فـــــــــي حسرةِِ وعــويلِ


ويقــــــــول لا لا لا مســـاسَ فإنني

قـــــــــد حاكمتني آيــــــــةُ التنزيلِ


ويخـــــورُ عجلي عـــــــاجزا مــــــتألماََ

قـــــــــد أوجـعــتهُ كتـــــائبُ التنكيلِ


ورأيتُ قــــــــومي رغــم كثر عتادهم

مابين. مأســـــورِِ وبين قتـــــــــيلِ


أني أرانـــــــــيَ قــــــــد حملتُ حقائبي

وإلـى دياجــي التيه كـان رحيلي


✍🏿أنيس الفهيدي


،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مشاعر شاعر بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 مشاعر شاعر. د.آمنة الموشكي


سأكتب الشعر لأجل الشعر والإنسان

مادام للشعر وقع الفرح والأشجان


حتى أجد للمشاعر في جوانحنا

قولاً وفعلاً يزيل الزيف والبهتان


عن كل من لا يزالوا في الهوان بلا

دعمٍ يقيهم خطوب الدهر والأزمان


في عالم البؤس والتزييف قد غرقوا

حتى أُبيدوا من الأعداء بالنيران


والله مازلت أشكو للإله بما

ألقاه من قهر حين الطفل بالأكفان


والأم تبكي بكاءً لا مثيل له

من حزنها لم ترى شيئا من الألوان


آلامها من أسى الأيام صارخةً

يامالك الملك أنت الواحد الديان


أنت الأمل أنت يا الله ياسندي

من بعدما خاب إخواني مع الخلان


صارت بلادي خرابا لا حياة بها

والنار تغلي وتكوي الروح والوجدان


والعدل ماعاد موجودا وقد حكموا

من حاصرونا بأن نفنى بلا عنوان


فليكتب الشعر من صارت مشاعره

تبكي وذاق الأسى والهم والأحزان


حتى نرى النور يُهدي للسلام ضيا

يُحيي به من تبقى من بني الإنسان


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ١. ٦. ٢٠٢٤م

أسميتها حوراء بقلم الراقي مروان كوجر

 " أسميتها حوراء "


 ليلاكَ وحسنكَ ياقمرُ 

                            رحماكَ فقلبي يفتقرُ 

حيرانُ ولا أدري سبلاً

                          ظمآنٌ ونبعكَ ينحسرُ

قد كان وجودكَ يسعدني

                           ما كان غيابكَ يغتفرُ

مولاي ببعدكَ تقتلني 

                         ويكادُ سجينكَ ينتحرُ 

ناجيت النجم واتبعه

                         وأقمت الليل وأستخرُ

أجعلت نسيمكَ يهجرني.؟

                          سحقاً سلواكَ لها كدرُ

قرحٌ بالجفن أُصبتُ به 

                           والسهد بليلكَ يعتمرُ

فظهرتَ بطيفكَ في شَرَكٍ

                     وتركتَ جريحكَ يحتضرُ

ودميِّ في همكَ تحرقه

                        كالورق يذوب ويستعرُ

ما بال شجونكَ تغرقني

                          في يمِّ عزوفكَ تنغمر

وجحدتَ لحبكَ تنكره

                           مضناكَ بقلبه يعتصرُ

فعساكَ بفرحٍ تشركني

                        عطفاً من جيدكَ أنتظرُ

برضاب الحب وكوثره

                        حوراءُ بوعدها تختصرُ

فلتشهد كل مقطعةٍ 

                        من يوسف كانت تنبهرُ

إنِّي لن أبرح جنَّته

                           عبثاً لوحاول يستتر

كم همتُ لوصلكَ أطلبه

                              فأبيتَ لعلكَ تفتكر 

قسماً بالعادل أحلفه  

                        ما خنت هواكَ أيا قمرُ


                        بقلم المستشار الثقافي

                        السفير.د. مروان كوجر

حبيبتي الغالية بقلم الراقي غسان العفر

 حبيبتي الغالية سَلَامٌ مِنَ اللهِ يَحْفَظُكِ يَا حَبِيبَتِي يَا أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ الْحَسْنَاءُ الْبَاهِيَةُ سَلَامٌ مِنَ الرُّوحِ الَ...