الأربعاء، 6 سبتمبر 2023

سَفَرُ ولا عودة.... بقلم الشاعر الأديب...خالد إسماعيل عطاالله

 سَفَرُ ولا عودة


بالأمسِ كان جَليسَنا و  رَفِيقَنا

والآنَ صار عَلَى الجنازةِ يُحمَلُ


كُان الفَقيدُ  يفيضُ  فينا   هِمَّةً

و الآنَ  لا   حَوْلاً    له  و يُغَسَّلُ


بالأمسِ كان يَحوزُ  فينا مَنصِباً

و  الأنَ  في   قَبرٍ   لهُ    يَتَحَمَّلُ


و إذا  تَكَلَّمَ  كان   يَجْأرُ    عالِياً

الصوتُ عالٍ  والمجالسُ تَحفَلُ


إنِّي أراهُ  اليومَ   يبدو   صامِتاً

والكلُّ في حَمْلِ  الجنازةِ يَعجلُ


بالأمسِ  كان  مُكابراً   مُتَفاخِراً

كَفَنٍ  زهيدّ في المدافنِ   يُدْخَلُ


أبْدَى  لِكُلِّ  الحاضرينَ  تَواضُعاً

لا  رَوْحَ  فيهِ  ولا غُروراً  يُشْمَلُ


كان الأقاربُ  في جُموعٍ  حولهُ

والآنَ  قد فَقَدَ الأنيسَ و يُسألُ


كلُّ  الخليقةِ  سوف ترحلُ  إنَّهُ

سفرٌ   بعيدٌ  و  الحُمولُ   تُكَيَّلُ


لا  زادَ  فيهِ من الطعامِ  و إنَّما

قلبٌ   نَقِيٌّ    بالصَّلاحِ    يُجَمَّلُ 


خالد إسماعيل عطاالله

أبطال نفق الحرية ..!! شعر / وديع القس

 الذكرى الثانية من تاريخ 6 / 9 / 2021 للأبطال الفلسطينيين الذين سطروا لنا أسمى آيات البطولة والفداء بأظافرهم وملاعقهم  .

/

أبطال نفق الحرية ..!! شعر / وديع القس

/

يا صانعَ الكَرَم ِ ، ماعادَ من كَرَم ٍ

وفي الأخوّةِ ماتَ العزُّ والكَرَمُ

/

إنَّ الأسيرَ الذي قد زلزلَ السّحبا

قد عادَ معتقلا ً تلهو به ِ الأممُ

/

جنّينُ آخر أخبار ٍ ونسمعها

ولا خليلا ً يداوي الجّرحَ يحتشمُ

/

يثرثرونَ على الشّاشات ِ في ملق ٍ

والفعلُ فيهمْ ذليلٌ ، مابهِ قيمُ

/

إلى متى سنرى الأوجاع في سقمٍ

والشّعبُ يرزحُ تحتَ الضّيم ِ ينسقمُ .؟

/

يا حاملَ الجّرح ِ في أقسى مجابهة ٍ

وأنتَ في قيدكَ المنحوس ِ تبتسمُ

/

وأنتَ تحفرُ أنفاقا ً بملعقة ٍ

لتعطيَ الدّرسَ في التّصميم ِ ما عزموا

/

يا عاشقَ الشّمسِ والأحرارُ قدْ عقدوا

فيكَ العزيمةَ أنْ تسموْ بكَ الهممُ

/

أنتَ الذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ

وكسّرَ القيدَ بالإكرام ِ يعتصمُ

/

لولا العمالةّ ما أدراكَ معتديا ً

وللخؤون ِ ملاذٌ جلّهُ سخمُ

/

جبينكَ يا عشيق الشّمس ِ ناصعةٌ

وتحتَ نعلكَ صارَ الذلّ ينعدمُ

/

وقدْ رسمتَ طريقَ العزِّ معجزةً

ونلتَ قدسيّة ِ الأكوان ِ تُحترمُ

/

تاجُ البطولة ِ مدفوعٌ ضريبتهُ

عندَ الإلهِ لهُ الأمجادُ والنّعمُ

/

وسوفَ تبقى عزيزَ النّفس ِ ما بقيتْ

فيكَ الرجولةُ عزّا ً كيفما ظلموا ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

( قد قيل فيك )... بقلم الشاعر الأديبجاسم الطائي..

 في ذكرى اربعينية سيد الشهداء الحسين عليه السلام 

( قد قيل فيك )

قد قيلَ فيكَ وما في القولِ مُتّسَعُ 

هَولٌ من الحرفِ ما يَسمو وما يَقعُ

هول من الحرف لا سفرٌ فيجمعهُ

ففي الصحائفِ أدنى دونك الوجعُ

قد قيلَ فيكَ وتبقى كلُّها لغةً 

وللغاتِ وعاءٌ فارغٌ هَزِعُ

وللغاتِ ذهولٌ في ترقُّبِها 

فكيف بالحرفِ لو يدنو فيستمعُ

وفي المدادِ ترى غيضاً لما حَمَلَت

ذكراكَ من ألمٍ هيهات ينقشعُ

حملتَ روحكَ كالديجورِ في ظُلَمٍ

ورحتَ تسألُ أنْ مُرّوا ولا تقعوا 

ماذا سأذكرُ لو عُدّت مناقبها

وأنتَ أنتَ لها أفقٌ وما يَسعُ

ماذا سأكتبُ والدنيا بناظرِها

ترنو إليَّ كأنّي يوميَ الفزَعُ

فتستجيرُ حروفي بالذي نطقَتْ

به القرون لِيبلى دَهرُها الخَرِعُ

يا خيرَ سبطٍ لخيرِ الناسِ كلّهمُ

ووارثَ النورِ دونَ الشمسِ تُتّبَعُ 

يا ابنَ الكرامِ إذا ما جئتُ ممتدحاً 

فألفُ ألفُ يراعٍ حفَّهُ الهَلعُ

وألفُ ألفُ كتابٍ والمتونُ بها

مسٌّ من العشقِ كم تهواكَ لو جَمَعوا

وكم تَهيَّب هذا القلبُ حينَ دنَتْ

أنسامُ ذكرِكَ يا من ذكرُهُ وَرَعُ

ماذا سأكتبُ يا سفراً نلوذُ به

على المحجّةِ للعلياءِ نَرتَفعُ

فقد حمَلتَ همومَ الخلقِ أجمعِهِم

وراودَتْكَ طقوسٌ ما بها طَمعُ

فرُحتَ تحملُ روحاً في جوانحِها 

نبعُ الفداءِ لنا من فيضِهِ جُرَعُ

مددتَ كفَّكَ أيُّ الكفِّ تقصدُها

وكفُّكَ النورُ علّ الظُلمَ ينقشِعُ

فأسدِلَت حجُبُ البغضاءِ حاقدةً

ولات يَحجُبُ شمسَ الحقِّ مُنتفِعُ

مضيت تعدلُ ميزان الدنى ورعاً

وفي خطاكَ معاني العدلِ تتسعُ

وما تزالُ برحمِ الفجرِ أغنيةً

تسمو بها الروحُ ما غنُّوا وما سمعُوا

أوجزتُ بالشعرِ عذراً إنها لغةٌ

والشعرُ يعجزُ أن يرقى لمن رُفعوا

--------------

جاسم الطائي

عطاء الله.... بقلم الشاعر الأديب..عبدالعزيز أبو خليل

 بحر الوافر

عطاء الله


عطاء الله في ترْك المعاصي

ففضل الله لا يؤْتاه عاصي


ستندم يا صديقي بعد موتٍ

من الأقدام تؤخذ والنواصي


فحاذر يا حبيبي من هواها

وسارع في طريقٍ للخلاصِ


ورتّل من كتاب الله ترْقى

ليومٍ سوف يأتي خير واصِ


وبادر  للصلاة  بدون  تركٍ

صلاة  تنجو فيها  للمناصِ


فكيف وكيف تنجو يا صديقي

وأنت رفيق درْبٍ  للمعاصي


وتلهو في حياتك لا تبالي

بأنّ العمر يمضي بانتقاصِ


فويلٌ يوم حشْرٍ واامنادي

ينادي للحساب وللقصاص


عبدالعزيز أبو خليل

بدايةروايتي غربة الرّوح.... بقلم الشاعرة الأديبة..مانيا السيد

 بدايةروايتي غربة الرّوح 

🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️

هناك حديقة فيناء وبيت واسع

 وريف ومدينة يعيش فيها هياكل البشر المجردون  من الأحاسيس وفي وسط الأضواء الخافتة

 تتحرك النجوم في مساراتها 

وببطء شديد يعزف الظلم على 

أوتار جراح تلك الأرواح الحائرة فترقص تلك الأرواح

 بوجع وتخبط شدة الوجع 

 والدماء تسيل من حريتها كطير ذبيح يرقص من شدة ألم الذبح وفي غمرة تلك الأحزان

 نبتت وردة حمراء اللّون بلون الدم النقي في تربة سوداء وعلى خدودها وشم من قدر قد كتب بماء الحلم

 المفقود ماء الألم وعلى وجنتاها 

وشم من صميم الأيام ينبئ بغد بعيد

 المنال بعيد الأمنيات فقد كانت 

مرهفة الإحساس حتى من نسيم الهواء رقيقة شاعرة جميلة منتهى الجمال برقة وعفوية كأنها خلقت من رحم السماء 

 شعرها مسترسل في دنيا الأحلام شاحب وجهها ويداها الصغيرتان ترتجفان 

كأنها دمية في يد القدر يقبض على عنقها

 حتى كاد أن يخنقها شهقت شهقة قوية خفية 

تترائ عن العيون بخطى مثقلة مكبتتة خائفة 

 وتتعثر خطواتها ثم تتحرك مسامات 

قلبها وتأخذ نفحة الحياة 

عندما يهب نسيم الهواء إليها بخفة 

وتناغم فتعود الدماء تجري في عروقها 

من جديد وتصرخ بها صرخة 

الميلاد لتصارع ألم الحياة في غربة

 محتمة لا مناص منها كأنها تدور 

في حلقة فارغة سرعان ما تسقط فيها لتذوق 

طعم الغربة في واقع

 لا تنتمي إليه بالصفاء والنقاء


بقلم الروائية: مانيا السيد إلى الفصول المتسلسلة بإذن الله

سأغادر ..... بقلم الشاعر الأديب...د.علي المنصوري

 سأغادر ..

وأترك خلفي كل 

أشيائي

سألملم كلماتي 

وأبوح بما لدي من 

أهات

سأغادر دنيا الصمت

وضجيج السكون

أوراقي .. تأريخي.. 

مجرد حكايات

في زمنٍ صار النطق

فيه غريب

زمنٌ فيه الوهم 

حقيقة

والسراب للعين

خديعة

سأحاكي حروفي 

لأنسج قصيدةٍ بأبياتٍ

خالية من الحروف

وهمسٌ بلا كلام

عند أعتاب الغياب 

هناك ..

ستكون الحكاية

عبارة عن تواريخٍ

بلا أيام

وسنينٍ بلا شهور

فصولٌ تأتي وأخرى

تزول

والخريف سيد الفصول

رياحه مجنونة

لا تبقي ولا تذر

مجرد تقلبات 

لتتدحرج أيامي 

في وادٍ سحيق

لا قرار له

الضياع يتبعه ضياع

هكذا أنا قد أكون

نبتةً خاوي ..

كلماتٌ شاردة..  

أو حروفٌ ضائعة ..

تاهت مركبتي في 

صحار العربِ

لملمت ما لملمت

من حروفي 

وجَمعت شتات 

كلماتي

سأكون بعيدا 

في زمنٍ صار الصمت

سيد الكلام

سأغادر حتما بلا إياب 

لوطن صار فيه الأهمال جواب 


د.علي المنصوري

هدفُ الحياة عمر بلقاضي / الجزائر

هدفُ الحياة

عمر بلقاضي / الجزائر

...

إنَّ الحياةَ أمانةٌ من كلِّ وجهٍ يا فتى

ونُكُوصُ قلبكَ مُتلِفٌ قيَمَ الرَّشادِ.. إلى متى ؟

أوَ لمْ ترَ الأيامَ تمضي في حراكٍ مُسرعٍ

وترَ القبورَ نهايةً تأوي الوديعَ ومن عَتَا

فاجمعْ عزيمتكَ التي أوهى الضَّلالُ حِبالَها

لا تبقَ في هذا الوجودِ مُحيَّرًا ومُشتَّتا

هدفُ المعيشةِ أن تُرى لله ربِّكَ عابداً

في عالمٍ يَرمي قلوبَ العابدينَ مُعَنِّتا

هدفُ الحياةِ عقيدةٌ تُحْيِ النُّهَى وفضيلةٌ

تدَعُ الإرادةَ في النَّدى والبِرِّ سيفًا مُصلَتا

فارجعْ إلى ربِّ الوَرَى يا هائماً في نزوةٍ

كنْ في حياتكَ بالهُدَى عبدًا تَقيًّا مُخْبِتَا

أمسكْ زِمامَك يا فتى قبلَ البوارِ فإنَّهُ

قد يعسُرُ الإصلاحُ يوماً إن زمامك أفْلتَ

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...