كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ
الاثنين، 8 نوفمبر 2021
كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ.. بقلم الشاعرة / منبه الطاعات ( غُٕــلَواء )
قصيدة لن تدمع عيون القدس للشاعر القدير عيد هاشم الخطاري
قصيدة لن تدمع عيون القدس
مَتَي انْخَرَطَ العِقْدُ !
مَنْ سَيَبْحَثُ مِعِيَ
عَنْ الحَبَّاتِ الضَّائِعَةِ
بين الصُخورِ ؟
مَن سَيَطلُقُ الصَّرَخَاتِ
مُناديًا عَنْها
عَبْرَ الجُسُورِ؟
بُرْكَانُ فِي صَدْرِي يَفُورُ
تَتََوغلُ الآهَاتُ بَينَ جَوانِحِي
فَمَتَي أثُورُ ؟
وَمَتَي سَتَنتُرنا الصُّدُورُ ؟
انْتِفاضَةٌ
أَقْصَانَا
مَزَّقَه العَدُوُ
وَلا غَيُور
أَقْصَانَا
تَكْسُوه الدِّمَاءُ
ولا تُزَلْزِلُنا النُّحُورُ
أقُصَانا يَبْكي كُلَ يومِ مرةً
وَدُمُوعُه غَلِيّ القُدُورِ
حَتْمًا
سَتَنْقُشُ فِي الفَضَاءِ قِضِيتَي
فقَضَيَّتِي أضْحَتْ سُطُورًا
* * *
مَنْ يَرْسُمُ عَبْرَ دِمَائِيّ صُورَتَهُ
لَنْ أَرْكَعَ لَهُ
لَنْ أَسْجُدَ لَهُ
لَنْ أدْعُوَ لَهُ فِي صَلَوَاتِي
أَوْ فِي خَلَوَاتِي
أَبْدًا
لَنْ يَجْلِسَ فِي مِحْرَابِي
لَنْ يَهْنَأََ أَبَدًا بِشَبَابِي
سَأَظَلُ عَذْرَاءَ مَادُمْتُ أَحْيَا
وَالعَبَاءَةُ وَالعَمَامَةُ تَكْسُنِي
وَأَنَا أُسَايرُ قِصَّتِي وَخِطَابِي
* * *
لَنْ تَجْلِسَ عَلَي مَائِدتِي أَبَدًا
حَجْرًا بِيَدَيَّ
سَوفَ أُلْقُمُهُ فَمَكَ
لَنْ يَرْتَعَ فِي بُحَيرِتِنا السَّمَكُ
لَنْ تَسْمَعَ غَيرَ صَيحَاتِي
عَدُوٌ هَالِكٌ هَلَكَ
النِّيلُ وَالفَرَاتُ سَوفَ يَنْتَفِضَانِ
وَيَحْتَضِنَانِ أَجْنْحَةَ الخَلِيجِ
وَتَحُومُ أسْرَابُ النَّوارِسِ
والصَّخَبُ
ويَعُمُ في أرْجَائِها
دِوْمًا ضَجِيجٌ
* * *
مِتَي سَتَرْحَلُونَ
أَبْنَائُنَا سَوفَ يُصْبِحُونَ رِجِالًا
وَنَسَائُنَا سَوفَ تَرْفَعُ الرَّايَاتِ فَوقَ رُفَاتِكُم
وَتُخُومُ مَمْلَكَتِي
تَسُرُّ النَّاظِرينَ
سَتَبْدُو يَا أَقْصَانَا أَحْسنَ مَا يَكُونَ
وَلَسَوفَ يَعْلُوكَ السُّكُونُ
وَأَنٌتَ أَيُّها المغرورُ لَنْ تَكُونَ إلا فِي مُؤَخِرةِ الصُّفُوفِ
لَنْ تَكُونَ
* * *
سَنَرْفَعُ يَا صَلاحَ الدِّينِ رَايتَنَا
سَنَكْتُبُ كُلَ غَايَتِنَا
وَنَجْلِسُ فِي فَنَاءِ القُدْسِ فَجْرًا
نَحْكِي عَنْ حَكَايَتِنَا
زَمَانَ الصَمْتِ
وَعَنْ أَهْوالِ سَادَتِنَا
واتساب
٠٠٢/٠١٠١٠٤٣٩٦٢٢
كيف أكون..؟ خواطر الوجد بقلمي السفير.د. مروان كوجر
كيف أكون..؟
وتسألني كيف أكون..............!
فتولى دمعي والشجون
كيف أكون .....
أما رأيتِ الديم يجتاح الجفون
تركتِ في قلبي الطعون ........
....... ورميتِ أعمدة الحصون
وتسألين ........... كيف أكون .!
منعتِ عن قلبي السكون
فمارس أشكال المجون
قيدتِ بالأغلال معصمي
وملأتِ ساحات السجون
وسمحتِ للغربان
تنقر في مقل العيون
قلبي يئن بتيه
أصابه وحش الظنون
أما رأيتِ البراء في تلك العيون
غيبتِ شمسي وتولت الأقمار
............تساهر عيني والجفون
يا حرقتي ....
ماذا فعلتُ لكي أكون
هل تسألين سهادي
هل نام ليلي في الجفون ......؟
كم طاف من عدد السنون.......؟
نظرتُ للافق البعيد لأشتكي
...........فلم ألقى جوابا للظنون
فلتسرحي مولاتي
بكل أسئلة الفنون
كيف أكون.................. ومن أكون
أنسيتِ سكناكِ الحنون
وما اكتفيتِ
رميتني وكل المحصنات بالفتون
أحسبك لبست الغيرة
فداري جمالك من رمي الجنون
فلتعلمين يا أنت
إني نبذت الخلق
وعشت أيام التجافي والمحون
وحملت آلام السهام
وتركت إلهام العيون
ما بالك تأبين
ألم يحن للصعاب من أن تهون
أحسبك تعزفين عني
ونسيتِ بأن
دَمِيثَ الخُلُقِ أبيٌّ
وأبدا".................... لا يخون
خواطر الوجد بقلمي
السفير.د. مروان كوجر
*ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!* بقلم محمد آدم الثاني
*ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!*
واللّٰهُ ليس كــمـخْلوقٍ مِــــن الْبَــشَـر
فصَـبْـرُه صَبْرُ مَــنْ في العِـزَّة انْـفَـرَدَ
فعِــزَّةُ اللّٰهِ سَــوَّتْ مَا بَــنَىٰ وَ بَــــرَىٰ
فكُلُّ عُـضْوٍ رَسَا في الْجِـسْمِ وَاتَّـحَدَ
بِـسائِـرِ الْعُــضْـوِ كَالطُّـوْبِ الَّذِيْ نُظِمَ
فكُلُّ عُــضْـوٍ يُطِـيْـعُ اللّٰهَ مُـنْــفَــــرِدَا
تَخْصِيصُ عُضْوٍ بِـصُقْعِ الْجِسْمِ طاعَتُهُ
فَلَـمْ يكُــنْ فَــخِـــذٌ فِيْ مَوْضِـعٍ شَرَدَ
ما كانَ رَأْسٌ عَلَىٰ ظَــهْــرٍ مِـنَ الْبَـشَر
لِكُلِّ عُــــضْـــــوٍ مَــكانٌ لائِــقٌ وُجِـــدَ
أعْضاءُ جِـسْـمِ الْوَرَىٰ تُوفِيْ بِطاعَتِها
بِكَـــوْنِــها في مَــكَانٍ لائِــــقٍ وَطَـــدَ
فَـعِــزَّةُ اللّٰهِ شاءَتْ أنْ تُـــــــرَكِّـــــبَهَا
كَــما يَـشاءُ فَــشاءَتْ كُلَّ مَـــــنْ وُلِـدَ
والطِّــفْـلُ إِنْ جاءَ تَـغْيِـيْـرٌ لِخِـلْـقَــتِهِ
جاءَ الْأَطِـــبَّاءُ فِيْ تَـسْــدِيدِ مَا عَـنَـدَ
ألَا نَكُونُ كَـمِـثْـلِ الْعُـضْـوِ فِي النَّسَقِ
ألَا يَكُـــونُ كِـتابُ اللّٰهِ ذَا سَــــنَــدَا؟!
لَــمَّا عَصَىٰ فِيْ خَــفاءٍ رَبَّـــــنا بَــشَـرٌ
اِخْــتارَ ذَرَّةَ مَخْــلُــوْقٍ لِــمَــــنْ رُصِدَ
أَلَا نَــــتُـــوْبُ إِلَى اللّٰهِ الَّذِيْ كَــــمُــلَ
إنَّ الْهَـــوَىٰ قَدْ يَزِيْنُ الشَّــرَّ مُـنْـتَـقَدَا
والصَّبْرُ دَاوَىٰ هَوَى النَّفْسِ الَّتِيْ أَمَرَتْ
والصَّـبْــرُ دَأْبٌ لِــمَــــنْ لِلّٰهِ قَــدْ زَهِـدَ
حَــتَّىٰ كُــرُوْنَا شَــــكا لِلّٰهِ مَا فَـــسَــدَ
مِــنَ التَّــعامُــلِ فِيْ أَمْــرٍ لِــمَــنْ عُبِدَ
أَلَا نَــكُــفُّ عَــنِ الْإِفْــسَادِ فِيْ حُجُبٍ
و عَـيْـنُ رَبِّيْ تَــرَىٰ سِـتْرًا وَ مَا حُصِدَ
شعر: محمد آدم الثاني
هنـــد بقلم الشاعر القديررضوان الحزواني
. هنـــد
تألّــــــقَ طيــــفٌ وَلَـمّـــــا تَبـــــــدّى
أضــــاءَ المــــــدى وتفتّــــــــحَ وَرْدا
تَلَفّــــتَ طَــــــرْفٌ علــــى لهفــــــــةٍ
لِيشـــهــــدَ بيــــنَ النُّجيمــــاتِ هِندا
لهــــا موعــــدٌ كلَّ حُلــــمٍ شفيــــفٍ
وأحلــــى اللُّبانــــاتِ ما كانَ وَعْــــدا
مَــــدَدْتُ إليهــــــــا جنــــــــاحَ وِدادٍ
فَضــــاءَتْ شمـوسٌ منَ الثّغــــرِ وُدّا
وتَدنــــو وتَغمــــــــرُني نفَحــــــــاتٌ
فأنهــــلُ كأسَ الهنـــــــاءةِ شَهــــــدا
وفي النّفسِ يســــري نَــــداها شَذيّاً
ويزهــــرُ بينَ الجــــوانــــحِ سَعْــــدا
وأنثــــرُ مــــا رقَّ مــــنْ أحــــــــرفٍ
فتَنْــــدى قوافـي الصّبــــابةِ رَغْــــدا
ويَنفــــضُ أطيابَــــهُ الياســــميــــنُ
وينثــــرُ فــــوقَ النجيّــيــــنِ نَــــرْدا
( ( (
وأحســــبُ أنّي وَصلْــــتُ .. ولكـــنْ
تحــــارُ الشّــــواطِئُ جَــــزراً ومَـــدّا
ويَنفلــــتُ الطّيــــــــفُ منّــــي دَلالاً
ويختــالُ في الأفــــقِ قُرباً وبُعْــــدا
وينفـرُ سِــــربُ الأمــــاني ، وَتَنــــأى
ويذهــــلُ نجــــمٌ تــــأوّهَ وَجْـــــــدا
وأصْحــــو وفي قَفَــــصي بلبـــــــلٌ
يمــــدُّ شُجــــونَ الصّبــابــــةِ مــــدّا
وألقــــى يراعــــي بِكفّــــي حزيــــناً
يُكفكــــفُ ما فاضَ في السّطرِ سُهدا
وأغمــــضُ أخــــرى ألملــــمُ حُلــمي
أمهّــــدُ فــــوقَ السّــحابَــــةِ مَهْــــدا
هُنــــالِكَ أجني الحبــــورَ قُطوفــــــاً
وأنســــى همومــــاً ثِقــــالاً وصَــــدّا
وتنقــــادُ هنــــــــدٌ لأمْـــــرِ الهــــوى
ويرتشـــفُ النّحــــلِ ثغــــراً وخَـــدّا
(
رضوان الحزواني
مللتُ انتظارك. بقلم الشاعر يسري هني
مللتُ انتظارك.
ملَلْتُ انتظارك خذني إليك
أتحلو حياتي وقلبي لديكْ؟
لئن مِتُّ شوقاً فأنت المُلامُ
أعِدْ لي فؤادي حرامٌ عليكْ
أعيشُ وقلبي لديك أسيرٌ
فقد زالَ مني فؤادي إليكْ
فلا تستبِحهُ فإنك فيه
وليس لغيركَ بالقلب أيْكْ
وكن لي كما كنتُ آملُ فيكَ
عطوفاً أرى الكون في مقلتيك
فصِلْني بقلبي يا نهرَ عشقي
ودعني أهيمُ على ضفتيك
فإما الوصالُ وقلبي لديك
وإما الشهادةُ بينَ يَديْك
شعر:يسري هني
قولوا له.. بقلم الشاعرة / مرافئ الحنين
...... قولوا له.....................
أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي
أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال أجنة تجهض في الحناجر ودموعنا التي لا تسيل جداول تتحجر في المدامع وقلوبنا التي لا تلين تبيت ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...
