وتُـمْطِـرُني الغيومُ بأُمْنيــاتٍ
إذا قـطراتُها صَـفَـعَـتْ زُجاجي
يُـلَـمْلِـمُها فـؤادٌ ذابَ وَجْـدًا
وروحٌ بالجوى والليلُ داجي
فأرفعُ في ظلامِ اللـيلِ كَفّي
أَسوقُ الدّمْـعَ من حَـرِّ اخْـتِـلاجي
أََفِـرُّ إليـكَ ياربّـي وإنّـي
وَقَفْتُ بـبابِ مَنْ وقَـفـوا أُنـاجـي
فَـهَـبْ لـي من غـيـومِ الخيرِ بُـشْـرى
وَفَـرِّجْ قَـدْ ذَوى وَرَقُ ابْـتِـهاجي
أدهم النمرينــــــي.
الأحد، 7 نوفمبر 2021
وتُـمْطِـرُني الغيومُ بأُمْنيــاتٍ بقلم الشاعر أدهم النمرينــــــي
أتَنَفّسُ كِ حَيَاة بقلم الشاعر عزالدين الهمامي بوكريم – تونس
أتَنَفّسُ كِ حَيَاة
*****
لِأجْلِكِ غَالِيَّتِي تَثمَلُ حُرُوفِي
مِنْ كَأسِ غَرَامٍ عَتّقتُهَا بِآهَاتِي
وَلِأجْلِ حُبّنَا عَانَقَ اسْمُكِ صَفَحَاتِي
بَاحِثًا عَنْ رُوحِي التّي هَرِبَتْ مِنِّي
مَجْنُونَتِي أكْتُبُكِ قَصيدُ شَوْقٍ
يُعَانِقُكِ شَهِيقَ العِشْقِ مِنْ صَبَابَتِي
فَيَهْجُرُنِي نَبْضِي مُبْحِرًا
كَي يُعَانِقَ طَيْفكِ المَرْسُومُ
بِلَونِ البَحرِ بِعَيْنَيْكِ
سَيّدَةَ أحْلامِي لَهْفَتِي وَاشْتِيَاقِي
أيَا خَفَقَات قَلبِي وَسَفِينَةَ شَوقِي
بَيْنَ أمْوَاج أبْجَدِيَّتِي
أعَانِقُ طَيفَكِ المَرْسُوم وَأتَنَفسُّ كِ حَيَاة
أعْشَقُ مَا تَهْمِسُ بِهِ شَفَتَاكِ
فَتَضِيعُ التَّعَابِير وَيَشْتَعِلُ لهِيبُ الشَّوقِ
أبْحِرُ فِي خَيَالَاتِي
وَأنْسَى أبْجَدِيَّتِي
مَا بَيْنَ رَاحَتَيْكِ سَعَادَة الأكْوَانِ
أيَا أجْمَلَ زَائِرَةٍ
تُنِيرُ شُرْفَةَ أشْوَاقِي
*****
عزالدين الهمامي
بوكريم – تونس
07/11/2021
السبت، 6 نوفمبر 2021
شاعرٌ...والخريفُ. بقلم بحرالشعر : د. داغر أحمد
بقلم بحرالشعر :
د. داغر أحمد
الريحُ تعصفُ في الجداولِ، والفصولْ:
تتوسَّدُ الجسدَ المحطَّمَ،،، والخريفْ:
ينثالُ أشعاراً مواسيةً
تُعابثُ في قرارِ النفسِ
ماتحوكُ النفسُ من شجنْ.
وأنا المرمَّدُ
لستُ أملكُ غيرَ أشلاءِ الرغيفْ.
نصفٌ لأهلي الطيبينْ
ونصفها الثاني لأشجانِ الخريفْ.
* * * *٠
الروحُ ظمأى والشتا على وهنٍ ودغدغةُ الربيعْ.
فعلامَ يانفسُ اللوابَ
وبسمةُ الينبوعِ فاضتْ
كي تروّي برؤى الآمالِ آفاقَ الحقولْ ؟ .
* * * *
جسدي تناثرَ في بقاعِ الأرضِ تذروهُ الرياحُ
فعلامَ يانفسي الغريبةَ والبعيدةَ
عن رحى جسدي يُروِّعكِ الصباحُ ؟
* * * *
قالتْ:
أنتَ ياذا الصوتُ الغريبُ
لكَ الأرضُ و الدودُ والغيومُ
وليَ ياهذا المشتري وما خلفَ النجومْ.
* * * *
قلتُ يانفسُ:
ألا يشدُّكِ الحنينُ إلى مروجٍ في الصباحْ.
عن سمائينا تغسلُ صدأ الهمومْ .؟
ليَ يانفسُ قلبٌ :
شطرٌ قد تلاشى في الظلامْ.
وشطرٌ في خريفِ العمرِ يشعُّ ضوءاً كالنهارْ .
* * * *
أبتْ .. صارعتني فصرعتني
كبلتني
من جديدٍ سجنتني بينَ أنيابِ الفصولْ .
* * * *
بقلم بحر الشعر د. داغر عيسى أحمد. سورية.
( سَيِّدُ الخَلْقِ ) بقلم الشاعر القدير.. رشاد عبيد. سورية
......................... ( سَيِّدُ الخَلْقِ )
أَرَابَكَ الدَّهْرُ أَمْ أَزْرَى بِكَ السَّقَمُ
مَا بَالُ شِعْرِكَ لَْم يَصْدَحْ بِمَا كَتَمُوا
مَا بَالُ قَلْبِكَ ..... لاَ يَنْفَكُّ مُرْتَهَنًا
يَهْوَى العَذَابَ بِحُبٍّ كَادَ يَنْصَرِمُ
وَهَلْ رَضِيتَ بِخِلٍّ لاَ وِدَادَ لَهُ
الخُلْفُ دَيْدَنُهُ ..... وَالمَيْنُ واللّمَمُ
مَا الحُبُّ إِلاَّ كَمَا عَايَنْتَ مِنْ شَغَفٍ
فِيهِ العَنَاءُ ... وَفِيهِ الوَجْدُ يَخْتَرِمُ
فَلاَ تَرِقُّ لِهَمْسِ القَلْبِ مِنْ وَلَهٍ
وَاجْعَلْ شُجُونَكَ عِنْدَ العَقْلِ تَحْتَكِمُ
شَوْقِي عَظِيمٌ إِلَى مَنْ كَانَ خَالِقُهُ
يُزْجِيهِ قَدْرًا ... لَهُ بِالقَلْبِ مُقْتَسَمُ
مُحَمَّدٌ ... نَفْحَةُ البَارِي وَصَفْوَتُهُ
فِيكَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الطَّاهِرُ العَلَمُ
مُحَمَّدٌ طَيِّبُ الأَعْرَاقِ مِنْ مُضَرٍ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ تَسْعَى بِهِ قَدَمُ
فَاقَ النَبِيينَ فِي حِلْمٍ وَفِي كَرَمٍ
وَاسْتَحْوَذَ الفَضْلَ لَمَّا عُدَّتِ الشِّيَمُ
مَا كَانَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ فِي كَلِمٍ
يَدْعُو إِلَى اللهِ بِالحُسْنَى لِمَنْ ظَلَمُوا
أَهْدَاهُ رَبِّي ِلأَهْلِ الأَرْضِ مَرْحَمَةً
يَعْفُو وَيَصْفَحُ ... لاَ حِقْدٌ وَلاَ نِقَمُ
بَزَّ العِبَادَ ..... بِأَخْلاَقٍ تُزَيِّنُهُ
اللهُ كَمَّلَهُ ...... وَالأَصْلُ وَالقِيَمُ
فَاخْتَارَهُ الحَقُّ مِنْ دُونِ الأَنَامِ هُدَىً
لِلْعَالَمِينَ ...... يُنِيرُ الدَّرْبَ يَلْتَزِمُ
وَفِي حِرَاءٍ أََرَاحَ الوَحْيُ فِي سِوَرٍ
صَدْرَ النَبِيِّ فَتَاهَ المَرْجُ وَالأَكَمُ
عِطْرُ الرِّسَالَةِ قَدْ فَاحَتْ نَسَائِمُهُ
وَضَوَّعَتْ نَشْرَهَا .. وَالغَارُ يَسْتَلِمُ
ثَارَتْ قُرَيْشُ عَلَى دِينٍ أُشِيعَ لَهَا
مِنْ عِنْدِ أَحْمَدَ وَانْثَالَتْ لَهُ التُّهَمُ
وَسَلَّطَ الشِّرْكُ وِلْدَانًا تُرِيهِ أَذَىً
فَرَاحَ يَخْلُقُ أَعْذَارًا لِمَنْ أَثِمُوا
يَا مَنْ سَأَلْتَ إِلَهَ الكَوْنِ مَغْفِرَةً
عَمَّنْ لَقِيتَ عَلَى أَعْتَابِهِ ... الأَلَمُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ غَدًا يَوْمَ الحِسَابِ لَنَا
عِنْدَ المَلِيكِ إِذَا مَا اصْطَفَّتِ الأُمَمُ
وَأَطْبَقَ الصَّمْتُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ وَجَلٍ
يَوْمٌ عَصِيبٌ عَلَى مَنْ عَادَ يَخْتَصِمُ
فَالخَطْبُ يَعْصِفُ وَالأَلْبَابُ حَائِرةٌ
وَالهَوْلُ يُرْعِدُ فَوْقَ الخَلْقِ كُلِّهِمُ
هَذَا يُسَاقُ إِلَى الجَنَّاتِ مُبْتَسِمًا
وَذَاكَ يَهْوِي ...... بِقَعْرِ النَّارِ يَضْطَرِمُ
يَا سَيِّدَ الخَلْقِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ
كُنْتَ الصَّبُورَ إِذَا مَاالصَّحْبُ قَدْ سَئِمُوا
صُنْتَ الأَمَانَةَ لَمْ تُثْنِيكَ غَائِلَةٌ
وَمَا الْتَفَتَّ لِدُنْيَا ...... شَابَهَا النَّدَمُ
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ عَلَى فَنَنٍ تُجْلَى بِهَا الظُّلَمُ
وَدَاعَبَتْ نَسَمَاتُ الفَجْرِ سَوْسَنَةً
وَاسْتَيْقَظَ الوَرْدُ تُبْدِي حُسْنَهُ الدِّيَمُ
فَمَا تَرَدَدَ صَوْتُ الحَقِّ فِي غَسَقٍ
إِلاَّ وَذِكْرُ رَسَولِ اللهِ ..... يَسْتَنِمُ
وَلاَ تَنَادَتْ لِفِعْلِ الخَيْرِ طَائِفَةٌ
إِلاَّ وَجَدْتَ نَبِيَّ اللهِ ....... قَبْلَهُمُ
نَفْسِي تَتُوقُ .. لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُ
تَهْفُو إِلَيْهِ .... نِيَاطُ القَلْبِ وَالهِمَمُ
وَيَسْتَبِيحُ كَيَانِي وَجْدُ ذِي وَلَهٍ
وَالدَّمْعُ مِنْ حُرْقَةٍ يَجْرِي وَيَنْسَجِمُ
يَا أَشْرَفَ الخَلْقِ إِنَّا قَدْ أُحِيطَ بِنَا
مِنْ كُلِّ صَوْبٍ تَرَى الأَحْقَادَ تَزْدَحِمُ
وَالمُسْلِمُونَ شَتَاتٌ لاَ سَرَاةَ لَهُمْ
ضَاعَتْ أَصَالَتَهُمْ وَالحَقُّ مُهْتَضَمُ
صَارُوا غُثَاءً بِسَيْلٍ هَادِرٍ عَرِمٍ
يَذُوبُ فِي لُجَّةٍ وَالمَوْجُ يَلْتَطِمُ
لَهْفِي عَلَى أُمَّةٍ كَانَتْ حَضَارَتُهَا
تَشِعُّ نُورًا .... كَمَا الأَفْلاَكُ تَرْتَسِمُ
كَيْفَ اسْتَكَانَتْ إِلَى ذُلٍّ يُمَرِّغُهَا
وَالضَّيْمُ أَوْهَنَ .. أَبْنَاءً لَهَا حَكَمُوا
كَانَ الرَّسُولُ وَقَدْ جَاءَتْ بَشَائِرُهُ
بِالنَّصْرِ تُبْهِجُ أَجْيَالاً لَنَا هُزِمُوا
يُجَدِدُ الأَمَلَ المَفْقُودَ مِنْ زَمَنٍ
فِي صَدْرِ كُلِّ غَيُورٍ بَاتَ يَعْتَصِمُ
بِسُنَّةِ المُصْطَفَى خَيْرُ الأَنَامِ تُقًى
تُنْجِيهِ مِنْ خَطَلٍ إِنْ زَلَّتِ القَدَمُ
مَجْدٌ يُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمُ حَاضِرَنَا
وَيَسْتَعِيدُ مَكَانًا .... كَادَ يَنْفَصِمُ
وَيُبْلِغُ اللهُ هَذَا الدِّينَ مَا بَلَغَتْ
شَمْسٌ تَدُورُ وَلَيْلٌ كَانَ يَنْتَظِمُ
.. رشاد عبيد
سورية - دير الزور
x
لكنه كان يتغابى..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
لكنه كان يتغابى..!!
ــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
وكم من جنازات لأنفسنا نشيعها كل يوم..
ثم نقف على قبور أرواحنا القديمة نبكي..
نود لو عادت الحياة لبراءتنا كما كانت قبل أن يغتالها هؤلاء..
قبل أن تمتليء الدواخل بكل هذا الزحام الذي لا خلاص منه..
نتلو ما تيسر من آيات الوجع تغلبنا الدموع تارة..
ويلطمنا الحنين تارات..
وبينهما نتمزق دون جدوى..
نتمنى لو أن الدروب كانت انقطعت بنا قبل أن تقودنا الخطى إلى الهلكات..
فنصافح في نهايتها ألف حتف..
نسأل باستغراب..
أين أولئك الذين أوصلونا إلى هنا؟!..
لماذا لم يستقلوا معنا نفس القطار حينما انطلقت الصافرة إيذانا بالرحيل؟!..
لماذا ودعونا عند كل محطة سفر ثم عادوا ببساطة إلى زحام جداولهم لا يتألمون لفراقنا؟!..
لماذا لم يصلوا معنا إلى نفس محطات النهاية؟!..
ليلقوا ذات المصائر..
يشربوا من نفس الكأس..
ويتلقوا نفس الهزائم..
ثم يأتي الدور على سؤال يرتدي الغصة على زوايا شفاهنا..
تُرى..
هل كنا بالأصل نعني لهم شيئا؟!..
وعذرا..
إن كانت هناك(تُرى) أخرى تلح باستماتة..
هل سيحضر هؤلاء مراسم جنازاتنا تلك؟!..
أم أن قلوبهم أرق من أن تحتمل مناظر النعوش المحمولة فوق أعناق البرآء بينما يسير القاتل وسط الجموع متظاهرا بالهلع والفقد..
هل..
هل سيقفون بين الصفوف لتلقي العزاء فينا بأقدام مرتعشة وقلوب أرسى من الجبال ودواخل أقسى من الحجر..
هل سيذرفون دموع التماسيح أمام الجمع ليقنعوهم أنهم ثكالى بائسون لفراقنا الطويل..
هل سيضعون أكاليل الزهور على قبور من وهبهم الحياة يوما..
عرفانا بالجميل..
فإن لم يكن..
فعلى سبيل المجاملة..
هل..
وهل..
وألف هل..
ستبقى عاقرا..
لن يأتي يوم وتحمل بطنها جوابا..
أتعرفون؟!..
ما عاد يعني انتظار الرد شيئا..
بينما صاحب السؤال..
حين الرد قد غابَ..
يبدو...!!!
أنه كان يعلم الجواب مسبقا..
ولكنه كان يتغابى..
انتهى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
الجمعة، 5 نوفمبر 2021
عطِشٌ فؤادي.. بقلم الشاعر القديرعبد الإله قطبي
عطِشٌ فؤادي..
*. *. *. *. *. *.
حبيبتي،
نوّارةَ عمري و بلْسمَ ألـَمي !
إليكِ أرنو فما أنا إلاّ مُتيّمٌ
بأسهُم صبابتِكِ قدْ رُمِي.
هواكِ مؤبدٌ، خيّم بأعماقي ،
فهل أدْمنتِ مثلي تفكّري و ذِكري
يا صبْوةً على جسرِ غرامِي
كبَحَتْ أنفاسي و عطّلَتْ فِكري؟
فأين الوصالُ يا جميلةَ الدنيا
فما فارق اسمُكِ أبدًا ثغري؟
ويا خيرَ منْ في الهوى
أجْرى دمي
وأضرم نيران هيامي و أشواقِي .
آه لو تعلمين كم يـُتعبني
حظـِّي في هواكِ ويُشقي !.
الهدْبُ سهمُ انشراحٍ
و نشوةٌ بالتّملّي تُـغْري .
يا غادةً فريدةً
في الحُسن والإبهارِ والاخلاقِ !
الخـدُّ روض مُحمرٌّ
قتيلاً قد أرداني
بلثْم شقائقِه يغري.
و شفاهٍ ويحَها كمْ تغارُ
من نظراتي
وتأْنسُ لِلوْعتي و احتراقي !
الشَّعْــرُ فاحمٌ يتهادى
كناصية أدهم يجري
على لُجيْنٍ رحيبِ
يأسرني ما حلا له عِـتْقي
بين غدْوٍ و رواحِ يهفهفه الهوى
حيّر مِن وجد ٍ أفكاري و أمْري .
هو بالروح يلهو ، وينتشي
وأنا أموت من عبثه وهو لا يدري.
على جبينِه الوضاح تواعدٌ مستديم ،
للشمس والبدرِ والبسمات،
وموعدٌ للضياء بالتـَّلاقي.
عطِشٌ فؤادي المُعنَّى ،
والمبسمُ رحيقُ ترياقِ .
والفرحُ بالمقلتين مرسِلٌ ،
أنهُرًا من بسماتٍ وأشواقِ.
في الفؤاد يتردّد وَجيبُها
بين انبلاجِ فجرٍ و شفقِ إشْراقِ .
والوشاحُ مخمليٌ ، حريرُه لمّاعٌ
أجمِل به مِن وشاحٍ كدِمقْسٍ برّاقِ .
سئمتْ دموعي
كؤوسَ مواجعي وذكراها،
وضرامُ الوجد والهجر قتلنني،
حتى نزَّتْ دمَها أشواقي.
هيفاء ، عيونُها كالمَها،
تغارُ من حسنها عيونُ المها والغيدِ .
و جيدُها كجيد غزالٍ حذرٍٍ ،
في الفلاةِ يرْتعي ما أجملهُ من جيدِ .
وقدها إذا مشتْ سِحرٌ يسْبي
يملك الحشاشةَ ،
ينسِفها من الوريدِ الى الوريدِ.
وهمسها دفْـقةٌ
من جمالٍ عاطرٍ تسري،
كغزلٍ عفيفٍ ينساب
بينَ نديمٍ مُولًَّـهٍ وساقِ...
لازِمي حُلمي يا مُنيتي ،
وارحمي تهافُتي
في هوىً أُخفيهِ، واسْتباقي.
أبيتُ بين يأسٍ يلوكني،
وتباريحِ هجرٍ في مُفترقٍ ترميني
لأتيهَ بين تسويفٍ
و بين تغريبٍ وتشريقِ.
أثْخنتِ قلبي وهْمًا عنيفًا،
كإعصار خريفٍ ،
في دجى الحزن أضاعَ أوراقي ،
فاصفرّتْ ثم احترقَتْ عن آخرها،
آيات غرامي وترانيم وعشقي..
قلْ لي بربّكَ حتّام أبيتُ أداري ،
أشجاني و مواجعي؟
وما بالها ما تنفكّ تبكي
لفقدكَ مدامعي
وتئنّ جوارحي و أحداقي ؟
هواكَ أتعبني أستَجْديهِ ،
يا قاضي العشقِ ، و يا حكَمَ العُشاقِ .
عيلَ صبري ببابِكَ يا أملي ،
فهاتِ حاجتي وسؤْلي .
وإني لست عنْ ضعفٍ أجْتَدي ،
في الغرام يا حبيبتي حقّي
وإنما...
عنْ تعلّق ٍ مُسبَقِ ،
بأهدابِ عرشِ الجمالِ وانْسياقِ !
عبد الإله قطبي
دعوت الله بقلم الشاعر محمد الباز
دعوت الله
***********
سلام علي فؤاد من الضغائن
قد خلا ........... وإذا زَلّ ثابا
يباعد النفس عن الشرور
لا يشابه ...... في طبعه الذئابا
إذا خاض الناس في غي
نأى بجانب ...... وقال صوابا
هو البر عندما يبخل الزمان
ولم يَنْسَ قومه كافة والصحابا
ويسدي للعباد جميعهم
يدا بيضاء ....... تُطَوِّق الرقابا
تخلق بأخلاق الصالحين فكان
شامخا ..تعانق هامته السحابا
عظيم الصفات كريم الأصل
غزير علمه ........ وتهذبه لُبَابَا
فيا ليت لي من فضائله قَدْرَ
ما يغيثُ ..ويرفع عني العذابا
إذا ما أتتني المنية يوما
وَوُسِّدَتْ رفاتي..القبرَ والترابا
دعوت الله لقومى والصحاب
فمن دعاه ...... مضطرا أجابا
وهل لي سواه حِصْنٌ إذا
اشتدت النوازلُ ..... كان مآبا
************************
بقلم : محمد الباز
2021 / 11 / 2
أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي
أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال أجنة تجهض في الحناجر ودموعنا التي لا تسيل جداول تتحجر في المدامع وقلوبنا التي لا تلين تبيت ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...