الجمعة، 9 أكتوبر 2020

كفاك تلعب معي..... عبد الرحيم عامر

 كفاك تلعب معي

لعبة الإنتظار

يا من سرقت القلب

و تركتني حديث النايات 

و الأوتار

 إلى متى

ستبقى أشرعتي

تقاوم الإعصار

يا من تَفِرُ

من لحظات لقاءنا

فرار الظل

من أصابع الأشجار

يا من تركت الروح معلقة

في سماء السهد

بين النجوم و الاقمار

و تركت نيران قيدتك

تلفح معصمي 

و أوغلت في الأسفار

كفاك تلعب معي 

لعبة الإنتظار

فالحب

و الشوق 

و الحنين

كل بمقدار

إرجع الى عهد الهوى

قبل أن تفعل فعلتها الأقدار


عبد الرحيم عامر

سآتيك ليلآ ...... بقلم / ثراء الجدي

 سآتيك ليلآ ..


 وبروحي شيطان شغفي إليك 


أنقش من جنوني لك .. 


لوحة أطرزها على جسد الحنين 


أوشم على وسادة الإنتظار 


قبلة لعينيك .. 


وأشعل شمعة لقياك 


كأس النبيذ .. 


ملأته من خمر شفتيك 


يسكرني ويثملني 


ولا فيه ارتواء ولا اكتفاء 


من عينيك .


( خربشاتي ) 8/10/2020 


        بقلمي / ثراء الجدي





قسوه حبيب..... محمدعبدالغنى السيد

 قسوه حبيب

أنا ما رجوت

     يوم غير هواك


ولا. حلقت

     بغير.  سمااااك


فأن.  نسيتنى

     أنا.  لن أنساااااك


ارى الغدر بأفكارك      فى صدك.  وجفااااك


فاللعب بالمشاعر   سيف مسموم بمقلتاك


لكم سهرت الليل

راجيا طيف هواااك


فكفااااك تؤذين

الفؤاد. كفاااااك


قد صار القلب حزين

والعين تهفو لرؤياااك


ذلك القلب السجين

بين الرموش وجفناك


أصبح اليوم رهين ما بين غضبك ورضاك


فهل م يوم يلين

أم ان ودي أغراااك


فأن باعدتنا السنين

سأتبع.   ممشاااك


كى أشعر. بالحنين

وأحتسب.   لخطاااك

******

بقلمى/ محمدعبدالغنى السيد

والله غيرك مالي.... مصطفى إسماعيل

 والله غيرك مالي              بالله فارحم حالي 

يا من كساك إلهنا             بملاحة وجمال 

حسنا سلبت عقولنا               حيرتنا بدلال

 ولقد ملكت قلوبنا           طوعا بغير قتال

 عذبتها وسجنتها            من غير ما أغلال 

ونفيتها وكويتها               وكسوتها بنبال

 من بعد ذلك كله              تبعتك ليس تبالي

 فارفق بجسمي إنه          أضحى لهجرك بال 

وحرمت عيني نومها          شوقا بكتك ليالي

 وحرقت قلبي بالجفا        والبخل عند وصالي

 قد ضاع عمري في الهوى       عمر ثمين غالي

 قدمت ذلك كله                وحصدت سوء الحال 

أدعو إلهي طالبا                 تحقيق ذي آمالي

 فهو القدير على المدى              ذو عزة وجلال 


مصطفى إسماعيل 

2020/10/9

همسات حرف ..ملاك حلمي ..

 همسات حرف ..

ألا ياقلبُ بالغْ في عتابي
وزدني من تباريحِ العذابِ

فنهرُ الشعر أشربهُ لأروى
وتُروى الروحُ من أشهى شرابِ

ونهرُ الحب يجري في ضلوعي
وتسري أمنياتي في انسيابِ

فسوف أكونُ ياقلمي بخيرٍ
وتشرقُ شمس أحلامي ببابي

وماذا يكتبُ الوجدان إلا
حروفاً حِبرها يجلو اكتئابي

فأختصرُ الحروف ببيتِ شعرٍ
وأختزلُ الكلامَ على حسابي

ليبقى النور يسطعُ من عيوني
ونهرُ الوجد يروي لي شبابي

6/10/2020
ملاك حلمي ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

🌹 العراق .. أو عصا رحانا .. 🌹 بقلم مصطفى سليمان / المغرب.

🌹 العراق .. أو عصا رحانا .. 🌹

جريح أنا .. عديم الضماد ..

كلهم يواسون مسائي
و يهدهدون ليلي بأن أصبح على وطن
أداري سهادي و وجع رفض فراقي
و أعجن من الطين على غير محنتي
وجها آخر تعلوه البسمة تمثيلا
ألعب الأشواط كاملة
و أضيف إلى وقتها البدل الضائع
مجاراة حتى النهاية
لمباراة معلومة التشكيلة
الحكام ، الحظ و الخاسر فيها ..
و أنا بكل دقة قلب .. أقول يا رب
ارفعه عنا إن كان منك
بوزره .. هذا الغضب ..
و لكي لا أحلم كثيرا أنام طريح الشجن
أشحن فيَ لعنة الصمود ضد المحن ..
أصبحت كل صباحاتي مسائي
و قهوتي تفقد يوما بيوم على وهن
نكهة أحيا بها .. نكهة الوطن ..
و أنا الجريح ضائع اللامنفى
قاب قوسين من الأحياء الموتى
أوصيكم خيرا بذاك الوطن ..

عراقيٌّ أنا .. بلا وطن ..

العراق عريق المطب في العروة
بلادا عاشت كل العصور
بلادا للنبل ، للشهامة و للنخوة
و عرق التعب لم يجف بعد
أحاول عبثا التذكر .. و عبثا أستنكر ..
بقسوة الاحتياج لبصيص هفوة
ضائعة بين تنايا اللاجدوى
متى جف العرق عن العراق .. !!!
أتذكر إن أسعفتني الذاكرة للذكرى
كل يوم كان .. فيه .. يموت العراق ..
و كل يوم .. فيه .. كان يحيا ..
الآن .. عروقي كلها جفت
في أمل ألتمس فيه العراق مؤتلفا
كل الدماء وهبتها الجرحى
و ما صحُّوا
كل الدماء وهبتها القتلى
و ما صَحَوا
كل ضميري وهبته الغفلى
و ما ائتنبوا
درست التاريخ
و ما وجدت تاريخا يرهقني
كما تاريخ بلاد استوطن عصمة النهرين
إلى أن فَلسفْتُهُ فلسفتي دراسةً
و رميت عنها بكل علوم المنطق
لولاها المرتجى النجوى أملي
لاختنقت في كامل هوائي الطلق
أَكُلّ بداياتي الصحيحة
تؤدي إلى نهاياتي الصحيحة .. !!!

رافديٌّ أنا .. فاقد البوصلة ..

منذ الطفولة ..
و حدسي ينازعني واقعيتي
يرميني مثاليتي و أنفي للتراب ..
يخادعني لجمال قبح
و يحاول درؤه خلف السراب
و أنا أحلم بعالم ما وراء الضباب ..
يترعرع فيه السلام موازاة و سني
كلما كبرت يكبر فيَ الحلم
و كلما اشتد عودي اشتد
و اشتد آصر القرب و ما ابتعد ..
في أن أرى أحفادا
بعدد النجوم من الحمام
تحجب غمام الحرب
تعصرها أمطارا تعم جميع البلاد
أريجا من الفل و الياسمين
و تقرأ جميع الإنسانية السلام ..
أرمي بمظلتي
و كلما نظرت إلى السماء
أشكر القدير على نعمه
بقداسة اسمه و بنعمة السلام ..

رافضيٌّ أنا .. يرافقني الغدر ..

كيف صدقنا و من منا صدق ..
منذ متى يأتونا غزاة
بوعد جنة على العراق
و العراق أصلا جنة المشتاق
فهل أصدق .. من منكم صدق .. !!!
نحن العراق و العراق فينا يحيا
الخيانة يا سادة ..
ليست فقط في صدمتنا
بأن تستأسد علينا كلابنا الوفية
أو تَهرّ منا جميع أثاث بيوتنا
و تعاكسنا مرآتنا
أو تخوننا عافيتنا ..
لا يا سادة
الخيانة العظمى
في أن يخوننا حدسنا ..
فعليه تقوم قائمتنا
منه نستمد طاقتنا
و عليه يتأسس تواجدنا
و يستقيم فينا وجداننا
توازنا بكل أقراحنا و أفراحنا ..
فبعد الرفيق الأعلى
حدسنا .. هو رفيق دربنا ..
هل تعلمون يا سادة
هل تعلمون ماهية الخيانة .. !!!

متسائل أنا .. متاهات الأجوبة ..

لن نسأل أحدا .. مآل الثور الأبيض ..
عبثا .. في دهاليز السؤال نضيع
من اشترى ، من باع ، من أذاع
من انصاع ، من قاوم ، من الخائن
من الخسيس ، من النذل و من الوضيع ..
العراق منذ القدم لأنفته ما باع
لكن لهاث السباق حوَّله أرض الشياع ..
و كل السماسرة عبدة الانصياع
اجتمعوا عليه كلابا وحشية
من أجل قطعة أرض .. مستعدون لبيع أبيهم
و لبرميل نفط .. يبيعون أخاهم الوحيد
و لمنصب مهترئ الكرسي .. يبيعون قبر الشهيد
و من أجل لا شيء .. يبيعون ابنهم الرضيع
آه منك رأسي و منك ألم الصداع ..
كم نفخنا من روح
في كاراكوز .. بل جحافل كراكيز ..
تضخمت فيها ال أنا
صدقت أنها ستحكم بلادا
آخر طفل فيها بكل العزة .. و بألف عزيز ..
كيف عشنا آلاف السنين شعوبا في بلد
عشنا الاختلاف و ما وصل بنا الخلاف لأحد
عشنا الائتلاف و لا أحد عيّر أو خالف للأبد
أملنا وقت الشدة أن لا ننهار
قلنا كل الجيوش .. رمت زيها ..
و وقتما احتجناها .. فهم الثوار ..
و من يحمي الديار .. إلا .. أهل الدار .. !!!
لا نابل اختلط الحابل
هي مرارة المر في الغدر
و بركان الأحقاد .. للأسف .. وحده الفوار ..

مدانٌ أنا .. أفتش عن تهمة ..

يوم نبأتهم زرقاء أوروپا
لا تدخلوا بلادا اجتياحا
ادخلوها حوارا .. ما خاب من تحاور
نعلم ما تحمله أياديكم
و ما تحت القفازات البيض
و ما تخفونه عنا ثنايا الإبط
تصبح هي .. الجحيم .. في مستنقع
الأغلب صم آذانه و ما اقتنع
و ما تبقى .. أسقط القناع عن القناع
و فعلا كان .. أجمل عراق .. صار المستنقع ..
أنا العراق .. و لا أتهم أحدا
دعوني أتهم نفسي
لا أحمل المسؤولية ربابنة سفينتي
فقط أن يدلوني مكان البوصلة و الشراع ..
أمن أجل إسقاط رجل واحد
تطلب تدمير وطن بجميع القلاع ..
و تهديم تلاه تهديم لاجتثات ( زعيم ) .. !!!
كيف ندمر تاريخا
ضارب في الزمان حتى النخاع ..
أنا العراق .. و أغبى أطفالي
بجميع بلدانكم أذكاكم و عليكم فهيم ..
ما يبكيني دما إلا العراق الرجال
كانوا لي الأحرار الأبرار
نزلوا أمام حرقتي منزلة الرعاع ..
بكل بيت فتنة ، بكل حارة فتنة ،
بكل قرية فتنة ، بكل مدينة فتنة
و بكل محافظة فتنة ..
بآلاف الفصائل ، الطوائف و آلاف الشيع ..

ضائع أنا .. أبحث عن نهاية ..

اعصروني
فلا الخمر ، لا الدم تبقى و لا النفط
بعدما كسرتم الجرة ما بقي لي الحظ ..
ألعب بجميع الأوراق مكشوفة
لم أعد أبالي للسبع السمان و للعجاف قط
أسير أبنائي أنا .. و أنا الموغل درب القحط ..
أنا يوسف ، الإخوة و الأب
جياع السلم و أفئدتنا تفتت عوامل التنحية
كل القوافل تمر السلام
إلا نحن ، النوارس و أسراب البط ..
بذرنا كل صحرائنا و مذاك ننتظر
لا الغمام مر علينا و لا أسراب الحمام
ننتظر بذورنا تنبت لنا الأمن و السلام
و نحن ما بذرنا إلا الألغام ..
لم نعد نقوى المسير
فالحمل صار مآلنا الثقيل
و نحن بمجموع أحلامنا بالكاد رهط
و بضع أضغاث أقلام نكتب بعض قصيد
نتتظر الليل في نهار طويل
في أن يولد لنا في ضجيج الزحام
آخر أمل نرتجي فيه السلام ..
أن يتولانا القدير برحمته رضى .. و لا السخط ..

مصطفى سليمان / المغرب.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

جريح أنا .. عديم الضماد ..

كلهم يواسون مسائي
و يهدهدون ليلي بأن أصبح على وطن
أداري سهادي و وجع رفض فراقي
و أعجن من الطين على غير محنتي
وجها آخر تعلوه البسمة تمثيلا
ألعب الأشواط كاملة
و أضيف إلى وقتها البدل الضائع
مجاراة حتى النهاية
لمباراة معلومة التشكيلة
الحكام ، الحظ و الخاسر فيها ..
و أنا بكل دقة قلب .. أقول يا رب
ارفعه عنا إن كان منك
بوزره .. هذا الغضب ..
و لكي لا أحلم كثيرا أنام طريح الشجن
أشحن فيَ لعنة الصمود ضد المحن ..
أصبحت كل صباحاتي مسائي
و قهوتي تفقد يوما بيوم على وهن
نكهة أحيا بها .. نكهة الوطن ..
و أنا الجريح ضائع اللامنفى
قاب قوسين من الأحياء الموتى
أوصيكم خيرا بذاك الوطن ..

عراقيٌّ أنا .. بلا وطن ..

العراق عريق المطب في العروة
بلادا عاشت كل العصور
بلادا للنبل ، للشهامة و للنخوة
و عرق التعب لم يجف بعد
أحاول عبثا التذكر .. و عبثا أستنكر ..
بقسوة الاحتياج لبصيص هفوة
ضائعة بين تنايا اللاجدوى
متى جف العرق عن العراق .. !!!
أتذكر إن أسعفتني الذاكرة للذكرى
كل يوم كان .. فيه .. يموت العراق ..
و كل يوم .. فيه .. كان يحيا ..
الآن .. عروقي كلها جفت
في أمل ألتمس فيه العراق مؤتلفا
كل الدماء وهبتها الجرحى
و ما صحُّوا
كل الدماء وهبتها القتلى
و ما صَحَوا
كل ضميري وهبته الغفلى
و ما ائتنبوا
درست التاريخ
و ما وجدت تاريخا يرهقني
كما تاريخ بلاد استوطن عصمة النهرين
إلى أن فَلسفْتُهُ فلسفتي دراسةً
و رميت عنها بكل علوم المنطق
لولاها المرتجى النجوى أملي
لاختنقت في كامل هوائي الطلق
أَكُلّ بداياتي الصحيحة
تؤدي إلى نهاياتي الصحيحة .. !!!

رافديٌّ أنا .. فاقد البوصلة ..

منذ الطفولة ..
و حدسي ينازعني واقعيتي
يرميني مثاليتي و أنفي للتراب ..
يخادعني لجمال قبح
و يحاول درؤه خلف السراب
و أنا أحلم بعالم ما وراء الضباب ..
يترعرع فيه السلام موازاة و سني
كلما كبرت يكبر فيَ الحلم
و كلما اشتد عودي اشتد
و اشتد آصر القرب و ما ابتعد ..
في أن أرى أحفادا
بعدد النجوم من الحمام
تحجب غمام الحرب
تعصرها أمطارا تعم جميع البلاد
أريجا من الفل و الياسمين
و تقرأ جميع الإنسانية السلام ..
أرمي بمظلتي
و كلما نظرت إلى السماء
أشكر القدير على نعمه
بقداسة اسمه و بنعمة السلام ..

رافضيٌّ أنا .. يرافقني الغدر ..

كيف صدقنا و من منا صدق ..
منذ متى يأتونا غزاة
بوعد جنة على العراق
و العراق أصلا جنة المشتاق
فهل أصدق .. من منكم صدق .. !!!
نحن العراق و العراق فينا يحيا
الخيانة يا سادة ..
ليست فقط في صدمتنا
بأن تستأسد علينا كلابنا الوفية
أو تَهرّ منا جميع أثاث بيوتنا
و تعاكسنا مرآتنا
أو تخوننا عافيتنا ..
لا يا سادة
الخيانة العظمى
في أن يخوننا حدسنا ..
فعليه تقوم قائمتنا
منه نستمد طاقتنا
و عليه يتأسس تواجدنا
و يستقيم فينا وجداننا
توازنا بكل أقراحنا و أفراحنا ..
فبعد الرفيق الأعلى
حدسنا .. هو رفيق دربنا ..
هل تعلمون يا سادة
هل تعلمون ماهية الخيانة .. !!!

متسائل أنا .. متاهات الأجوبة ..

لن نسأل أحدا .. مآل الثور الأبيض ..
عبثا .. في دهاليز السؤال نضيع
من اشترى ، من باع ، من أذاع
من انصاع ، من قاوم ، من الخائن
من الخسيس ، من النذل و من الوضيع ..
العراق منذ القدم لأنفته ما باع
لكن لهاث السباق حوَّله أرض الشياع ..
و كل السماسرة عبدة الانصياع
اجتمعوا عليه كلابا وحشية
من أجل قطعة أرض .. مستعدون لبيع أبيهم
و لبرميل نفط .. يبيعون أخاهم الوحيد
و لمنصب مهترئ الكرسي .. يبيعون قبر الشهيد
و من أجل لا شيء .. يبيعون ابنهم الرضيع
آه منك رأسي و منك ألم الصداع ..
كم نفخنا من روح
في كاراكوز .. بل جحافل كراكيز ..
تضخمت فيها ال أنا
صدقت أنها ستحكم بلادا
آخر طفل فيها بكل العزة .. و بألف عزيز ..
كيف عشنا آلاف السنين شعوبا في بلد
عشنا الاختلاف و ما وصل بنا الخلاف لأحد
عشنا الائتلاف و لا أحد عيّر أو خالف للأبد
أملنا وقت الشدة أن لا ننهار
قلنا كل الجيوش .. رمت زيها ..
و وقتما احتجناها .. فهم الثوار ..
و من يحمي الديار .. إلا .. أهل الدار .. !!!
لا نابل اختلط الحابل
هي مرارة المر في الغدر
و بركان الأحقاد .. للأسف .. وحده الفوار ..

مدانٌ أنا .. أفتش عن تهمة ..

يوم نبأتهم زرقاء أوروپا
لا تدخلوا بلادا اجتياحا
ادخلوها حوارا .. ما خاب من تحاور
نعلم ما تحمله أياديكم
و ما تحت القفازات البيض
و ما تخفونه عنا ثنايا الإبط
تصبح هي .. الجحيم .. في مستنقع
الأغلب صم آذانه و ما اقتنع
و ما تبقى .. أسقط القناع عن القناع
و فعلا كان .. أجمل عراق .. صار المستنقع ..
أنا العراق .. و لا أتهم أحدا
دعوني أتهم نفسي
لا أحمل المسؤولية ربابنة سفينتي
فقط أن يدلوني مكان البوصلة و الشراع ..
أمن أجل إسقاط رجل واحد
تطلب تدمير وطن بجميع القلاع ..
و تهديم تلاه تهديم لاجتثات ( زعيم ) .. !!!
كيف ندمر تاريخا
ضارب في الزمان حتى النخاع ..
أنا العراق .. و أغبى أطفالي
بجميع بلدانكم أذكاكم و عليكم فهيم ..
ما يبكيني دما إلا العراق الرجال
كانوا لي الأحرار الأبرار
نزلوا أمام حرقتي منزلة الرعاع ..
بكل بيت فتنة ، بكل حارة فتنة ،
بكل قرية فتنة ، بكل مدينة فتنة
و بكل محافظة فتنة ..
بآلاف الفصائل ، الطوائف و آلاف الشيع ..

ضائع أنا .. أبحث عن نهاية ..

اعصروني
فلا الخمر ، لا الدم تبقى و لا النفط
بعدما كسرتم الجرة ما بقي لي الحظ ..
ألعب بجميع الأوراق مكشوفة
لم أعد أبالي للسبع السمان و للعجاف قط
أسير أبنائي أنا .. و أنا الموغل درب القحط ..
أنا يوسف ، الإخوة و الأب
جياع السلم و أفئدتنا تفتت عوامل التنحية
كل القوافل تمر السلام
إلا نحن ، النوارس و أسراب البط ..
بذرنا كل صحرائنا و مذاك ننتظر
لا الغمام مر علينا و لا أسراب الحمام
ننتظر بذورنا تنبت لنا الأمن و السلام
و نحن ما بذرنا إلا الألغام ..
لم نعد نقوى المسير
فالحمل صار مآلنا الثقيل
و نحن بمجموع أحلامنا بالكاد رهط
و بضع أضغاث أقلام نكتب بعض قصيد
نتتظر الليل في نهار طويل
في أن يولد لنا في ضجيج الزحام
آخر أمل نرتجي فيه السلام ..
أن يتولانا القدير برحمته رضى .. و لا السخط ..

مصطفى سليمان / المغرب.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

وكل مساء ...أنام وحيدا.....حمدي بوبكر ..

 وكل مساء ...أنام وحيدا

علي صهوة الذاكرة
في جبين القصيده
فأحضن حلمي ...كطفل معني
وتحضنني القافيه
والأماني السعيده
وأمشي وحيدا ...
علي ضفة الجرح والرابيه ...
وتأخذني الساقيه ...
للمروج البعيده
أسافر برا ...أسافر بحرا ...
وأرمق سرا ...معاني الجريده
فطورا تراني ...
علي صهوة الموج في الباخره
أسابق حيتان بحر عنيده
وطورا أسافر بين الصخور
فتلفحني الهاجره
والرمال الصديده
وكل مساء ...
أكون علي موعد للتجلي
مع نورس أو هزار
أداعب تلك الطيور الرشيده
وما من رفيق سوي غربتي
والقوافي ...
ولي مسكن في عيون القصيده
ولي نزوة في ارتداد المعاني
ولي صولة في اشتباك الأماني
وبستان ورد تجلى بهيجا ...
ولي قبرات جديده
وكل مساء...أطوف كنسر
أحلق فوق المعاني الوليده
وأحضن في آنفراج الفضاء
رذاذ التجلي ...وزخات عشق
كما المزن تسري
رضابا لذيذا عفيا مجيدا
سلام علي الورد عند المساء
سلام علي البحر يحضن أشواقنا
في آبتهاج...
سلام علي الروح تهفو ولا تركع للغيوم
سلام علي الغيمة الممطره
سلام علي القبرات السعيدة
...حمدي بوبكر ...

الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 5 _ الفصل الخامس: الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام لم يكن الطريق إلى قلب المملكة ...