الاثنين، 10 أغسطس 2020

قصيدة: " بيروت .. هل تذكرين؟ -..- -12- آب - 2020 – شعر د. أحمد محمود

 قصيدة: " بيروت .. هل تذكرين؟ -

- -12- آب - 2020 – شعر د. أحمد محمود
بيروت .. هل تذكرين؟
(1)
بيروت هل تذكرين؟
يوم التقينا في شوارع الصدام
وعيونك الثكلى يدميها الرصاص
وشظايا الزجاج وهدير الانفجار
يوم التقينا في مرافئ العاشقين
كالهاربين نختفي من القصاص
كاللاهثين باحثين عن طريق
عن ممر للخلاص
ما من مناص
نشق طوفان الحريق
والكتف يزحف على الكتف المسحوق
فيصطلي الشهيق بالشهيق
ويخمد الزعيق بالزعيق
وترتمي الجموع فوق كومات الرغام
حتى اكتسى وجه الطريق بالدماء والشقوق
فبدا فيها مجرح العينين غريق
وتهتكت فيه الشرايين والعروق.
بيروت هل تذكرين؟
عندما رفعت من عينيك أحجار الركام
وعقارب الموت الزؤام
تشابكت في جرحك السحيق
عندما تبعت حيطان الدروب
وتهت في قيعان جرحك العتيق
وفي فمي دم ينز كالهروب
من جراحات المغيب
عندما رشيت في أجفانك المبرحة
رحيق جسمي ناثراً دمي المسكوب
يوم التقينا وقنابل الليل الغضوب
مزقت صمت المساء
ونيران الانفجار تلتهم الميناء
وأحرقت حدائق الهدأة في الجواء
في كل صوت تحمل الأرزاء
والصراخ، والعويل، والنحيب والبكاء.
بقلمي د. أحمد محمود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سحاب‏، ‏طعام‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

هويتي...بقلمي فاطمة الزهراء الطهري

 هويتي

عربي الهوية وافتخر
من بغداد إلى دمشق
ومن بيروت إلى الرباط
ومن القاهرة إلى نواكشوط
ان أحببت السفر والسياحة
فاحمل متاعك وأكلك
مابين دولة ودولة
أظهر بطاقة هوية
وبعدها جواز السفر
واذا كان ممكنا
أخبرنا عن دينك
وعن حزبك وعن لونك
وربما غدا حتى صياغة الدينا
ربما لست عربيا
ربما لست أمازيغيا
ربما لست نبطيا
ربما لست أفريقيا
أخبرنا من اين أتيت بالدلائل
قدم فروض الطاعة والولاء
عربي الهوية وافتخر
ماذا تخفي اقداري
من اليمن السعيد حرب
من لبنان مدينة دمرت
من فلسطين وسوريا
هدمت المشافي والمدارس
من القاهرة والكويت
والبحرين وعمان وقطر
والصومال والسودان
عشرون علما
باختلاف الالوان الزاهية
مابين اخضر واحمر
كل حزب بما لديهم فرحون
ولازال الشاعر يدندن
سنرجع يوما
قلا رجعنا ولا هم يحزنون
حين كنت صغيرة السن
قالوا عندك عشرون وطنا
مابين المحيط الى الخليج
وحين كبرت بالعمر
عرفت الحقيقة والبيان
اني كنت اسمع التاريخ والامجاد
وقصص أخرى عن بلدي الكبير
وقالوا الاتحاد قوة
واتحد كل الأمصار
الا بلدان وطني الغالي
غرقت في الفوضى
وعمت الدماء عوض الماء
والسلاح عوض السلام
وكانت القاعدة
تبنى حضارات
الا بلدان وطني الغالي
بقلمي فاطمة الزهراء الطهري
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏زهرة‏‏

جاءَت بذكـراها لتحيـيني..... بقلم / حسين المزود

 

جاءَت بذكـراها لتحيـيني
غابَت كأطيـافٍ لتُـرديني
ما بينَ سَعْدٍ عِشتُ لحظاتٍ بهِ
لم أرتـوِ حتىٰ تُجــافيني
هيَ قِصّةٌ ماكُنتُ فيها لاقِياً
غيرَ الأسىٰ يَلوي شَراييني
لو شِئتُ أرويها لكم لكنما
الإمعانُ في الشّكوىٰ سيُؤذيني
قد كُنتُ غِرّيداً بِرَوضِ مَليكَتي
حتىٰ إذا الأقدارُ تُقصيني
عَبَثَ الزّمانُ بنَشوتي وأطاحَ بي
كالرّيحِ جاسَت بالطّواحِينِ
وأستَوطَنَ الأغرابُ قلباً كانَ لي
عشّاً كحُضنِ الأمِّ يَأويني
إني أموتُ بلَوعَتي وبحَسرَتي
ألفاً من المَرّاتِ في الحينِ
في شَهقَتي وبِزَفرَتي بانَ الأسى
حتى الهوا قد صارَ يُؤذيني
عَبَثاً أداري لوعَتي وصَبابَتي
حالُ الفَطيمِ وغَصّةُ الخمسيني
حسين المزود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

بيروت عز مجدك )........بقلمي : محمد

  بيروت عز مجدك )........

بيروت بالاهات ويحهم ..... تغرق
بيروت تنزف والعربان.... تُتملق

بيروت ياجرح يئن ........... والعيون
ترنو ولسانا لايبوح ........ وينطق

بيروت لا تبكين قبلك قد ..... ناحت
بغداد والـشآم دما ..... تغدق

خيل يعرب قـد انزلت .... فرسانها
ابدلوا السيوف وبالمجون ... غرق

تحلوابالخيانة وللرذيلة ... تغنوا
وبنوا الـقلاع لكل ماجن ... عجق

من رام القتل والهدم ......... ببيته
بالعار يـوشم بالهوان ...... يـرشق

دنسوا حماك مـاقدروا . ولوجهك
قذفوا في نارٍ تئج ....... وتحرق

بيروت مـن رضع الذل . في مرضعه
كان قوله كذب لا .......... يصدق

تعطري أحلى النفحات على الـرُبى
ودعـي قلب كل خائن ........ يتفتق

اركبي الأصايل ..... بالمجد ترفعي
ودعي الجرح بلسم مراهم .. ترتق

بقلمي : محمد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏‏محيط‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

الركض وراء حصان هارب ------------محمد الحنيني

تضيق الشوارع بالخائفين

ويفترس الجوع كل البيوت
والرافضون على المقصلة
وتتخم كل قصور الزعامات
كل الدوائر والناهبين
فبين الجياع والمتخمين
نعيش على قمة المعضلة
---
وتقتحم الشارع القروي
خيول الملوك والوزراء
وكل الضيوف الاجانب حتى
تعوّد شعبي على البهدلة
وايد تصفق للقادمين
وايد تصفق للرافضين
وايد تخاف من المرحلة
---
نضيق الشوارع بالصارخين
فما عدت ادري اكان الرضى
ام الشعب في ثورة مقبلة
---
لقد عرف الشعب ان القضية
ام القضايا
تلقى في سلة مهملة
وحين تبنى الملوك القضايا
فقد وضعوا الشعب في قنبلة
---
حنانك يا شعب
ان الحصان الذي ركبوه
يهرب من ساحة المرجلة
--
هو النصر في ساعديك اتحد
وسل الحسام
فان الجفاف اصاب السهول
واحرق القمح هل تمهله
وعود سهولك لحن المناجل
فبين الحصاد ومن يحصدون
هناك جوهر المسالة
وبين الحصان الذي ركبوه
وبين السباق الجماهير
تبقى القضية والمشكلة
---
الشاعر---محمد الحنيني

حر ....أنا بقلم // سليمان كاااامل ..

حر ....أنا

بقلم // سليمان كاااامل ....
*******************
حر ...أنا في اشتياقي
عزة النفس من سماتي

لا تحركني نسمة عااابرة
ولو كانت فيها حياتي

قلمي يكتب حروف عشقي
ومداد حرفي من دواتي

كوني من... تكوني أنت
لست.... من جملة هواتي

مقدم عقلي.... على قلبي
يبرم عني.... كل صفقاتي

لا تكوني صفقة أعشقها
ترم لي بعضا.. من هبات

لا تكوني قلبا متاحا دائما
فقلبي يخطب ود الثقات

سليمان نهر .....من عذوبة
في سجاياه شبيه بالفرات

حر أنا ....لا تملي شروطا
لكم يؤذيني فكر الإتاوات

وطغيان الجسد عدوي اللدود
دعيني حرا واقبلي اختياراتي
......................................
سليمان كاااامل..... الجمعة ....2020/8/7

يا لغة الضاَد في القوم أناشدك..******الشاعر توفيق جباري **الجمهورية التونسيَة****

 يا لغة الضاَد في القوم أناشدك

ويا أمَة الشهامة َوالإباء في الأمم
ويا عقلي إن كنت راجحا في القصيد
وتحبَر الأبيات بالدَواة والقلم
أترى انتهاك العرض فنَا
لعمري لقد أصيب الفنَ بالسَقم
وقد رأيت الفنَ يبكي مبارحا
للدَيار وقد آصيب بالدَوار والنَدم
الفنَ به ترقى النَفوس العوالي
فكم أنشد شاعر وألقى في القمم
فطحل في القوم إن ألقى
وفتح في الجحافل فاه كالفجم
وتأججت فيه قريحة القول
تفاعل القوم من الفهيم للفدم
ذاك الفنَ والشَعر وضرب القول كما أراه
ولكن داسه فرهود اليوم بالقدم
وقد كان الفارس يتغنَى بالشعر
ويلقيه الكمي وقد أدار الجواد في الأكم
إذا الخيل صهلت والرَماة في العلم
بفتح العين والجبال أقصدها
واأسفي فقد غدا الفنَ في الرَكم
******الشاعر توفيق جباري مدير مدرسة الياسمين منارة الحمَامات(ابن المحجوبة/ولاية الكاف) ****الجمهورية التونسيَة****

الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 5 _ الفصل الخامس: الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام لم يكن الطريق إلى قلب المملكة ...