الاثنين، 10 أغسطس 2020

جاءَت بذكـراها لتحيـيني..... بقلم / حسين المزود

 

جاءَت بذكـراها لتحيـيني
غابَت كأطيـافٍ لتُـرديني
ما بينَ سَعْدٍ عِشتُ لحظاتٍ بهِ
لم أرتـوِ حتىٰ تُجــافيني
هيَ قِصّةٌ ماكُنتُ فيها لاقِياً
غيرَ الأسىٰ يَلوي شَراييني
لو شِئتُ أرويها لكم لكنما
الإمعانُ في الشّكوىٰ سيُؤذيني
قد كُنتُ غِرّيداً بِرَوضِ مَليكَتي
حتىٰ إذا الأقدارُ تُقصيني
عَبَثَ الزّمانُ بنَشوتي وأطاحَ بي
كالرّيحِ جاسَت بالطّواحِينِ
وأستَوطَنَ الأغرابُ قلباً كانَ لي
عشّاً كحُضنِ الأمِّ يَأويني
إني أموتُ بلَوعَتي وبحَسرَتي
ألفاً من المَرّاتِ في الحينِ
في شَهقَتي وبِزَفرَتي بانَ الأسى
حتى الهوا قد صارَ يُؤذيني
عَبَثاً أداري لوعَتي وصَبابَتي
حالُ الفَطيمِ وغَصّةُ الخمسيني
حسين المزود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .