عندما كتبت ْ القصيدة ..
عندما كتبت ْ القصيدة..
أبصرتهم من ضلوعي...
هناك...يقصّون أجنحة المعنى, بعبث بارد
يشتاقونها بلا حروف ..بلا حب
أبصرت ُ شهوة َ الغارق في النرجس
يغلقُ فم َ النور في القصيدة
أبصرتهم يدخلونها...
يلقون على روح الكلمات...
حفنات رمل و طيش مغرور
يقشرون جلدَ الوجدِ كما برتقالة..
هي من فتحت ْ باب َالسردِ للغريم...
هي من عانقت ْ أعداء اللوز و الزيتون
و أدخلتهم...للقصيدة...
هي من أجبرتْ النهر على الرحيل
في جسد آخر.. في لغة أخرى...
سيبتسم التوت البري ,في طريقه إلى أيامي
و أنا وجدت ُ نفسي خارج قصيدتها..
أشتاقُ القرنفلَ و القدس و دمشق و بيروت و بغداد
في بدايات القمح و الشغف
و أبصرُ الورد َ يزهرُ بالهمس...
و أنا المتردد ُبين عشر فراشات
و حبيبة أولى...تقرأ أسمي بالشوق
وهي تمسح ُ دمع َ الصنوبر و شقائق النعمان
في كل قصيدة...عن الله و الحب و الوطن
عندما كتبتْ القصيدة. لهم ..
لم اعد لها...
تركتهم يأخذون العطر من حيرتها...
و تركتُ يدي للشمس...
تداعبُ خصلاتِ البدءِ في البلاد
سليمان نزال


