الأحد، 3 مايو 2026

صراع الوهم بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 صراعُ الوهمِ

 

تُبْدِي العُقُولُ جَلَاءَ الْوَهْمِ مُنْكَشِفًا

وَالْقَلْبُ فِي أَسْرِهِ بِالْوَهْمِ قَدْ أَلِفَا

يَعِي الْحَقِيقَةَ لَكِنْ لَا يُفَارِقُهُ

حُلْمٌ عَتِيقٌ بِهِ فِي التِّيهِ قَدْ وُصِفَا  

وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ صُبْحَ الصِّدْقِ مُنْبَلِجًا

وَالنَّفْسُ تَهْوَى دُجَى الْأَوْهَامِ مُنْعَطِفَا

يَسْعَى لِفَكِّ قُيُودِ الْوَهْمِ مُجْتَهِدًا

فَيَرْتَدِي مِنْ خُيُوطِ الشَّوْقِ مُلْتَحِفَا

وَيَسْتَفِيقُ، وَقَلْبُ الشَّوْقِ يُغْرِقُهُ

حَتَّى يَعُودَ لِبَحْرِ الْحُلْمِ مُنْجَرِفَا

كَأَنَّهُ بَيْنَ إِدْرَاكٍ يُنَازِعُهُ

وَبَيْنَ وَجْدٍ بِحَبْلِ الْوَهْمِ قَدْ وَقَفَا

وَتَسْتَظِلُّ بِحُسْنٍ لَيْسَ يَجْمَعُنَا

إِلَّا التَّعَلُّقُ، لَا وَصْلٌ وَمَا شَغَفَا

تَهْفُو لِرُوحٍ بَعِيدٍ لَا مَسَافَتُهُ

تُطْوَى وَلَا الْقَلْبُ عَنْ تِيهِ الْهَوَى انْصَرَفَا

تَرْضَى بِطَيْفٍ مِنَ الْإِحْسَاسِ تَحْتَضنُهُ

وَلَيْسَ تَبْغِي لِقُرْبٍ فِيهِ مُنْعَطَفَا

كَأَنَّهَا وَجْدُ مَعْنًى فِي تَجَرُّدِهِ

يَسْمُو وَإِنْ كَانَ عَنْ دُنْيَا اللِّقَا كُشَفَا

يُغْرِيهِ بُعْدٌ، وَيُغْوِيهِ التَّجَرُّدُ فِي

مَعْنَى الْجَمَالِ، فَلَا يَرْجُو بِهِ طَرَفَا

حُبٌّ تَعَالَى عَنِ الْأَجْسَادِ مُرْتَفِعًا

حَتَّى غَدَا فِي فُؤَادِ الْوَجْدِ مُعْتَكِفَا

تَبَارَكَ اللَّهُ، أَبْدَعَ الْحُسْنَ مُعْجِزَةً

فِي الْمَرْأَةِ الْغَرَّاءِ، آيَاتٌ لِمَنْ عَرَفَا

فَسِرُّهَا لِلْفُؤَادِ الْمُسْتَهَامِ مُنًى

كَأَنَّهَا أَجْمَلُ الْهِبَاتِ، حِينَ هَفَا

يُجَامِلُ النَّاسُ أَهْلَ الزَّيْفِ مُبتَسِمًا

وَأَهْلُ صِدْقٍ نَسَوْهُمْ فَانْتَهوا عَسَفَا

لَا يُنْصِفُونَ نُفُوسًا عِشْنَ فِي نُبُلٍ

وَيَتْرُكُونَ ذَوِي الإِخْلَاصِ وَالصَّدَفَا

ال

شعر التلمساني: علي بوعزيزة الجزائر

خارج الزمان بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 خارج الزمان


وجهكِ لوحةٌ وعيناكِ بحيرةٌ

 غمرتها الرؤى

قلوبنا تتشابهُ لكنَّ اللقاءَ بيننا

 جدارٌ من ملح

لا نملكُ إلا صداقةً عابرةً 

تحت قيودِ المنع

شعري يتحركُ كجنازة بلا مشيعين 

 خلفَ قضبانِ الموت

نصفُ عمري خارجَ الزمان

 أحلمُ في ساحاتِ النعاس

أذوبُ كلَّ يومٍ من أجلِ وطنٍ

 اسمُه الحرية

تنزفُ القصائدُ بدلَ العتاب

وفي غربتي

 وردةُ شهيدٍ ترفضُ أن تذبل


سمير كهيه أوغلو 

العراق

لا تنادني بقلم الراقية ندي عبدالله

 لا تُنادِني

من ضفةٍ وتتركني بين خطوتين،

إمّا بابٌ يُفتح كلّه

أو سقوطٌ يكتمل.

قرّبني…

لا ظلًّا يتأخّر عنك،

بل تماسًا يشتبك معك؛

أدخل عتمتك كشَقٍّ في جدار،

أرى ما يُخفى… وأبقى.

ضع ثِقلك هنا،

في صدرٍ إن مال بك… استقام،

وإن تفتّتَّ… جمعك دفعةً واحدة.

لكن لا تُسمِّني احتمالًا،

فالتي تُقيم من ومضةٍ عالَمًا

لا تُختصر في خيار.

أنا إذا دخلتُ… اختلّ الميزان،

وإذا بقيتُ… صار البقاءُ قدرًا.

فإمّا حضورٌ كامل،

أو غيابٌ صريح؛

المنتصفُ

سقوطٌ مؤجَّل.

اقترب…

أو اقطع هذا الخيط.، 

ـــــــــــــــــــــــ "" ندي عبدالله ""

غنِّ لقلبي بقلم الراقي سلطان الوجيه

 غَنِّ لِقَلبي. 


غَـنِّ لِـقَــلبي، وَجُـــد باللّــحنِ يايَــزَنُ

فَـمـنْ سُــوَاكَ لِنَـظـمِ اللَّـحـن مَا تَــزِنُ


غَـنّ، لأهـجُــرَ ليــلَ اليــأسِ مُـنـتَصِرًا

وَأَستَــعـيـدَ ضِـيــاءَ الـفَـجــرِ يَاوَطَـنُ


غَـنِّ لِـقَـلبِي، فَشَـمسِي شَـقَّـهَا الــوَثَنُ

يَغــشَاهَا ليــلٌ بِكُـحل البُــؤسِ تُمتَهَنُ


غَـنِّ وَزدنــي ثُـمـــولًا لا مَـثِــيــلَ لَــهُ 

عَسَـانِي حَــقًّا بِـكَأسِ اللّـحنِ أستَكِنُ


غنِّ، فَرُوحي لِمغنَىى صَوتِكَ اشتَعلَتْ

فِـيـها الحَـيـاةُ، وَزالَ الـهُــونُ وَالوَهنُ 


غَـنِّ، فََـفـيــكَ رَبـيــعُ الـقَــلبُ مُزدَهِـرٌ

وَدُونَكَ الـكَـونُ قَـفــرٌ خَــانَـهُ الـمُــزُنُ 


غَـنِّ، لِأجـمَـــعَ مِـن أَشــتَاتِ مُهجَـتِـنَا

مَـا ضَـاعَ مِـنّي، وَمَـا قْــد بـدّدَ الزّمَـنُ


غَـنِّ، فَإنّـي إذا مَـــا اللّــحـنُ غَــادَرَنِي

تَـاهَ الطّـريقُ، وَضَـاقَ الدَّربُ وَالسَّكَنُ


غَـنِّ، فِــإنَّ سُـكــون اللّـحنِ يَسـكُنُـني

مَادَام جِسمِي لِمَـثَوى الرُّوحِ يَحتَضِنُ

 

غَـنِّ، لأبــذُرَ فِـي صَـحـــرَاءِ سَــارِيَتِي

سَـنَابِلَ الضّـــوءِ حَـتّى تَنجَلِي المِحَنُ


غَـنِّ، فَـصــوتُكَ فِـي أعـمَــاقِ أورِدَتِي

نَـهـــرٌ مِـن النّــورِ لا يَخـبُـو ولا يَـسِنُ


غَـنِّ، فـإنَّ غِـيــابَ الصّـــوتِ عَـلـقَـمَةٌ

وَفِي حُضُورِكَ يَحلُـو العيشُ والـزَّمَنُ


غَـنِّ، فَـكُلُّ شَـجُـوني حِـينَ تَسـمـعُـكَ

تَـهـفُـو إليـكَ، وَيَـنـدا الـحَرفُ والبَدَنُ  


غَـنِّ، فـإنّـي إذَا ما الــرّوعُ أحــدَقَ بِي

عَــادَ الأمــانُ، وَزالَ الخَـوفُ والـوَهَنُ


غَـنّ، فــإنَّــكَ تَـاريـــخي وَمُـبـتَـــدئِي

وَفِـيـكَ يُخـتَـتَــمُ التّــرحَــالُ يَايَـمَـنُ


غَـنِّ، فَـكلُّ الّـذي فِي الكَــونِ أَجـهَـلُهُ

إلَّاكَ، أنــتَ، فَـأنـــتَ الـرُّوحُ والـبَـدَنُ


غَـنِّ، فآخِـــرُ مــا أَُبـقـي لِــيَ الـنَّــغَـمُ

إنْ لَـمْ تَكُنْ أنَتَ فَكُل الكَـوْنِ مُمتَـهَنُ


د. سلطان الوجيه 

3/5/2026

قيثارتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( قيثارتي ))

قيثارتي....

أنا الذي صنعت أوتارها....

من أوتار قلبي....

كم من ليلة سهرت معها

أراقب انكسار القمر...

في بحر عينيك....

أوتار ها تغفو الآن....

تحت طبقات الغبار...

كأصابع طفل دفن أحلامه في بئر قديم

كنت أشدو لها....

أجمل الأشعار...

فتهمس الريح في شعري...

ويبكي الزيتون في الطريق...

كانت تفهم لغة الحصى...

حين تتكلم...

ونشوة العشاق تحت ضوء القمر....

لكنها اليوم...

لاتسمع غير صرير الباب...

وأنين غريب افتقد طريق بيته...

قيثارتي أيقونة صمتي...

كم خانتني مرارا...

حين احتجت إلى صوت 

يؤنس وحدتي...

جفت دموعها في ليلة الرحيل

لم يبق منها سوى جسد خشبي...

يتذكر كيف كان للحن...

أن يخلق جنة من وهم...

ربما ذات صباح....

حين يعود المطر....

تتململ أوتار ها....

من تلقاء ذاتها....

وتنطق بالسر الذي....

لم يجرؤ قلبي على البوح به...

أجل....سوف أمسح عنها الغبار يوماً

.................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

بين الشك واليقين بقلم الراقية ندى الجزائري

 بين الشكِّ واليقين

أمشي كمن يحملُ قلبين في صدرٍ واحد

واحدٌ يصدّقُ الضوء ولو تأخّر

وآخرُ يرتابُ من وهج الحقيقة.

بين الشكِّ واليقين

أتعلمُ أن الطرق لا تُقاسُ بخطواتها،

بل بما تتركه فينا من رجفةٍ

كلما اقتربنا من الإجابة.

أقول لعلّهُ حقٌّ…

ثم أهمس أو لعلّهُ وهم

أرتّبُ احتمالاتي كأوراق خريف،

وأنتظرُ ريحًا واحدة

تخبرني أيُّها الباقي.

بين الشكِّ واليقين

ينضجُ الصبرُ ببطء

وتنكشفُ الأشياءُ على مهل

فلا كلُّ ظنٍّ خاسر

ولا كلُّ يقينٍ منجٍ

أنا هنا…

لا أنتمي تمامًا لهذا

ولا لذاك،

لكنني أتعلمُ

أن أُبقي قلبي مفتوحًا

للحقيقة حين تصل.


أم مروان /ندى🇩🇿/

لأنني أنثى بقلم الراقي عيساني بوبكر

 لِأَنَّنِي أُنْثَى


طَلَّقْتَنِي، هٰذَا جَزَاءُ صَنِيعِي!


جَفَّفْتَ أَنْهَارِي وَخُنْتَ رَبِيعِي


ضَيْفٌ خَبِيثٌ قَدْ تَسَلَّلَ رَاسِمًا


بَيْنَ التَّرَائِبِ لَحْظَةَ التَّشْيِيعِ


مَزَّقْتَ عِنْدَ مُكُوثِهِ مِيثَاقَنَا


وَلَعَنْتَ يَوْمًا كُنْتَ فِيهِ ضَجِيعِي


أَهْدَيْتَنِي لِلْحُزْنِ، كَيْفَ رَمَيْتَنِي؟!


وَنَكَصْتَ بِالْأَعْقَابِ فَوْرَ وُقُوعِي


وَزَعَمْتَ أَنِّي لَوْحَةٌ مَمْسُوخَةٌ


لَا تَسْتَعِيدُ الْحُسْنَ بِالتَّرْقِيعِ


وَتَرَكْتَ لِي صُوَرًا يُشَوِّشُ نَبْضُهَا


فِي خَاطِرِي وَجَعٌ مَعَ التَّقْطِيعِ


أَبْعَدْتَ عَنِّي طِفْلَةً كَانَتْ إِذَا


تَمْشِي إِلَيَّ تَصِيرُ بَيْنَ ضُلُوعِي


وَحَرَمْتَنِي طِفْلًا يَنَامُ عَلَى يَدِي


ففَطَمْتُهُ قَسْرًا وَكَانَ رَضِيعِي


دَاسُوا الْأُنُوثَةَ فِيَّ، لَيْسَ بِرَغْبَةٍ


مِنِّي، وَلٰكِنَّ ذَاكَ مَهْرُ رُجُوعِي


أَحْيَا مُشَوَّهَةً وَأُخْفِي عَاهَتِي


خَلْفَ الثِّيَابِ، وَصَوْتِيَ الْمَقْمُوعُ


دَعْنِي هُنَا، مَا عُدْتُ أَخْشَى وَحْدَتِي


وَاطْفِئْ وَرَاءَكَ فِي الْغِيَابِ شُمُوعِي


دَعْنِي، وَفَتِّشْ فِي الرُّبَى عَنْ وَرْدَةٍ


أُخْرَى تُجَفِّفُ مَاءَهَا كَدُمُوعِي


بقلم: الشاعر عيساني بوبكر

البلد: الجزائر.

القصة: متكررة بعدد اللحظات

نوائب الدهر بقلم الراقي رشيد أكديد

 "نوائب الهوى" يا باكيا على الأطلال ما الذي أبكاك؟  أ من الهوى أم هجر الحبيب أضناك؟ فاض الدمع من المقل سيولا وأنهارا والعين من لوع...