الجمعة، 7 أغسطس 2026

مدارات السلام والمحبة بقلم الراقي صالح احمد الحصيني النوبي

 مَـــــدَارَاتُ الـسَّـــــلَامِ وَالـمَـــــحَـــــبَّـــــةِ 


[ بَـــحْـــرُ الـكَـــامِـــلِ التَّـــامِّ ]


( مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ /

 مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ )

الـقَـــافِـــيَـــةُ: القَافُ المَفْتُوحَةُ 

المَرْدُوفَةُ بِالأَلِفِ ( مُتَأَلِّقَا/مُتَدَفِّقَا)


الحُــبُّ سِــلْـــمٌ،وَالمُــحِــبُّ إِذَاارْتَــقَـــى 

بِالـوَصْـلِ يَـبْـقَـى فِي السَّــمَــاءِمُـبَــارِقَـا


وَالحُــبُّ عِــطْــرٌ فِي الحَـيَــاةِ مُــعَــتَّــقٌ  

يَهْـدِي القُـلُـوبَ مِـنَ الضِّـيَــاءِ الأَعْـمَـقَــا


قَــدْ صِــيــغَ نَـبْــضًـــا فِي فُــؤَادٍخَـاشِــعٍ  

لِـيُــحِــيــلَ لَــيْــلَ التِّـيـهِ نُــورًامُــوِرَقَـــا


عَــرَجُــوا إِلَــى أُفُــقِ المَـجَـرَّاتِ العُـلَــى 

وَيَـــرَوْنَ فِــيــهَــاحُــبَّــهُــمْ يَــتَـــأَلَّـــقَـــا


عَـــيْـــنٌ لِـــمِـــرْآةِ الوُجُـــودِ. غَـــزِيـــرَةٌ 

تَـهَـبُ الحَــيَـاةَ سَـلَا مَــهَــا المُــتَــدَفِّــقَــا


عُــنُــقُ السَّــمَــاءِ يَمِــيــلُ نَحْـوَ ضِـيَـائِــهِ 

كَيْ يَحْيَــا كُلُّ العَـالَــمِـــيـــنَ المُــطْـلَــقَـا


عَــبَــقُ التُّــرَاثِ يَـخُــطُّ سِـرَّ وُجُـــودِنَـــا 

وَيَصُــوغُ عَــهْـــدًا بِـالــوَ فَــاءِ المُــوثَّـقَــا


فِي عِـتْـقِ هَـذِي النَـفْــسِ مَـشْـعَـلُ أُلْـفَــةٍ  

يَـبْـنِي مِــنَ الأَشْــوَاقِ عَــقْــدًا مُــشْــرِقَــا


يَـاوَحْـــيَ أَفْـــئِـــدَةٍ تَــفَــاضَ هَــوَاؤُ هَـــا  

سِـلْـمًــا يَــعُــمُّ الأَرْضَ صَـفْــوًا مُــغْــدِقَــا


عَـصْــفُ الحَـدَاثَــةِ لَـمْ يَـزَلْ يُذْكِي المُـنَى  

فَـالأُنْـسُ يُـطْـــفِـــئُ كُـــلَّ كَـــرْبٍ أَرْهَـقَــا


يَـسْـعَـى الوِئَــامُ إِلَـــى الدِّيَـــارِ بِـرَحْــمَــةٍ  

لِـيُحِـيــلَ جَــدْبَ الــرُّوحِ غَــيْــثًـامُـورِقَــا


تَــمَّــتْ بِــحَــمْــدِ اللهِ فِـي المَـعْــنَـى إِذَا  

بَــثَّتْ سَــلَامًــافِي الأَنَـــامِ لِــيَـعْــتِـــقَـــا


بقلم: البروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني النوبي

(سفير السلام الدولي، أديب وباحث اكاديمي)

السبت، 11 صفر 1448 هـ / 25 يوليو 2026 م


معجم القصيدة 

مُبَارِقَا:/مُشاركاً ومُماثلاً للبرق في شدة السطوع والارتفاع، 

مُعَتَّقٌ:/قديم وأصيل زادته الأيام طيبة وجزالة، رمزاً لأصالة 

لِيُحِيلَ:/ليُحوّل ويغيّر، ظلام الضياع (التيه) إلى نور يبعث البهجة

عَرَجُوا:/صعدوا مدارات السمو والرفعة الإنسانية والأخلاقية.

عَيْنٌ لِمِرْآةِ الوُجُودِ:/عين البصيرة التي يرى بها الإنسان جمال الكون، وتفيض بالسخاء والسلم النبيل (المُتَدَفِّقَا).

عُـنُـقُ السَّـمَـاءِ يَمِيلُ:/صورة تعبر عن انحناء الكون وإجلاله لضياء المحبة والسلام السامي.

عَبَقُ التُّرَاثِ:/أريج وأصالة القيم الإنسانية تُوثّق عهود الوفاء والوئام بين البشر (المُوَثَّقَا).

عِتْقِ هَذِي النَّفْسِ:/تحرير الروح ونقاؤها من الأحقادوالضغائن.

تَفَاضَ هَوَاؤُهَا:/انتشر وتدفق نسيم السلام والود في أرجائها مُغْدِقَا: /كَثِيرَ الخَيْرِ والعَطَاءِ.

عَصْفُ الحَدَاثَــةِ:/تغيرات واضطرابات العصر المتسارعة التي تحتاج إلى دفء الأنس والسلام للتقليل من رهقها.

جَدْبَ الرُّوحِ:/جفاف المشاعر وقسوتها، ويرويها الوئام ليعود إليها الإوراق والنماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .