طافت ....
طافت مرة أخرى...
فتجددت بمرورها أنفاس الشباب....
طافت وعتابها قاتل...
يا ليتها استمرت في الغياب....
فأبكت دموع العين وعاد إلى السماء الضباب...
.
فأي عذاب ذاك الذي تحتار له الألباب....
تحدثت بلغة الحزن الخافت الدفين بين حنايا الفؤاد....
فزادت في السكين غرسها بين الضلوع ولا جواب....
ورغم ذلك ....
وكأنها الحياة مرة أخرى بعد السراب...
فمر بعقلي سؤال....
من تلك المرأة ولماذا هذا العشق القاطن بين الصخور والجبال....
لست أدري وليس على قلبي عتاب....
بقلم مروان هلال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .