خُطواتٌ مَجنونة
مضيتُ كَسيراً في طُرقاتي والنِّسيانْ
تُخاصِمُني أنفاسي والقلبْ
فأتبعثرُ... وخُطواتي لا تزالُ تأخذني
لتُغرِقَني مَتاهاتُ جُنوني
وتلاشى فؤادي ليمضيَ بدَربِكِ
فأبحثُ عنّي بينَ ظِلالي
فتُحرِقُني نيرانُ الخِذلانِ وأشواقي
وتُزلزِلُ أوجاعي أنفاسي
لتموتَ على شفتيَّ حُروفي فأصمتْ
ولم يبقَ إلا دمعٌ ينزِفْ
بقايا مِنكِ تستوطِنُ حُبّاً بضلوعي
لتُودِّعَ عينيَّ بألمِ خِذلانِكِ
فتُطوِّقُني صحارى الأوهامِ وذِكراكِ
ويأخذُني سرابُ خَيالاتِكِ
لتُعانِقَني أوهامٌ رسمَتها أطيافُكِ
فأغفو بينَ يديها... وأنساني
لأدفِنَ بعضي وبعضي يبكيني
ما دامتْ أحلامي جُنون
بقلمي / وحيد حسين
2026/8/11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .