« شقيقة العواصف »
تشبهين الريح في عصفها ..
تشبهين النجوم في ضوئها ..
والبحر في غموضه ..
وفي مده وجزره ..
يا ابنة الريح ..
ياشقيقة العواصف ..
كم في مسارات الرحيل رحلنا ! ..
ومضيت بعمري ..
و الأمواج تعصف بي ..
لم تتعب في لحظة مجاديفي ..
ولم أجد لقاربي مرسى ..
ولا شاطئ ..
كم ردد البحر صدى مواويلي ..
وكم أشجت طيور اليمِّ تناهيدي ..
آه يا أنا ..
من أنا ؟ ..
تعبت من التجديف ..
وأنهكني الإبحار ..
إلى مراسيك ..
لم أجد لك عنوان ..
مررت بكل الشطآن ..
تهت وتاهت بي البحار ..
وضاعت وجهتي والسلام ..
17 6 2026 م
✍ « لطف لطف الحبوري »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .