لا تُنادِني
من ضفةٍ وتتركني بين خطوتين،
إمّا بابٌ يُفتح كلّه
أو سقوطٌ يكتمل.
قرّبني…
لا ظلًّا يتأخّر عنك،
بل تماسًا يشتبك معك؛
أدخل عتمتك كشَقٍّ في جدار،
أرى ما يُخفى… وأبقى.
ضع ثِقلك هنا،
في صدرٍ إن مال بك… استقام،
وإن تفتّتَّ… جمعك دفعةً واحدة.
لكن لا تُسمِّني احتمالًا،
فالتي تُقيم من ومضةٍ عالَمًا
لا تُختصر في خيار.
أنا إذا دخلتُ… اختلّ الميزان،
وإذا بقيتُ… صار البقاءُ قدرًا.
فإمّا حضورٌ كامل،
أو غيابٌ صريح؛
المنتصفُ
سقوطٌ مؤجَّل.
اقترب…
أو اقطع هذا الخيط.،
ـــــــــــــــــــــــ "" ندي عبدالله ""
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .