فكيف لي بالحلم؟
لرؤياك يشتاق قلبي
يا حبيبي يا رسول الله
في مولدك أبتهل الى ربي
أن أراك ولو حلما
فينشرح قلبي بحبيب الله
أشكو إليك زمنا
صار الظلم عادة
والنميمة سمر
دماء تراق
وأطفال يجوبون الشوارع
طلبا للقمة عيش
ماذا نفعل يا نبي الله؟
نساء أرامل ثكالى
تشكو عوزا
رجال أخذ الذل قواهم
فانكسرت فيهم
أضواء أرواحهم
وقرآن لم يستطيعوا تحريفه
فحرفوا معناه
لما يناسبهم
عيوننا شاخصة
مما نراه
عن ماذا وماذا أشكو؟
فلم يعد هناك إنسان
بل شياطين إنس
تعيث في الأرض فسادا
براكين غضب
تسكن روحي
فكيف لي بالحُلم؟
وكيف لي أن أصفح عنهم
وأيديهم ملطخة بالدماء؟
يا رسول الله
خذنا إليك
فالأرض ما عادت
صالحة للبقاء
عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .