مولدُ النبيِّ العظيم…
وحين تمكَّن العشقُ من العاشق،
لم أكن خيالًا،
كنتُ صحوًا يفيض يقينًا، لا منامًا.
تمدَّدت اللحظة، وتتابعت النسمات،
تسحب نورًا رقيقًا
تبعثره السماءُ على الأرجاء،
فأضاء من النور وجهٌ
اقترب من وجه السماء،
وبنوره هبطت الأقدار.
مدَّ كفَّيه رحمةً
فانبسطت على الأرض بلا عناء،
وحمل في كفَّيه قوةً
تفكّك الكذب والادعاء.
تفجَّر نوره من نور السماء،
وتفتَّقت من نوره الأنوار.
حقُّ البسيطة أن تهيم بك،
وحقُّ العشق أن يدنو من عاشق
سيّدِ الأنام.
أهلًا بنورٍ حلَّ في أرواحنا،
وقطع من حياتنا الظلام.
أهلًا بقوانين الكون كلِّها
نزلت على يديه في القرآن.
يا صحوي… يا منامي…
قُل له: إنّي أُحبّه،
أصلّي عليه من النهار إلى النهار،
وأبارك طلَّته صباحَ مساء.
قُل له…
إنّي أرجو رؤياه في المنام.
صلّى الله على نبيّنا محمد،
خيرِ البريّة
وخاتمِ الأنبياء.
بقلم : اتحاد علي الظروف – سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .