" مساء النور يا أسماء"
رسالة جوفاء،
باردة ،غبية ، بلهاء،
لا روح فيها ، لا شوق ولا رجاء،
وصلت، فطارت حروفها تائهة في السماء،
ما لامست قلبا و لا أيقظت في الروح دفء اللقاء،
مضت كما تمضي مع الريح أوراق الشتاء.
أياما انتظرتها و انتظارها كان عناء،
خلت كلماتها ستنشر في القلب البهاء،
ستحمل بين طياتها الولع بعطر الوفاء.
و لما أتث وجدتها صفراء بنكهة الادعاء.
لو كان فيها بعض الصدق و النقاء،
لأزهر الفؤاد كما تزهر الأرض بعد الارتواء،
لكنها مرت كما يمر التافه من الأشياء.
لست أطلب من رسائلك أبيات الشعراء
فما أنت قيس الهوى ولا عنترة الفرسان و لا ابو فراس أمير الأمراء,
لا أريد قصائد تتلى في مجالس الأدباء,
بل حرفا صادقا ينهي مسافات البعد و الشقاء,
فالكلمات إن لم تسرع النبضات
غدت بائسة كحديقة جرداء،
لا عطر فيها، لا زهر ولا نغمة غناء.
فالكلمات بلا إحساس … خنجر قاتل يرتدي توب النقاء
لقد علّمتني الأيامُ أن الشوقَ لا يُقاسُ بطولِ البقاء،
بل بصدقِ السؤالِ، وحرارةِ الدعاءِ، و صدق الوفاءِ.
فإن غابَ القلبُ عن الحرفِ، فكلُّ البلاغةِ ضوضاء،
وكلُّ الرسائلِ تصير.............. سواء.
أسماء دحموني من المغرب 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .