زادَهـــا فــي الرِّقَّـــــةِ حتّىٰ انفـــلَق
༺ ༻༺ ༻༺ ༺ ༻
أرسلتُ للحِــلمِ رســـائــــلَ مُشـــفقٍ
حتّىٰ إذا طـالَ التّجــاهلُ قــد نَطَـق
أَبديتُ خَفْضَ صّوتي في زجرِ الأذىٰ
ما كنتُ أرتضي الجــفاءَ ولا الحَمَق
وَغضضْتُ طَرفي عن مَــلامٍ ظاهِـرٍ
تلميحَ حُــرٍّ، إنْ تمـــادَوْا مـا اتسَــق
ولكـــم صـرختُ بمهجةِ مُستَبطِئٍ:
هٰذا الجزاءُ مِن التّناسي، مَن خرَق؟
ولــرُبَّ تَهـــــذيبٍ مَكـــــوثٍ نافــذٍ
ظنّوهُ ضعفًا، فاستطابوا ما اختنَـق
حتّىٰ إذا نســـــجَ التّمـــادي بُـــردةً
مِن جهلِهم، وافىٰ الصّبورُ ما استحَق
لا تحسبوا الجَــفنَ المُغمضَ عاجزًا
فالليثُ يَكــــمنُ للصّـيدِ إذا حنَــــق
إِنّ الكــــريمَ إِذا تنــــــــاهَىٰ صبرُهُ
ثارَتْ لظاهُ في وجهِ اللّئامِ واخترَق
عَمـــدًا تغافـــــــلْتُ الأديبَ تكــرُّمًا
فإذا الجفاءُ تمادىٰ، فالسّيفِ انطلَق
هٰـــذا عتـــابي، لا لأمــرِ إِجاحـــــةٍ
لكــــــنّه حـقٌّ آن أوانُــهُ فانطَــــلَق
➖༺ غُـــ🪶ـــــلَواء ༻➖
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .