/غَـريبُ الدِّيارِ.. /
عَذلَتْني...
حينَ يَمَّمْتُ نَحْوَ وَرْدٍ سِوَاها
و لَمَّا شَكَوْتُ إليْها جُـرْحي
عَذَرَتْني...
أَوْدَعَتْني كُلَّ ابْتساماتِها
و عِنْدَ الرّحيلِ ما وَدَّعَتْني..
ما هَـجَرْتُها.. و إنَّما
هُـمُوم كأطْواد ثِقالٍ
في غَفْـلةٍ..
عنْها شَغلَتْني...
شَيَْعتُها و خُطايَ تَتْبعُني
ما أخَــفَّ نَعْشها
لكن وَجَع الفَـقْدِ أتْعبَني
عُــدتُ..
و كلُّ الدُّروب أضَلَّتْني
احْترَقتُ بشَمْسِ الجَـوَى
و آخرُ ابْتسامتها، ظَلّلَتْني
ليْتَ شِـعْري
كيْفَ أمْسي.. و قَلْبي
في اللَّـحْد أوْدَعْتُهُ ؟
بيْن جُدْران الوَحْشَة
تاهَــتْ عيْــنايَ
و أضُمَ فَراغ المَكان
في حَــشايَ
غريبُ الدِّيار أنا صِـرْتُ
لا قَلْبَ يَحْضنُ أسايَ
بقلم:جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .