الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

في زمن القحط بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 في زمن القحط 


حقول عطشى تنتظر المطر ..

فناءات قاحلة يسكنها الصمت..

تخبىء الأشجار أحزانها في جذورها .

تنتظر الربيع لتورق وتزهر ..

شرفات تطل على السراب .

تعاويذ زرقاء على الباب .

وأُخرى في جيد الأطفال ..

لدفع العين والحسد ..

جرار خاوية ،تنتظر من يملؤها بماء عذب ..

فراشات تنأى بعيداً

تهاجر طيور النورس .

حلم الربيع في اليقظة والمنام .

في ساعة الفرج .

غيوم رمادية تسدل الستار عن النهار .

نسمة الريح تراقص أوراق الأشجار .

وتبدأ اولى حبات المطر ..

لمسة ناعمة تنشر العطر في المكان .

وحلم قديم يعود بربيع أخضر ..

وشرفات تطل على حقول البنفسج .

لكنها وهم و خيال ..

مازالت الشرفات تطل على السراب ..

مازالت التعاويذ معلقة على الباب ..

لم تنفع بنزول المطر .

أو دفع العين والحسد .

في زمن القحط ..

       جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .