صباح المتناقضات
في صباحِ المتناقضاتْ،
نصحو على صوتِ المذياعْ...
يلعنُ ذاك ويمدحُ لنا هذا،
ونحن نقتاتُ على ما تبقّى
من وهمِ الذكرى٠
تذهبُ البراءةُ لمقبرةِ الموتى،
ونعيشُ مع زيفِ الأحياءْ.
توسّلُ الشحّاذِ أمامَ البابْ،
ونباحُ الكلابِ في الطرقاتْ.
ابتسامةٌ عابرةٌ من فتاةْ،
وفي طابورِ المخبزِ شِجارْ.
طفلةٌ تبيعُ الماءَ على الرصيفْ...
والنهرُ قـدْ جفَّ منذُ أوّلِ الصيفْ.
في صباحِ الحيارى،
كأنَّ الناسَ سكارى!
أحدهم نسيَ علبةَ السجائرْ،
والآخرُ نسيَ محفظةَ النقودْ...
كلاهما سيدخلانِ التاريخْ،
بالهتافِ والتصفيقْ،
لبيانِ النصرِ القديمْ...
بصوتِ المذيعِ الجديدْ!
جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .