منِ دِيوَانِ أَنِينِ الصَّمتِ.... ٢٢
مِيلَادُ النُّورِ
-------
بقلمِي السَّيِّد عَطَاالله
كَانَ الْعَرَبْ فِي الْمَاضِي غَوْغَاءْ
يُحَارِبُونَ لِمرَاعٍ وَمَاءْ
الْقَتْلُ لَا يَحْتَاجُ أَيَّ أَسْبَابْ
وَالشِّعْرُ فِيهِمْ هِجَاءٌ وَسِبَابْ
وُلِدَ النَّبِيُّ وَالدُّنْيَا ظَلَامْ
لِيُرْسِيَ الْيَوْمَ قَوَاعِدَ السَّلَامْ
وَبِالْأَخْلَاقِ تَسمُو كُلُّ قُوَّة
وَتَعلُو فِي بَنِي الإِنسَانِ مُروَّة
قَدْ آخَى بَيْنَ مُهَاجِرٍ وَأَنْصَارْ
وَفَكَّ عَنْ أَهْلِ الْضَّلَالِ الحِصَارْ
فَسَلمَانُ فَارِسِيٌ نَالَ الأَمَانْ
وَرُومِيٌ وَحَبَشِيٌ رَبِحَا الرِّهَانْ
يَا رَحْمَةً لِلْكَوْنِ وَالمَخلُوقَاتْ
سَفِينَةُ النُّورِ مَضَتْ بِالْهِدَايَاتْ
طَهَّرْتَ قَلْبَ الخَلْقِ مِنَ الْأَصْنَامْ
وَجَعَلتَ خَيرَ الخَلقِ فِي الإِسلَامْ
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا رَسُولْ
فِي سُنَّتِكَ لِلْجِنَانِ الْوُصُولْ
يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَمَقَامٍ مَحْمُودْ
بِشَفَاعَةٍ يَوْمَ الْعَرْضِ لَنَا تَجُودْ
كَلِمَاتُ السَّيِّد عَطَاالله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .