/أَنِينُ الـــرُّوحِ/
يا سَيِّــدِي...
أَنَا لَا أَكْتُبُ شِعْرًا...
وَلَا أُلْبِسُ القَوَافِيَ تَنَانِيرَ الإِغْرَاءِ
إِنَّمَا أَفْتَحُ جُــرْحًا
وَأَدَعُ اللُّغَةَ تَنْزِفُ عَلَى مَهَلٍ
فَتَغْزِلُ مِنْ حُرُوفِ الأَبْجَدِيَّةِ
كَلِمَاتٍ لَهَا نَبْضُ الجِرَاحِ
لَا تُشْبِهُ الكَلِمَاتِ...
إِنَّهَا أَنِيــنُ رُوحٍ
اتَّخَذَ مِنَ الصَّمْتِ قَصِيدَةً
فأَسْدَلَتْ ضَفَائِرَهَا
عَلَى صَدْرِ الوَجَعِ...
ثُمَّ نَامَتْ..
بَيْنَ جَفْنِ الحَرْفِ وَالحَرْفِ
و أسْدَلَ الوَجْدُ
السّتَارَ على نَبْضٍ..
وَانْطَفَأَتِ القَصِيدَةُ
فِي صَمْتِهَا الأَخِيــرِ.
بقلم:جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .