أنا و لا شيء
اِعْتَراني شعور قديم جديد
خلاء نهش فراغا شديدا
تداعى يراعي خلف السرابِ
عساه يقطف بضعَ مدادٍ
لحالٍ تشظى غُبارَ عجاجٍ
على كلّ شيءٍ كان رمادا
أأعصر قلبي الهشيشَ القوامِ؟
هربتُ البحرَ لعلَّ روحا تعود إليَّ
هَادِلةً بالجناحين خَفيفةَ الگاهلين
تَأُمّني حيث غُبارَ طلعٍ و نحلَ طنينٍ
و نسيمَا عليلا يُشفي السقيم
استيقظتُ گأني في بحرٍ غريقٌ
برحيقِ قَيظٍٍ وملح الأديم
في بستان شوكٍ أَلتقطُ الدقيقَ
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .