الأحد، 3 مايو 2026

قيثارتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( قيثارتي ))

قيثارتي....

أنا الذي صنعت أوتارها....

من أوتار قلبي....

كم من ليلة سهرت معها

أراقب انكسار القمر...

في بحر عينيك....

أوتار ها تغفو الآن....

تحت طبقات الغبار...

كأصابع طفل دفن أحلامه في بئر قديم

كنت أشدو لها....

أجمل الأشعار...

فتهمس الريح في شعري...

ويبكي الزيتون في الطريق...

كانت تفهم لغة الحصى...

حين تتكلم...

ونشوة العشاق تحت ضوء القمر....

لكنها اليوم...

لاتسمع غير صرير الباب...

وأنين غريب افتقد طريق بيته...

قيثارتي أيقونة صمتي...

كم خانتني مرارا...

حين احتجت إلى صوت 

يؤنس وحدتي...

جفت دموعها في ليلة الرحيل

لم يبق منها سوى جسد خشبي...

يتذكر كيف كان للحن...

أن يخلق جنة من وهم...

ربما ذات صباح....

حين يعود المطر....

تتململ أوتار ها....

من تلقاء ذاتها....

وتنطق بالسر الذي....

لم يجرؤ قلبي على البوح به...

أجل....سوف أمسح عنها الغبار يوماً

.................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .