مرآة التجلي
مَعَ اللَّيلِ بَدرُ اكتِمالِهِ طَلّا
وَيُصبِحُ بَعدَ حُضُورِكَ أَحلَى
هِيَ الأُمُّ نُورُ الحَيَاةِ تَوَلَّى
وَوَجهٌ كَصُبحِ الرَّبِيعِ تَجَلَّى
وَأَحلامٌ أُخرَى كَطِفلٍ صَغِيرٍ
يُغَرِّدُ حُلماً وَيَرسُمُ شَكلا
أَنَا العَبدُ لِلهِ جَلَّ الكَمَالُ
فَسارَت عَلَى الرُّوحِ فضلا وَعَدلا
لِسَانِي سَلِيمٌ وَقَلبِي أَمِينٌ
فَلَن يَرضَى لِلظُّلمِ أَن يَتَوَلَّى
وَأُمنِيَةٌ مِن رُؤَى ذِكرَيَاتِي
أُرَدِّدُ فِيهَا كَلَاماً لَعَلَّا
فَأَعلُو بِهَا نَحوَ مِرآةِ روحي
أُصَلِّي الصَّلَاةَ لِكَي تَ
تَجَلَّى
بقلم ضيف يوسف..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .