السبت، 2 مايو 2026

مع أنني لاأرى بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 مــع أننــــــي لا أرى

 لقلبي هـــوىً آخـرا


لقلبي هـــوىً غيرما 

أضعت وأتـــحــسرا 


أضعت الغرام الـذي 

أنا مــــن به ســافرا


أنا مـــــن بــه تــائهٌ

أنا مـــن به خــاطرا


أنا مــــــن به عــازمٌ

وقدصرت مستعمرا


مع أننـــي طـامــــعٌ

ولي دونـكم مظهرا 


ولي دونكم حافـقاً 

أحـــقا له يشـــترى 


أحــقا له يـــرتــقي

يطـــيبُ ويـتغــيرا


أحقـا له أن يصــير

على غـيره أطــهرا


أحقـا له أن يــصير

كريماً وأن يــفـخرا


أحـقــا لــه بعـــدما

تغـــربا وتــهـــجــرا


عمران عبدالله الزيادي

يا وحيد نسجه بقلم الراقي بسعيد محمد

 يا وحيد نسجه !

بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد


تمهيد : تحية إكبار و تعظيم و محبة ووفاء لشاعر الأمة العربية الأوحد : أبي الطيب المتني ، صاحب الأشعار الرائعة ،و القصائد الشذية ،و القلائد الرفيعة ،شاعر الطموح الجارف، والفكر المتقد، والخيال الخصب البديع،و الارتباط الدائم بقضايا الأمة العربية ،وآمالها و رغباتها الرفيعة المشروعة ،


باد هواك بمهجتي وبخافقي 

يا فارسا ملأ الوجود جمالا 


دبجت صحف فخارنا و علائنا 

بجواهر تسبي السهى إقبالا 


أنت الذي نثر الطيوب بقلبه 

ولسان صدق يبعث الأجيالا 


وجرى بعمقك كل معنى يفتدى

و جلال قوم حققوا الآمالا 


عانقت في الكون الجميل نخلينا 

و الرحب ضمخ حسك المختالا     


ضمت حناياك اللطيفة مجدنا  

و جراحنا مجت دما يتتالى 


ناديت قومك للمكارم و العلا  

ودروب عز تجتلى إعمالا   


ناديت قومك للفضائل غضة 

و لبعثة تحيي المدى و مجالا


عاث اللئام بكل مجد سامق 

و رنوا لمحو يقصم الآجالا 


أنت الذي غنى روائع أمة   

حازت علاء شامخا و مقالا  


و منحت فصحانا الحبيبة ثوبها 

و جمالها ورواءها تمثالا


عبق الفؤاد بكل زاك باهر  

يعلي المكارم ، يضرب الأمثالا 


تلك الروائع ألهمتنا بعثة 

و توقدا وتساميا و منالا   


و سعت تشق إلى العلاء سبيلنا 

وتحث حسا ساهيا و رجالا  


عبق اليراع طريقنا لعظائم 

تحيي المنى و تكسر الأغلالا  


أجمل بفكر باسم متأمل  

يجتاز موجا جارفا ومحالا  


أجمل بحس مستهام بالسنا

هجر الدياجي و الونى و خبالا 


أجمل بمرء هام يبغي أرضه 

منح الشباب محبة و نوالا


ما الكون ما العيش الكريم ،وما المنى 

إن زال حس لا يريد فعالا ؟! 


ما قيمة الكون الجميل إذا الدجى 

لف الجمال تطاولا محتالا؟!


ضمخت بالشعر الرفيع عوالما 

و شحذت كونا للسنا يتعالى 


هذي القلائد ما تزال شذية  

تذكي الأماني صولة و نوالا  


أنذا رأيت ببؤبؤيك صباحنا  

يحوي الضياء و خضرة و ظلالا  


فكرا يجول مغردا و مسالما  

يثري الرحاب سحائبا و جبالا 


يبني النفوس بكل حس ماهر  

و يشيد صرحا خالدا فعالا   


يا أيها القلب الجواد تحية  

تطوي العصور وتقتفي الأبطالا 


 فجر مكامن أمة و رغائبا  

عسلا صفا ، و مباهجا ،و جمالا 


أنت الربيع ربيع فكر يجتلى 

وورود كون تبهر الأجيالا !!! 


الوطن العربي : الأربعاء / 20 / شعبان / 1446ه / 19 / فيفري / 2025م

كم وكم بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 كم وكم..

كم تُشَبِّهُني..

في فرحي تُشَبِّهُني،

كطفلٍ يركضُ خلفَ ضوءٍ لا ينطفئ،

في ضَحكي تُشَبِّهُني،

كأغنيةٍ تُولَدُ من صدري،

في محبَّتي لِعَمَلي ودِقَّتِه،

تُشَبِّهُني..

في ملامحك تُشَبِّهُني،

كأنك مرآةٌ تُعيدني إليَّ،

في حركتك تُشَبِّهُني،

كظلٍّ يتبعني حيث أمضي.


ولكن لا أُريدك..

في حزني أن تُشَبِّهَني،

حُزني جَمرٌ يُشعِلُ جَمرًا،

رُويدًا رُويدًا يُطفِئُني،

لا أُريدك أن تُشَبِّهَني،

في وجَعي أن تُشَبِّهَني،

وَجَعي صَوتٌ مَبْحوحٌ لا يَدوي،

رُويدًا رُويدًا يَقتُلُني...


أُحِبك حين تُشَبِّهُني،

وأَخافُ عليك حين تُشَبِّهُني،

لأنني أرى نفسي فيك،

وأخشى أن تفقدني فيك،

وكم وكم..

تُشَبِّهُني...

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

لا شيء يشبهني بقلم الراقي عاشور مرواني

 لا شيءَ يُشبِهُني


في ليلِ الحبرِ، حيثُ تَشَقَّقَ وجهُ القصيدهْ

وتكوَّمَ المعنى كطائرْ

مُتَحَسِّراً مما يُرَى، مُتَحَسِّساً شيئاً يُجَاوِرْ

يُلقِي السلامَ على السطورِ، ولا يَمُدُّ يداً تُصَافِحْ


أنا هُنا.. لا شيءَ يُشبِهُني، ولا أُشبِهْ


جئتُ المواعيدَ القديمةَ تائهاً

والريحُ تغسلُ أدمعَ الخشبِ القديمِ بلا ضجيجْ

فوجدتُ قافيةً بلا سقفٍ، وبحراً بلا ضِفَافْ

وجلستُ أبني من صَمتي وَهْمَ أغنيةٍ

لأعُبَّ من صدرِ السحابةِ لغةً

لا الانكسارُ يسُدُّ بابَ البيتِ عنها، لا الزَّبَدْ


والعابرونَ إلى القصائدِ أسرِعُوا

فأنا تركتُ البابَ موصُوداً عليَّ لكي أراكْ

وتأبطتُ انزياحكَ في دمي،

ومَضَيْتُ أنحتُ من ملامِحِكَ احتمالاً للغيابْ


لِطُيوفِ أسئلةٍ تَطُوفُ بلا سؤالْ

ولِمَا تبقَّى من غُبارِ الوقتِ في كفِّ الرحيلْ


لا الليلُ ليلُ العاشقينَ، ولا النهارُ نهارْ

لا الظلُّ يتبَعُ خَطوَ صاحبِهِ،

ولا عينُ الحقيقةِ تستريحُ على الوسادهْ


أنا حِكمةُ الأَشياءِ حينَ تَضِلُّ عن سَمْتِ اليقينْ،

وأنا سُؤَالٌ لستُ أفهمُهُ،

يُقيمُ بِمُقلَتِي

ويَنامُ في رئتيَّ

كطائرٍ مَذبوحِ أُغنيَةٍ ورِيحْ


فاكتبْ بها.. إن شِئتَ، أو لا تكتُبِ

فلقد تَقَشَّرَ وجهُ معناها،

وسالَ النُّورُ من جَسَدِ القصيدهْ


وانسابَ حرفٌ كائنٌ، لا كائنٌ،

مُتَحَيِّراً

كالشَّكِّ في أوَّلِ الإيمانِ،

كالنُّقطَةِ المُرتابَةِ

استَلقَتْ على سَطْرٍ أخيرْ


مُتَوَسِّداً ظِلَّ البياضِ،

ولا يُصَافِحْ..

لا يُصَافِحْ..


أنا هُنا.. لا شيءَ يُشبِهُنِي، ولا أُشبِهْ


عاشور مرواني

ريثما اعود بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ريثما أعود 


غادرتُ الحقول والفصول 

طيرا بجنحٍ مكسور٠٠

طرقات مقفرة وبيت مهجور ٠٠

زهرة بلا مواسم 

ورغيف من زمن الجوع٠

مفتاح تحت الطوب٠٠

ينتظرني ريثما أعود٠٠

شمس محرقة وقطع غيوم

تسوقها الريح لبلاد التيه ٠٠

في سماء الذاكرة 

تُحلق سرب طيور٠٠

ترشدني في الطريق

وبيادر أحلام 

تكفيني ريثما أعود٠٠ 

ما عدت أحلم بالمزيد ٠

   جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

لقاء الأرواح بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( لقاء الأرواح ))

أنا وأنت ... 

لانلتقي حقا...

إلا حين نخلع أثقالنا...

حين تتهاوى الأسماء....

كأوراق خريفية....

وتسقط الحدود بين الجسدين...

هل تعرفين تلك اللحظة...

حين يكون الصمت لغة ....

أصدق من الكلام...

وحديث العيون....

أبلغ مما تقوله الأفواه....

حين يتوقف العالم عن الدوران...

ليراقبنا....

والريح تحمل همسا قديما...

كنت أنتظرك في زمن لم يخلق بعد...

لم نتعارف....

لكن تذكرنا ....

كأننا كنا معا في موجة قديمة...

أو في نسمة .. 

عبقت قبل أن تخلق الأرض...

أو في حلم وأحد....

يوزع على جسدين....

تلك العيون ذات اللون الربيعي....

لم أرها أول مرة....

وتلك الأصابع حين تشابكت....

عرفت أنها كانت....

تبحث عني ...

في صفحات الكتب القديمة .. 

في صلاة امرأة لم تولد بعد ...

في ظل شجرة سقطت منذ قرن ...

نحن روحان تعاركا ....

في حضن الزمن ... 

ثم تصالحا دون أن يتكلما....

كل لقاء حقيقي....

هو عودة إلى بيت لم نهدمه ...

إلى خبز لم نأكله....

لكننا نعرف طعمه ...

إلى حزن قديم لم نعد نتذكره...

لكننا نبكي عليه معا ...

لقاء الأرواح ليس بداية....

نحن نعرف أننا سنلتقي ثانية ...

في لحظة لاتحتمل التأخير....

ربما تكون غداً

................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

الجمعة، 1 مايو 2026

ليس قرننا الذي يجيء بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 ليس قرننا الذي يجيء


القصيدة النبوءة التي ترعبني، كتبتها قبل عام من انتهاء القرن الماضي ومن بدء القرن الجديد.

المرعب أن الأحداث في بلادنا العربية تؤيدها.

اللهم أسألك لطفك وسترك ونصرك وبركاتك وإصلاح حال العرب والمسلمين في كل مكان وزمان.


..

ليس قرننا الذي يجيء


بقلم: بهائي راغب شراب

27/12/1999


..

ليس قرننا الذي يجيء

هكذا التاريخ عندما يحيد .

هكذا نحن لمّا نحيد .

هكذا كنا ..

هكذا فعلنا ما فعلنا بأيامنا التي

وُلِدَتْ في متاهات السنين ،

قبل ميعاد المخاض الذي لم يجئ .

كان التشوه مولودنا غير المرغوب فيه

لم نرحم أنفسنا ..

ولم نقتل الوليد الذي واصل التسكع

بين الحريق والحضيض .

*

تاريخنا لم يبدأ بعد

ولم نبدأ النشيد .

ظهورنا مختومة بالشمع الأحمر الموسوم

محكومين بالرقيق .

لم نزرع الأفكار أشتالاً

لم نطور القوافي والميزان والبديع .

لم نطلق أيادي الزارعين

الذين تكفلوا بالأرض يحرثونها

يُلْبِسونَها ثوبَها النضيد .

يحرسونها

يمنعونها عن الغريب .

*

ليس قرننا الذي يجيء

هو قَرْنَهُمْ ..

وزمانَهُم السعيد .

هو قَرْنَ الخارجين على القانون

الذين لا دستور لهم

الضاربين عرض الحائط

لا يبالون بالممنوع ولا المسموح

ويسرقون الفنون .

هو قرنهم ..

الصليبيون الجدد ..

ذوي الملامح المألوفة المكفهرة

بالطنين وبالحروب .

منذ صلاح الدين عندما

حرر القدسَ من أحقادهم ..

ومن فلول المارقين .

منذ أعاد الدفءَ إليها

أسكنها الحنين .

عادوا ..

الكوابيس فوق رؤوسهم تحوم

تَنْعِق في البراري

وفي التخوم .

*

هو قَرْنَهُمْ ..

الصاعدين من ضعفنا

المنحدرين من تشوهاتنا التي

تصبغ الشوارع والوجوه .

تدفعنا نحو التسكع المشئوم

تصيبنا بالشكوك

نلوذ وحدنا .. وحدنا ..

إلى الانتظار والقعود ..

هو قرنهم ..

القادمين من اللا ..

وجود .

*

ليس قرننا الذي يجيء

حتى ميعاد قدومه حددوه لنا بلا تمييز .

سلمناهم تاريخنا ينبشونه

يغيرونه ..

حسبما يريدون أن يكون .

ونحن مدفونون ..

لا نكون .

*

ليس قرننا الذي يجيء

بل حظنا المنكود ..

الذي رسمناه قديماً

عندما أشركنا العصاة

في استلاب ما هو لنا مقسوم .

استدعيناه اليوم ..

ليس من جدوى أن نستنكر

مجيئه المحموم ..

قبل أن يحين ..

قبل أن يحظى بالقبول .

ليس من أخلاقنا

نحن الغلاة فيما بيننا إذا

صاحت القبيلة بالنفير

تستدعي القض والقضيض

تستنفر الخيل والبعير ..

فنهب غاضبين .

لكننا لا نثور على القيود والتنكيل

لا نساند الثغور

نقطع العلوم

وتطحننا الهموم .


هو قرنهم

ليس من جدوى

أن نعيد كتابة التاريخ

الآن ..

إذ نحن عراة يضربنا الزمهرير .

لا نعرف القراءة والكتابة

نزيف الإحساس والضمير

ونرضى بالتزوير .

أُميّون ..

نجهل قواعد التعارف

لا نعي البديهيات والأصول .

مصيرنا تقرره الظنون

أميّون ..

فقدنا أدواتنا من

أسماءٍ وعناوين

من أهدافٍ ودروب .

ما جدوى أن نقول ..

القرن ليس قرننا

بداياته ليس ملكنا

وعنواننا الخطأ يدفعنا

إلى الأفول ..

*

ليس قرننا الذي يجيء

قرننا في الطريق

يواصل الزحف البطيء

ليس قرننا الذي يجيء

قرننا بعيد .

*

لا مزيد

لا مزيد

*

27 /12 / 1999 - خان يونس

ليس الليلة بقلم الراقي بهاء الشريف

 ليس الليلة  حين ننتظر إغراءات الأمل تأتي سحابة  تحمل بطياتها  بقاياه  الأبواب لا تفتح الا حين تتعب من طرقها دع كوبك على حافة المساء دع البخ...