كم وكم..
كم تُشَبِّهُني..
في فرحي تُشَبِّهُني،
كطفلٍ يركضُ خلفَ ضوءٍ لا ينطفئ،
في ضَحكي تُشَبِّهُني،
كأغنيةٍ تُولَدُ من صدري،
في محبَّتي لِعَمَلي ودِقَّتِه،
تُشَبِّهُني..
في ملامحك تُشَبِّهُني،
كأنك مرآةٌ تُعيدني إليَّ،
في حركتك تُشَبِّهُني،
كظلٍّ يتبعني حيث أمضي.
ولكن لا أُريدك..
في حزني أن تُشَبِّهَني،
حُزني جَمرٌ يُشعِلُ جَمرًا،
رُويدًا رُويدًا يُطفِئُني،
لا أُريدك أن تُشَبِّهَني،
في وجَعي أن تُشَبِّهَني،
وَجَعي صَوتٌ مَبْحوحٌ لا يَدوي،
رُويدًا رُويدًا يَقتُلُني...
أُحِبك حين تُشَبِّهُني،
وأَخافُ عليك حين تُشَبِّهُني،
لأنني أرى نفسي فيك،
وأخشى أن تفقدني فيك،
وكم وكم..
تُشَبِّهُني...
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .