منتهى الألم…
أن ترى الوجعَ يسكن عيون الآخرين
كغيم ثقيل لا يمطر إلا صمتا،
وتقف بينك وبينهم مسافةُ عجز
لا تُجتاز بالحب، ولا تُرمم بالدعاء.
تمدُّ يدك…
فتعودُ إليك خائبة
كأنها لم تُخلق للإنقاذ،
بل لتتعلم شكل الانكسار.
منتهى الألم
أن تدرك مواضع وجعهم بدقة،
أن تسمع أنين التفاصيل
وتبقى عاجزا
كشاهد على غرق
لا يملك ماء ولا قاربا.
وحين يهدأ كل شيء…
يبقى سؤالٌ يتيم:
كيف ينجو القلب
وهو يراهم يغرقون
ولا يملك إلا أن يفيض معهم؟
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .