الخميس، 30 أبريل 2026

مدائن العشق بقلم الراقي عيساني بوبكر

 مَدَائِنُ العِشْقْ


حَصين فُؤادُكِ...


مِثْلَ مَدائِنِ روما القَديمَةْ


وَعَيْناكِ


حامِيَتانِ بِبابَيْهِما


ذُقْتُ شَرَّ هَزيمَةْ...


فَعُدْتُ إِلى وَطَنِ الحُزْنْ


مُثْخَنَةً بِالجِراحِ سِنونيْ


رَجَعْتُ إِلَى اللَّيْلِ


دونَ غَنيمَةْ....


مَعي


طَيْفُ جَيْش...


رُكامُ رَسائِل...


غَيْمَةُ شِعْر،


وَرُوحٌ سَقيمَةْ....


تَرَجَّلْتُ


عَنْ فَرَسِ الكِبْرِياءْ،


وَعَلَّقْتُ


فِي الرُّكْنِ دِرْعَ الوَفاءْ،


وَسَيْفَ العَزيمَةْ...


وَآلَيْتُ أَلّا أَعودَ إِلَيْكِ..


فَخاتِمَةُ العِشْقِ


كانت خيمَةْ...


بقلم: عيساني بوبكر

البلد: الجزائر

معراج الوعي بقلم الراقي أكرم وحيد الزرقان

 في منطقة التقاطع الكبرى بين ذواتنا والملكوت، يقف الإنسان حاملاً مفتاحاً أضاعه في ضجيج الهبوط


معراج الوعي: عتق البيت العتيق وفك شفرة الاتصال الكوني


سـَمـا الـعُـنـوانُ فـي أُفـُقِ الـبـَيـانِ

فـَطـابَ الـنـُّورُ فـي كـُلِّ الـأَوانِ

رَأَيْـتَ بـِـ"مِـعـرَجِ الـوَعـيِ" اتـِّصـالاً

يـُعـِيـدُ الـرُّوحَ لِـلـبـَيـْتِ الـمـُصـانِ

فـَطـُفْ بـِـ"عـَتـِيـقِ" ذاتـِكَ فـي خُـشـُوعٍ

تـَنـَلْ مـَا شـِئـتَ مِـنْ قـَصـرِ الـأَمـانِ

أَيـا مـَنْ صـاغَ لِـلـإِشـراقِ فـَجـراً

تـَسـامـَى الـحـَرْفُ فـي صـِدْقِ الـلـِّسـانِ

دُمـتَ الـنـَّقـِيَّ بـِـرُوحٍ تـَجـَلـَّتْ

يـَسـمـو بـِكَ الـفـَهـمُ فـي كـُلِّ مـَكـانِ


نحو التردد الكوني: معراج الاتصال وعتق الروح

في منطقة التقاطع الكبرى بين ذواتنا والملكوت، يقف الإنسان حاملاً مفتاحاً أضاعه في ضجيج الهبوط، باحثاً عن تردد الاتصال الذي يُفضي إلى "ادعوني استجب". إنَّ العودة إلى الزمن الأول لا تتطلب قطع المسافات، بل تتطلب "زحزحة الألم" والارتفاع فوق موجات التشويش التي سلبتنا يقيننا الأصيل. عندما تدرك أنَّ "آدم" هو سر الدوام في الدم، ستعلم أنَّ تكرار الفعل هو سجنك، وأنَّ الاستقامة هي "الاصطفاف" الذي يكسر قيد الماضي. الصلاة هنا ليست مجرد حركات، بل هي "إلهام" ينزع عنك قميصك البالي لتدخل قصرك وتشرع في "قص الزمن" الذي أثقلك بتبعاته. البيت العتيق ليس حجراً بعيداً، بل هو "بيتك" الذي بات فيك، فاعتقه بالتسبيح الذي يشبه موجاتٍ تفهمها الأكوان بلا وسيط. اقرأ لسانك العربي قراءةً عربيةً عميقة، تجد أنَّ "التسبيح" هو المحرك الذي يطهرك من أثر السقوط ويعيدك إلى عرشك. لا تكرر ذنباً ولا حسنةً بآلية ميتة، بل اجعل كل لحظة ولادةً جديدة لـ "كن فيكون" في عالمك الخاص. إنَّ الاقتصاد في الزمن والتعجيل في الوعي هو السبيل للاقتصاص ممن سلبك دهشة البدايات. هنا، يختفي الغرور ويذوب الملح في ماء التواضع، لتصبح الروح خفيفةً قادرةً على التحليق فوق أغصان الوجود المتشابكة. كن أنت الموجة ولا تكن التشويش، كن أنت المفتاح ولا تكن القفل، واصعد بوعيك حيث لا عمد تراه العين بل قدرة تدركها البصيرة. إنَّ عتق البيت يبدأ من عتق الفكر، والتسبيح هو الوقود الذي يضمن لك البقاء في حضرة العزيز. في آخر المطاف، ستجد أنك لم تغادر يوماً، بل كنت فقط تتعلم كيف تعود لبيتك العتيق بلسانٍ صادق وعقلٍ مستنير.


بـتـرددِ الإخـلاصِ فُـكَّ وثـاقـا

واجـعـلْ لـروحِـكَ نـحـوَهُ مـِعـراقـا

فـالـصـَّمـتُ لـحـنٌ والـتَّـنـفـُّسُ دعـوةٌ

تـهـدي لـبـيـتِـكَ نـورَهُ الـدَّفـَّاقـا

سـبـِّحْ بـمـوجٍ لا تـرى أعـمـادَهُ

تـجـدِ الـتَّـجـلـي بـالـبـهـا إشـراقـا

إنَّ الـقـراءةَ فـي كـتـابِـكَ لـسـنُـهُ

عـربـيُّ صـدقٍ لـم يـزلْ تـوَّاقـا

واعـتـقْ زمـانَـكَ مـن تـسـلُّـطِ بـلـسٍ

واجـعـلْ صـلاتَـكَ لـلـقـيـنِ سـبـاقـا

فـالـقـصـرُ دارٌ لـلـذي قـصَّ الـمـدى

وبـِـ"كـُنْ" تـنـالُ مـن الـمـنـى تـريـاقـا


درويش الشعراء 


               أكرم وحيد الزرقان

قال لي بقلم الراقية انتصار يوسف

 قَالَ لِي:

حَبِيبَتِي…

خَبَّأْتُ اسْمَكِ

بَيْنَ نَبْضِي وَنَظَرِي،

حَتَّى صَارَ يُرَى

وَلَا يُقَالُ.

أَحْبَبْتُكِ

كَمَا يَجِدُ التَّائِهُ نَفْسَهُ أَخِيرًا،

فَلَمْ تَعُودِي امْرَأَةً…

بَلْ مَعْنًى يَكْتَمِلُ.

عَيْنَاكِ

نَافِذَتِي إِلَيَّ،

وَمَعَكِ

صِرْتُ أَكْثَرَ مِمَّا كُنْتُ.

لَا تَخَافِي…

فَحُبِّي لَيْسَ وَعْدًا،

بَلْ قَدَرٌ

كُلَّمَا ابْتَعَدْتُ عَنْهُ

عَادَ بِي إِلَيْكِ.

أَنَا أَسِيرُكِ…

لَكِنَّهَا الْمَرَّةُ الْأُولَى

الَّتِي لَا أَبْحَثُ فِيهَا عَنِ النَّجَاةِ.

فَإِنْ كَانَ لِلْحُبِّ وَطَنٌ،

فَأَنْتِ حُدُودُهُ.

   بقلم انتصار يوسف سوريا

حكاية طفلين متسولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكايةُ طفليْنِ مُتَسوِّليْنِ


وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ

لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ

وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ

حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ

خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ

وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ

هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ

يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ

وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ

فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرةْ

تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ

وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ

وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ

لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ

ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ

وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ

في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا

وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا

للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا

فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا

حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا

لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا

ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ

وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ

صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ

حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ

وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ

عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ

صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ

غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ

بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ

ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ

ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ

حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ

هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا

أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا

حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ

للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ

فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ

فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ

فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ

غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ

وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ

فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ

هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ

وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ

الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا

خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا

خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ

ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ

لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا

وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا

نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهُنا

وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهَنا

السَّفير د. أسامه مصاروه

مرآة التراب بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مِرْآةُ التُّرَابِ

أَيَّتُهَا الأَرْضُ…

يَا سُؤَالًا يَمْشِي عَلَى هَيْئَةِ صَمْتٍ قَدِيمٍ

وَيَفْتَحُ فِي صُدُورِ العَابِرِينَ أَبْوَابَ الرِّيْبَةِ

نَأْتِيكِ وَنَحْنُ نَحْمِلُ أَسْمَاءً نِصْفُهَا ذَاكِرَةٌ

وَنِصْفُهَا خَوْفٌ مِنْ أَنْ تَكْتَمِلَ وَتُمْحَى

نَضَعُ أَقْدَامَنَا عَلَى جَسَدِكِ كَأَنَّنَا نَخْتَبِرُ يَقِينَنَا

فَتَبْتَسِمِينَ ابْتِسَامَةَ مَنْ يَعْرِفُ النِّهَايَةَ مُسْبَقًا

وَلَا يُخْبِرُ أَحَدًا

يَا حُفْرَةَ المَعْنَى حِينَ يَضِيقُ العَالَمُ

يَا اتِّسَاعًا يَبْتَلِعُ الأَسْئِلَةَ قَبْلَ أَنْ تُولَدَ

هَلْ كُنْتِ طَرِيقًا… أَمْ مِرْآةً مَقْلُوبَةً لِلْحَيَاةِ؟

هَلْ نَحْنُ مَنْ مَرَرْنَا عَلَيْكِ

أَمْ أَنَّكِ أَنْتِ الَّتِي مَرَرْتِ بِنَا

وَمَحَوْتِ مَلَامِحَنَا دُونَ أَنْ تَلْمِسِي وُجُوهَنَا؟

نُحَاوِلُ أَنْ نَقْتَرِبَ

فَيَتَسَاقَطُ مِنَّا اليَقِينُ كَمَا يَتَسَاقَطُ الضَّوْءُ مِنْ يَدِ الغُرُوبِ

وَنَظُنُّ أَنَّ الاقْتِرَابَ اعْتِرَافٌ

فَتُعَلِّمِينَنا أَنَّ كُلَّ اعْتِرَافٍ

هُوَ شَكْلٌ آخَرُ مِنَ الغِيَابِ

أَيَّتُهَا الأَرْضُ…

يَا دَفْتَرًا لَا يُعِيدُ مَا كُتِبَ فِيهِ

يَا ذَاكِرَةً تَمْشِي بِلَا صَوْتٍ

وَتُبْقِي لِلْعَابِرِينَ أَثَرَ سُؤَالٍ لَا يَكْتَمِلُ

نَحْنُ الَّذِينَ جِئْنَاكِ مُمْتَلِئِينَ بِالرَّجَاءِ

فَخَرَجْنَا مِنْكِ خِفَافًا

كَأَنَّنَا لَمْ نَكُنْ

وَكَأَنَّنَا كُنَّا كَثِيرًا… لِدَرَجَةِ المَحْوِ


بقلم الشاعر

مؤ يد نجم حنون طاهر 

العراق

تعلم كيف تقول وداعا بقلم الراقية د.نادية حسين

 "تعلم كيف تقول وداعا "


قل وداعا

لكل مر في حياتك..

قل وداعا

لكل صفحة سوداء

كانت سببا في أحزانك..

قل وداعا

لكل دمعة غمرت وسادتك..

قل وداعا

للأسى وسهر لياليك..

لكل من أرهق كيانك..

قل وداعا

لكل من حطم جزءًا من قلبك..

لكل من خذلك...

قل وداعا

لكل من ترك جرحا

داميا بداخلك...

قل وداعا

لكل من رحل وتركك في وحدتك.

قل وداعا

حين تشعر أن المكان

لم يعد مكانك..

قل وداعا

لكل من زرع الأمل فيك،

ثم هدم سقف آمالك...

قل وداعا

لكل من استهان بك

وبمشاعرك...

تحرر من قيود ماضيك..

تخلص من جرح ذكرياتك..

وابدأ صفحة جديدة

تلون جدران حياتك..

تعلم كيف تقول وداعا...

 

       بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

بتاريخ 17-4-2024 إشبيلية

أين أنت يا قمري بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 أينَ أنتِ يا قمري؟

تاهت خطاكِ في المتاهات،

ولا سبيلَ يلوّحُ لكِ

إلا ضيقُ الممرّات

وارتباكُ الجدران.

تبحثين عن خروجٍ

ولا تعلمين

أن الأبواب أحيانًا

تُخلقُ من الداخل.

ها أنا—

أطلُّ عليكِ

من نافذةِ الشعر،

أراكِ بعيدةً

تلوّحين في أفقٍ لا اسمَ له،

كأنكِ سرابٌ

يمشي على قدميه.

كلُّ خطواتكِ

وهمٌ يتقنُ التمثيل،

وكلُّ الطرق

تتزيّنُ بالكذبةِ ذاتها.

ليتكِ تدركين—

أن الحقيقة

لا تأتي راكضةً نحونا،

بل تنتظرُ

أن نخلعَ عنها الخوف.

الحياةُ…

ليست سهلةً كما نُمنّيها،

ولا قاسيةً كما نظن،

لكنّها

تُجيدُ خداعَ العابرين.

الكلُّ

ينحدرُ مع الوهم،

يتدحرجُ من حافةِ الحلم

حتى القاع،

ويظن—

في لحظةِ سُكرٍ قصيرة—

أنه بلغ القمّة.

ثم يصحو…

على ارتطامِ الحقيقة،

فيجد نفسه

معلّقًا

بين السرابِ والخيال.

بيدٍ ترتجف

تمسكُ سيجارةً،

وأمامها

يتصاعدُ دخانُ الأسئلة،

وبقربها

بعضُ همومٍ

تبحثُ عن كتف.

كأسٌ

ملَّ رائحةَ الخسارات،

تدحرجَ عن الطاولة

كاعترافٍ متأخر،

وانسكبَ بعضه

على أناقتكِ الحزينة.

خذي قدحًا آخر—

ليس لينسيكِ،

بل ليقول لكِ:

إن التوازن

ليس في الهروب.

تذكّري…

بدايةُ الطريقِ

فكرة،

ونهايتُه

نظرة.


قاسم عبد العزيز الدوسري

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي)) عروبتي!!! ياخيمة في مهب الريح  يالغة تسرق حروفها  من أفواه الأطفال في المدارس  اللصوص يسرقون الماضي  ينسبون الفرات إلى ...