خَيال
على أشرعةِ الخَيالِ حلمتُ بك،
فطارَ قلبي من بينِ أضلُعي،
وهو يحلمُ بلقاءٍ يجمعُني بك.
فقد أحببتُ الدُّنيا لأجلِكَ،
لأنَّني تعلَّمتُ الحُبَّ على يديكَ،
وغمرني طيفُكَ، وسحرني هواكَ.
فقلبي يطيرُ لسماعِ همسِكَ،
ويموتُ ببطءٍ عند جفاكَ.
أحبُّكَ بكلِّ ما فيكَ، وأعشقُ اسمَكَ،
فكم تمنَّيتُ، ولو في الحُلْمِ، لُقياكَ.
فالقلبُ يصرخُ وينادي هواكَ،
هل تسمعُ صوتَه، أم أنَّكَ
ما زلتَ لا تسمعُ سوى صداكَ؟
فصرخةُ حُبٍّ عاليةٌ تُناديكَ،
والشَّوقُ يخرقُ كلَّ المسافاتِ.
خُذني بأحلامي، ولو مرَّةً، لِلُقياكَ،
وعُدْ بي إلى أماكنِ ذِكراكَ،
لأشمَّ رائحةَ عِطرِكَ،
وبقايا من بقاياكَ.
بقلمي: انتصار يوسف – سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .