الخميس، 30 أبريل 2026

قال لي بقلم الراقية انتصار يوسف

 قَالَ لِي:

حَبِيبَتِي…

خَبَّأْتُ اسْمَكِ

بَيْنَ نَبْضِي وَنَظَرِي،

حَتَّى صَارَ يُرَى

وَلَا يُقَالُ.

أَحْبَبْتُكِ

كَمَا يَجِدُ التَّائِهُ نَفْسَهُ أَخِيرًا،

فَلَمْ تَعُودِي امْرَأَةً…

بَلْ مَعْنًى يَكْتَمِلُ.

عَيْنَاكِ

نَافِذَتِي إِلَيَّ،

وَمَعَكِ

صِرْتُ أَكْثَرَ مِمَّا كُنْتُ.

لَا تَخَافِي…

فَحُبِّي لَيْسَ وَعْدًا،

بَلْ قَدَرٌ

كُلَّمَا ابْتَعَدْتُ عَنْهُ

عَادَ بِي إِلَيْكِ.

أَنَا أَسِيرُكِ…

لَكِنَّهَا الْمَرَّةُ الْأُولَى

الَّتِي لَا أَبْحَثُ فِيهَا عَنِ النَّجَاةِ.

فَإِنْ كَانَ لِلْحُبِّ وَطَنٌ،

فَأَنْتِ حُدُودُهُ.

   بقلم انتصار يوسف سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .