السبت، 1 أغسطس 2026

قشة في مهب الريح بقلم الراقية رضا محمد

 قشة في مهبّ الريح

نعم… قشة

هكذا صرت بالنسبة لي

ما عاد لك ثقل

ولا خاطر

ولا ظل في القلب

انتهى كل شيء

وتحول ما بيننا

إلى رماد

يتناثر بلا اتجاه

كان يا ما كان

وصرت خبرا

في كان

أخطأنا في حق أنفسنا

حين حسبنا

أن القلوب جميعها

تشبه قلوبنا

متى تنتهي الحكاية؟

ربما انتهت

منذ اللحظة

التي صرنا فيها

كأننا

ما كنا

لا وجود

ولا حياة

ولا أثر

لم يبق شيء

ذهبت أدراج الرياح

كما تذهب القشة

حين لا تجد

ما يستبقيها

قشة في مهب الريح

هذا أنت

بالنسبة لي

انتهى كل شيء

بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .