الأربعاء، 11 فبراير 2026

صلاة الوجد بقلم الراقي محمد المحسني

 «صلاة الوجد»

صلاةُ العاشقينَ هوىً وحُبّا

تـراتيـلٌ وأشــواقٌ وقُـربـا

تُوضِّئُها المدامِعُ كُلَّ حينٍ

فتوقظ من جمارِ البعدِ صبّا

تُناجي طيفَكَ المُلتاع لـيلاً

فيُورقُ في صميمِ الرُّوحِ عُشبا

ويعبُرُ مِن مَداجِيها حنينٌ

يَدُكُّ مَعاقِلَ السُّلوانِ ضَرْبا

فلا التَّسليمُ يُطفئُ نارَ وجدٍ

ولا التَّكبيرُ يمحو فيكَ ذنبا

  ______________

   ✍️بقلمي الشاعر 

       

 محمد المحسني

صهيل المجد بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨ صهيل المجد ✨

الشاعرة: مديحة ضبع خالد

طلوعُ الفجرِ في الصحراءِ يعلنُ البَهاءُ

وتتلألأُ الرمالُ كأنها لآلئُ في السماءِ

الخيلُ تصهلُ فرحًا، والأرضُ ترتجفُ تحيّا

والنسيمُ يداعبُ الأفقَ كحلمٍ في الضياءِ

أجنحتُها في الهواءِ تحملُ أسرارَ الرياحِ

تمسحُ الغيمَ وتخطفُ الظلالَ في ارتقاءِ

الفرسانُ على ظهورها يسيرونَ كالنورِ

قلوبُهم صافيةٌ وعزيمتُهم تتوهجُ في الوصالِ

صهيلُها يروي حكايا الأبطالِ والأزمانِ

ويوقظُ المجدَ القديمَ في صمتِ الصحراءِ فتضاءُ

تتناثرُ الرمالُ كاللؤلؤِ بين أقدامها

والشمسُ تراقبها من بعيدٍ، شاهدةً على الوفاءِ

وفي الغروبِ تتراقصُ الظلالُ على كثبانِ الذهبِ

وتسكنُ الصحراء بعد صهيلها كأنها امرأةٌ في الحلمِ تستاءُ

يا من يعشقُ الخيلَ، فيها تلمسُ الحريةَ

وفيها الشجاعةُ والوفاءُ والحلمُ الذي لا

 يَفنى ولا يُضاءُ

معا نبقى بقلم الراقي توفيق السلمان

 من الوافر

قصيدة

معاً نبقى


معاً نبقى ولن ننظرْ


إلى الماضي وﻻ اﻷتي

وننسى أننا نكبرْ


معاً نبقى ولن نتظرْ


إلى المرآةِ إذ تحوي

شعوراً غيرَ ما نشعرْ


صحيحُ أننا نكبرْ

وﻻ نكبرْْ


ولكنّي أنا الآن

بمرات ٍ ومراتٍ

أنا أحتاجك أكثرْ


معا نبقى ولن نسألْ

عن اﻵتي وﻻ الأمس ِ


فروحي في الهوى 

كأسُ

وأنت الخمرُ في كأسي


مرور الوقت عتقهُ

ليحلو الوقع في النفسِِ


ستبقين كما أنت

وفي الروح وفي النبضِ


حبيباً دائم الشكوى

ولكن زهرة الروض ِ


وما همي إذا كنّا

غريبين لدى بعض


معا" كنّا ولم ْ نعرفْ

مدى الحب ِّ كما اﻵنا


وكم ْ يسمو بنا العشقُ

وكم ْللعشق ِ ألوانا


ومن يحيا بلا عشق

عليلُ كان َمن كانا


معا"نبقىأنا الحب ُّ

الذي يأتي ولن يذهبْ


وتبقين َ التي أهوى 

وتبقينَ التي أرغبْ


معا" نحيا معا" نهربْ


من الدنيا إلى الدنيا


ولن ننظر ْ إلى اﻵتي

ولن نطلب ْ لهُ شيئا


معا" نبقى ولن نسألْ

عن اﻵتي وما اﻷفضلْ


جمال الشكل قد يرحلْ


جمال الروح لن يرحلْ


ويبقى القاسم اﻷجملْ


معا" نبقى معا"نحيا

على الحلو على المرِّ


وتبقين مدى الدهر


ملاكاً شاغلاً أمري


وأحلى ما احتوى عمري


صحيحُ قد تغيّرنا


فما عدنا كما كنّا


نغنّي أينما شئنا


ونعدو. خلف أوهامٍ

وكم تهنا


تغيّرنا.. تغيّرنا


أغان ٍكنّا نسمعها

على عجلٍ

فلا نفهم لها

لحنا


كتابُ كنّا نقرأه ُ

بلا روح

فغابت ْروعة

المعنى


كدار ٍكنا نسكنها


سنينا ثم ّ نألفها 

وتألفنا


وتغدو قطعةً منّا


أراكِ هكذا اﻵنا


فلوناً كان للعشقِ

فصار اﻵن ألوانا


فطفلي حين أحضنهُ

أراك بين عينيهِ


وطفلي حينما يضحك

جمال" منك كالبدر

يلوح ُ في معانيهِ


زمانا"كنت لي حلما"

وما 

زلت أنا فيهِ


ملاكُ فيه يحفظني

ويسعدني ويشقيني


ويبقى همّيَ اﻷكبرْ

سبيلاً كي أجازيهِ


توفيق السلمان

لماذا أنا بقلم الراقي شلال الفقيه

 لماذا أنا...؟؟

أ. شلال الفقيه


لماذا أنا، المحكوم بالبقاء في ظل الليل، وجهًا لوجه مع ظلمته الدامسة؟ أين أختفي عن هذا العالم الذي فقد قدرته على حفظ القلوب، وعجز عن إيصال رسائل الصبر إليها؟ أين ألقى بنفسي، في أي وطن خارج حدود أرضي، يسمع صرختي ولا يغلق أبوابه في وجهي؟ أي نافذة تبقى مفتوحة على عهد الطير، كل ليلة، تستقبل همومي وتطلقها إلى السماء؟


ويحي من هذا المداد الذي أجبرته على مرافقة حزني، ففاض وجعًا وأهلكني. توقفت عدة مرات، عندما بدأت استنزاف أفكاري، وفي هذه اللحظة، أريد التجرّد من نفسي، وربما من عقلي. أغلقت الهاتف، ونظرت إلى من حولي بخواء، كيف لأشياء ثابتة أن تزعجني إلى هذا الحد؟ كيف يمكن لمرآة غرفتي أن تشقق شرايين قلبي، وهي ثابتة في مكانها؟


شتمت اللوحة، لأنني لا أمتلك ثباتها، وربما لأنني بشر، وأمتلك هذا الكم الهائل من الثبات في أكثر نقطة يجب أن أثور فيها! فلا تبدو الشوارع والسيارات والمارة إلا موكبًا من المظاهر، كان وجودي بينها يرفرف بلا اسم، وكان يناسبني أن أعتبر نفسي مجنونًا، بلا اعتزاز، بلا خوف. والحق أن المسافة لم تكن طويلة بين حالتي التي أعيشها وبين الجنون.

حكاية الشهيد بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية الشهيد


سقطَ الشهيدُ هنا فطوبى للشهيدْ

طوبى لمنْ بدمائِهِ كتبَ القصيدْ

فارفعْ جبينَكَ شامخًا إنّا نعيدْ

ذكرى البطولةِ رُغمَ محتلٍّ مريدْ

موتُ الشهيدِ ولادةٌ عمرٌ جديدْ

عمرٌ يدومُ مدى الليالي لا يبيدْ

موتُ المناضلِ في الوغى نصرٌ عتيدْ

نصرٌ سيأتي لا محالةَ بل أكيدْ

عشقُ الشهيدِ لأرضِهِ عشقٌ شديدْ

يأبى المذلّةَ والحياةَ كما العبيدْ

حرٌ أبيٌّ في الصلابةِ كالحديدْ

متوهّجٌ كشعاعِ شمسٍ أو يزيدْ

عندَ الولادةِ عندما يأتي الوليدْ

الكلُّ في فرَحٍ كأنَّ اليومَ عيدْ

بركوعِنا نرجو لهُ العيشَ السعيدْ

بخشوعِنا ندعو له العمرَ المديدْ

أمّا الشهيدُ فلا يبالي بل يُريدْ

عيشًا كريمًا فالكرامةُ في الوريدْ

غيرَ الكرامةِ والشهامةِ لا يُجيدْ

مهما طغوْا سيظلُّ جبارًا عنيدْ

لا يستوي من عاشَ في وهَنٍ بليدْ

وشهيدُ قومٍ عزْمُهُ حرٌّ سديدْ

هذا يُزَفُّ بكلِّ خزيٍ كالطريدْ

وشهيدُ قومٍ بالطبولِ وَبالنشيدْ

إنّ الشهيدَ بموتِهِ الحرِّ الفريدْ

أنقى وأطهرَ منْ سحابٍ أو جليدْ

يا شعبَنا الحرَّ المجاهِدَ والتليدْ

هذا الشهيدُ يخاطبُ العقلَ الرشيدْ

لا نصرَ يأتي للشعوبِ بلا رصيدْ

لا عودَ يأتي بالتشرذُمِ للشريدْ

بعزيمةِ الأحرارِ يأتي لو بعيدْ

بشجاعةِ الأبطالِ يأتي لنْ يحيدْ

السفير د. أسامه مصاروه

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أيها الغائب بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أيّها الغائب…

ما عدتُ أبحثُ عنكَ بين الوجوه،

ولا بين الأزقّةِ التي حفظتْ وقعَ خطاك…

أنا أبحثُ عنكَ في صدري—

حيثُ كان قلبـي،

وحيثُ صارَ فراغٌ

على هيئةِ عِطرٍ لا يُشمّ… بل يُفقد.

دخلتُ كلَّ الدكاكين،

سألتُ ألفَ بائعٍ عن اسمِك،

عن زجاجةٍ تُشبه دفءَ كفّيك،

عن رائحةٍ تُعيدُ لي اتّزاني

إذا داهمني الليل…

فكانوا يبتسمون

ويُرَشّون على معصمي عطورًا فاخرة—

لكنّها كانت تموتُ

قبل أن تبلغَ نبضي.

أنتَ لستَ عطرًا…

أنتَ ارتباكي حينَ أشتاق،

وضياعي حينَ أتظاهرُ بالقوّة،

أنتَ تلكَ الرجفةُ

التي لا يراها أحد،

ولا يسمعُها أحد،

لكنّها تُسقِطُني

كلّ مساء…

أيّها الغائب—

كيف استطعتَ أن تبقى

أشدَّ حضورًا من كلِّ الحاضرين؟

وكيف صارَ العالمُ كلُّه

باهتًا…

منذ أن أخذتَ معكَ

الرائحةَ الوحيدة

التي كانت تُشبهني؟

أنا لا أفتقدكَ فقط…

أنا أتنفّسُكَ وجعًا،

وأحيا بكَ غيابًا،

وأموتُ كلّما مرَّ طيفُكَ

كعطرٍ قديم

يفتحُ أبوابَ الذاكرة—

ثم يختفي…

…ويتركني

عار

يةً

إلا من الشوق.

بقلمي د. رانيا عبدالله

السمو والترقي بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 السّموّ والتّرقّي في تحديد مصدر التلقّي

لا تقرأنّ سوى ما فيه منفعة

واحذر قراءة ذي ضلٍّ وذي ضرر


لا تحمل العلم إلا عن أخي ثقة

العلم دين فكن في الأخذ ذا نظر


خير الكلام كلام الله نسمعه 

سمع الحديث كذا والسمع للأثر 


والمحدثات شرور لا تناسبنا 

دع ذي الشرور وما فيه الضلال ذر 


والابتداع أخي كن عنه مبتعدا

مصير مبتدعات الناس في سقر


والحمد لله في بدء ومختتم

حمدا كثيرا بعدّ الطير والشجر


صلى الإله على من جاء مرحمة 

والآل والصحب أهل الطيبة الغرر


🖊 محمّد أسعد

 التميمي القدس فلسطين.

بقاياك هنا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 بقاياك هنا بعد الغياب غدا كل الوجود سدى  لا شطّ يسعدني حطّمتُ أشرعتي قلب الحبيب خبا أصبحت في كربٍ    تاهت مرافئنا ضيّعت أغنيتي أنأى عن...