«صلاة الوجد»
صلاةُ العاشقينَ هوىً وحُبّا
تـراتيـلٌ وأشــواقٌ وقُـربـا
تُوضِّئُها المدامِعُ كُلَّ حينٍ
فتوقظ من جمارِ البعدِ صبّا
تُناجي طيفَكَ المُلتاع لـيلاً
فيُورقُ في صميمِ الرُّوحِ عُشبا
ويعبُرُ مِن مَداجِيها حنينٌ
يَدُكُّ مَعاقِلَ السُّلوانِ ضَرْبا
فلا التَّسليمُ يُطفئُ نارَ وجدٍ
ولا التَّكبيرُ يمحو فيكَ ذنبا
______________
✍️بقلمي الشاعر
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .