ذات خلع
تهشّنا بعصاها
ضاد
☆☆☆
على الضّاد
ملء شدقيه يضحك
موليار
☆☆
بالفول
نبتاع القشور
هجر ضاد
☆☆☆
تقليد
أنّى لنا بخطوتنا
فقد ضاد
☆☆☆
بين أعجمي و عربي
يضيع
لسان العرب
ذات خلع
تهشّنا بعصاها
ضاد
☆☆☆
على الضّاد
ملء شدقيه يضحك
موليار
☆☆
بالفول
نبتاع القشور
هجر ضاد
☆☆☆
تقليد
أنّى لنا بخطوتنا
فقد ضاد
☆☆☆
بين أعجمي و عربي
يضيع
لسان العرب
ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمين
.
⸻
ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمينَا
فنحنُ السعودُ… إذا ما ابتُلينا
نقومُ… فنُقيمُ الزمانَ قيامًا
ولا ننحني… ولا نلينَا
نحنُ الدولةُ الحزمُ… قولًا وفعلًا
إذا قيلَ عزمٌ… وجدتم يدينَا
حملنا التوحيدَ سيفًا ونورًا
فصار الظلامُ لدينا هَوِينَا
جزيرةُ عزٍّ… لنا في الدماءِ
إذا ذُكر المجدُ كنّا قرينَا
نذودُ الحِمى… دون بيتِ الإلهِ
ودونَ الحجازِ… ودونَ المدينَا
هنا مكةُ…
هنا قبلةُ العالمينَا
هنا طيبةُ…
هنا السكينةُ والآمنينَا
ومن يحسبُ الأرضَ أرضَ شعارٍ
نقول له: هذه دينُنا والدينَا
وإن سالمَ السلمُ سالمناهُ
سلامَ الكبارِ… إذا ما رضينَا
وإن ناوأَ الخصمُ يومًا صفوفًا
لبسنا الحديدَ… ومُضنا حُدِينَا
لنا رايةٌ خضراءُ… عزُّ اليمينِ
كتبنا الشهادةَ فيها يقينَا
اللهُ أكبر…
اللهُ أكبر…
والحقُّ معنا…
ولن يُهينَا
وهذا المؤسِّسُ عبدُ العزيزِ
أقام الأساسَ قويًّا متينَا
ومن بعده السادةُ الصادقونَ
حموا العهدَ سرًّا… وعلنًا سنينَا
ملوكٌ إذا قيل: من للثباتِ؟
قلنا: السعودُ… همُ الثابتينَا
نقيمُ العدلَ… لا بالهوى
ولا نرتضي الظلمَ في العالمينَا
نُطعمُ ضيفَ الحِمى آمنًا
ونحمي الجوارَ… ونحمي الدخيلَا
ألا فاشهدوا…
نحنُ دولةُ الحزمِ
نحنُ دولةُ العزمِ
نحنُ القرارُ إذا ما تردّد غيرُنا
بقينا…
إذا ما تهاوت عروشٌ بقينا
وسنبقى… لأن العقيدةَ فينَا
فقل للعِدا إن مررتم حدودًا
رويدكم… هذا المقامُ حصينَا
هذي البلادُ لنا موطنًا
وسيبقى السعودُ لها الحارسِينَا
عاشت بلادُ التوحيد
عاش السعو
دُ
عاش العزمُ
وعاشت رايةُ (لا إله إلا الله)
عاليةً… عاليةً…
إلى يومِ الدينَا
⸻
السيد عبدالملك شاهين
ذكريات لن تعود
في أعماقي ذكرياتي
وأنا أخفي ترددات ألمي
وأنثر بسمتي فوق وجهي
وأسير دون هدفي
والطريق طويل
ولا ألتفت إلى ورائي
خفت العودة إلى مكاني
وقد ضاعت فيه كل الأماني
كان الزمان والقمر والشمس لي
وقلمي زاد حسي
وقصائد شعري
شاهدة على صدقي
وأنا في عالمي
أبحث عن من يشبهني
علني أجده يمد لي يده
لأطير بلا جناحين
فكيف لي أن أرمم ما فات
من ذكريات مرت وتركت
وراءها ضبابا كثيفا
لأكتب من جديد
وأغاني الحياة
صارت صخبا ولا مبالاة
السيد الخشين
القيروان تونس
بكاء القمر
سألْـــتُ الليـلَ و الأفــلاكُ تستعـــرُ
عن ضوءِ بدرٍ بدمعِ الحزنِ يستترُ
مالـــي أراكَ كئيـبَ الوجـهِ منكسراً
وفي محياكَ ضاقَ السمعُ والبصـرُ
خففـتَ نـوركَ و الأرجـاءُ مظلمـــةٌ
كأنـما القلـــبُ بالأشجـانِ ينفطـــرُ
يا مؤنسَ التائـهِ الغريبِ في غسـقٍ
مالك أضحيتَ بفيـضِ الهمِّ تعتصرُ
أطلَّ من خلفِ سحبِ التيهِ منتحباً
والكـونُ من حولـهِ بالصمتِ يأتمـرُ
أرخـى جدائلَـــهُ البيضـاءَ فـي كمـدٍ
كأنــها فـي مهـبِّ الريــحِ تنتحــرُ
فــبانَ فـــي عينـهِ والليــلُ يشهـدهُ
ودمـعٌ كالسيـفِ علـى الوجدِ ينهمرُ
يهــوي علـى وجنـةِ الآفـاقِ ملتهـباً
كأنَّ نيـرانَ شـوقِ الأرضِ تنفجــــرُ
بكـى غـــيابَ حبيــبٍ كـانَ يألفــهُ
وغـدرَ دهـرٍ بحـبلِ الوصـلِ يبتــرُ
رأى الصبابةَ في العشاقِ قد ذبلتْ
والـوفاءَ وراءَ الزيــفِ يندحــــرُ
فـصارَ يسكـبُ مـن آلامـــــهِ درراً
تشـكـو إلـى اللهِ مـا أخفـــاه القدر
يا أيهـا القمـرُ الباكـــي علـى غــدنا
هل يرجعُ الودُّ أم غصنُه منكســرٌ
فأومأَ النجمُ في العلياءِ فـي وجلٍ
أنَّ البــــكاءَ بـبابِ اللهِ ينتصــرُ
فارفـعْ شجـــونكَ للأقـدارِ في ثقةٍ
فـكلُّ مـــرٍّ بإذنِ اللهِ يُختبَــــــرُ
ودعْ دموعكَ تسقي في المدى أملاً
فبـعدَ دمعِــكَ هـذا الفجــــرُ ينتظـرُ
09/02/2026
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿
. أمل حياتي
كم طال زمني أبحث عن غرامي
عن أمل عمري، وتشهد أيامي
جئت إلي عروس حلمي كله
وصرت أناجي فيك ليل هيامي
ألا تدرين ما آل الفؤاد إليه
أصبحت أمسي، وغدي، وأحلامي
صورة حسن أنت في مقلتي
وكمال سحر لاح في إلهامي
قمر تجلى في السماء معلقا
عال، يفيض بنوره السامي
بحثت عنك بكل دورب الجمال
وسألت: هل لذات دل مثالي؟
أهيم لعل جوابا يأتيني
حتى نال البعد مني منالي
صارت أيامي ثقـالا بعدها
والشوق يسأل ليلها ونهاري
ألم يخبرك النهار وليله
عن لوعة السهد المقيم بحالي؟
البعد حاكمني وأشهر سيفه
وأبى، يريد بلهفتي قتالي
لكنني والله ما رضيت به
إلا إذا كنت الحلال منالي
بقلمي
د.توفيق عبدالله حسانين
قدْ ضاق متّسعٌ
عامٌ مضَى خَاطِفًا منْ بيْنِ أيْدِينَا
وَلَا يَزَالُ المدَى يَفْنَى وُيُفْنِينَا
كُلٌّ إلَى مُتَعِ الدّنْيَا يَسِيرُ وَكَمْ
يَسْعَى عَلَى أمَلٍ سَعْيَ المُقِيمِنَا
إلَى الهَلَاكِ غُرُورُ النّفْسِ يَسْحَبُهُ
سَحْبَ المُكَبّلِ لَا دُنْيَا وَلَا دِينَا
يَا زَارِعَ الشّرِّ عَنْ جَهْلٍ وَعَنْ طَمَعٍ
قَدْ ضَاقَ مُتّسَعٌ فَارْحَمْ مَآقِينَا
أتَرْتَجِي مُلْكَ دَارٍ أنْتَ زَائرُهَا
وَقَدْ نَعَى الدّهْرُ مِنْ قَبْل المَلَايِينَا
إنّ البَسِيطَةَ قَدْ ضَاقَتْ رَحَائِبُهَا
فَالْطُفْ بِنَا رَبّنَا حقّقْ أمَانِينَا
وَاجْعَلْ لَنَا مَخْرَجًا مِنْ كُلِّ ضَائقَةٍ
وَمِنْ جَحِيمِ الأسَى يَا رَبّ آمِينَا
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
ال
بلد : الجزائر
تجلّيات العشق: في فيزياءِ النور وميتافيزيقا الظلام
الشاعر والأديب عاشور مرواني – الجزائر
في حضرةِ صمتِ الكون…
حيث تتراقص الألفاظ أمام هدوءِ الوجود، يوقظُ العشق سؤالَه الأزلي:
هل نحن مجرد مسافرين في دروب الظلِّ والنور؟
أم أن كليهما صورةٌ لمرايا ذاتٍ لا تنضب من الأسرار؟
في تلك اللحظة، يمتلئ الزمن بوقع دقّات القلب المُبحر بين أسرار العدم وبحور الأبديّة؛
حيث ينبجس الوعي من مضائق الحيرة، ويولد السؤال من فيض الحقيقة،
كفجر يشق أحشاء العتمة ليعلن انكسار الزمن.
هناك تتداخل تضاريس الروح بين احتراق الخيال وغسق الحقائق المُبهمة…
كأنهما وجهان لوجودٍ واحد، لا يفصمهما إلّا مشرط الإدراك وثقل المعرفة.
العشق… ذاك التكرار الأبدي في رحم السر،
والخفقة التي ترتطم بجدران الأزل بحثًا عن يقينٍ مستحيل.
أنا هنا، أُناجي في غيابة السكون نواميس التوازن الحرِج…
بين زفرات العتمة وشهيق التجلّي.
وفي سويداء القلب، يكمن العشق:
ثقبٌ أسود يبتلع الإجابات كلّها،
فتغدو الروح محجّةً للقلق الوجودي،
بين حبٍّ يشتعل كقنديلٍ في مهب العدم،
ووهمٍ ينسدل كغيمة تطمس معالم الطريق نحو الذات.
في النهاية، يظل العشق بصمة الوجود التي لا تُمحى.
هو الصوت الذي يهدر في مرافئ الغموض،
ويعلن أن الحقيقة سرّ لا يُكشف…
وأن سر الكون ليس أن نعرف، بل أن نستمر في السؤال.
معلّقين أملنا على عيدان أضواء حبّنا…
نلتقط من ظلاله ما يشعل قناديل المعنى،
ويعيدنا من ظلام اليأس إلى نور فجر الحب الأبدي.
أما علمت أن العقل ليس إلّا ساحة وَغى أنطولوجية لا تهدأ؟
بين نداءِ الروح وانقباضِ التوجّس…
حيث الحب قتال كوني بين صمت النبض وصراخ الجوهر.
وفي لُجّة هذا التيه، يتبدى العشق كمعادلة لا تقبل الحل؛
بل هو سفر الخروج من المادة إلى متاهات لم تطأها الظنون.
تُعلّمنا الأبديّة أن الحب ليس مرسى، بل الإبحار في اللجة الأولى…
حيث تتراقص الأرواح فوق رماد الأوهام،
ويُخلق العشق من رحم الصفر، تائهًا بين سطوع الحق وعصيان المستحيل.
هو ميراثنا من الهناء الأول،
ومستودع السر الذي لا يفسّر الأشياء
إلا ليجعلها أكثر غموضًا وقداسة.
يظل العشق نافورة الحيرة التي تسقي يباب الوجود…
توقِد الدموع لتُنير دروب الوصال،
وتقذف بالروح في أتون المعركة الأزليّة:
أأن نكون “نورًا” يحترق ليرى؟
أم “ظلامًا” يمتص كل شيء ليحتوي؟
العشق ليس حكاية تُروى…
بل هو اللغة البدئية التي نطقنا بها قبل تمايز النور عن الظلمة.
هو سرّنا الأعظم الذي نتوه فيه لننبعث من رماد أنفاسنا…
وتلك هي الحقيقة التي لا تُقهر:
أن العشق، في جوهره، رحلة الإنسان الأبدية صوب ذاته،
عب
ر مرآة المجهول…
حيث يختلط النور بالظلام، فينبثق سرّ الوجود الأزلي.
بقاياك هنا بعد الغياب غدا كل الوجود سدى لا شطّ يسعدني حطّمتُ أشرعتي قلب الحبيب خبا أصبحت في كربٍ تاهت مرافئنا ضيّعت أغنيتي أنأى عن...